- وفاة بطل كمال الأجسام الشهير جاستن فيكي.. سقوط 210 كيلو على رقبته (فيديو)
تاريخ النشر: 23rd, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الإمارات عن وفاة بطل كمال الأجسام الشهير جاستن فيكي سقوط 210 كيلو على رقبته فيديو، كشفت وسائل إعلام بريطانية عن وفاة بطل كمال الأجسام الشهير جاستن فيكي بعدم سقط على رقبته أوزان ثقيلة أودت بحايته في الحال.وذكرت صحيفة ذا صن أن .،بحسب ما نشر الإمارات اليوم، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات وفاة بطل كمال الأجسام الشهير جاستن فيكي.
كشفت وسائل إعلام بريطانية عن وفاة بطل كمال الأجسام الشهير جاستن فيكي بعدم سقط على رقبته أوزان ثقيلة أودت بحايته في الحال.وذكرت صحيفة ذا صن أن صالة باراديس بالي الرياضية، شهدت حادثا مأساويا بسقوط 210 كيلو جرامات على رقبة لاعب كمال الأجسام جاستن فيكي، الذي يبلغ من العمر 33 سنة، مما أسفر عن مصرعه بعد فشل كل محاولات إنقاذه، وسط في حالة من الحزن سيطرت على أصدقائه وكل المهتمين بعالم كمال الأجسام.ونشرت الصحيفة مقطع فيديو يرصد اللحظات الأخيرة في حياة اللاعب قبل وفاته، وكشف الفيديو أيضا فشل مراقب الصالة الذي كان يقف خلفه في إنقاذ حياته قبل أن يسقط على الأرض وتهوى 210 كيلو جرامات على مؤخرة رقبته.ورصدت كاميرات المراقبة داخل صالة الألعاب الرياضية لحظة سقوط أوزان الحديد على رقبة بطل كمال الأجسام ووثقت لحظة سقوطه على الأرض، عندما حاول اللاعب رفع 210 كيلو جرامات في أثناء تمرين للعضلات الأمامية للرجل، لينتهي التمرين بسقوط تلك الأوزان على رقبة مما أدى إلى كسر رقبته وسقوطه على الأرض جثة هامدة.
توفي مساء أمس لاعب كمال الأجسام "جاستن فيكي" عن عمر يناهز 33 عامًا بعد محاولة رفع وزن 210 كيلوجرام، لم يستطع فعل ذلك وتسبب في كسر رقبته وتوفي .. pic.twitter.com/OzcYExdxi6
— هوميروس (@SHE5WN6ON1) July 22, 2023تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
Share طباعة فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats Appالمصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
مصر تعزز قدراتها الفضائية بتليسكوب ثان في محطة رصد الأقمار الصناعية
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أهمية دعم البحث العلمي والابتكار، ودوره المحوري في تحقيق التنمية المستدامة، مشددًا على تكثيف العمل لتطوير الإمكانيات والقدرات البحثية، لا سيما في مجالات العلوم الحديثة التي تواكب رؤية الدولة في دعم التكنولوجيات المتطورة، وتعزيز إمكانيات المراكز البحثية التابعة للوزارة.
وفي هذا الإطار، أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية عن الانتهاء من تركيب التليسكوب الثاني بمحطة رصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائي، وذلك ضمن المشروع القومي لإنشاء وتشغيل المحطة، والتي تمثل إضافة نوعية للقدرات المصرية في مجال الفضاء.
تليسكوب جديد لرصد الأجسا م الفضائية
وأوضح الدكتور طه توفيق رابح، القائم بأعمال رئيس المعهد، أن التليسكوب الجديد تم تركيبه لرصد الأجسام الفضائية حتى ارتفاع 36 ألف كيلومتر، معتمدًا على تقنيتي الليزر والرصد البصري، وذلك بالتعاون مع الصين. وأشار إلى أن هذا التليسكوب هو الأكبر من نوعه خارج الصين والوحيد في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، مما يعزز مكانة مصر العلمية في هذا المجال.
وأضاف الدكتور رابح أن محطة رصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائي تضم تليسكوبين فلكيين بمرآة قطرها 1.2 متر و70 سم، ما يوفر إمكانيات متقدمة لرصد وتتبع الأجسام الفضائية في النطاق الذي يشمل المدارات الجغرافية الثابتة، حيث توجد الأقمار الصناعية الخاصة بالاتصالات والملاحة والاستشعار عن بعد.
وتعتمد المحطة على تقنيتين رئيسيتين لرفع دقة الأرصاد وتحسين جودة البيانات، الأولى هي تقنية الليزر التي تعمل على إرسال نبضات ليزرية نحو الأجسام الفضائية وقياس الزمن المستغرق لعودتها، ما يوفر قياسات فائقة الدقة لمواقع وسرعات الأجسام، ويساعد في تقييم مخاطر الاصطدام واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة. أما التقنية الثانية، فهي الرصد البصري، حيث يتم التقاط صور عالية الدقة باستخدام مستشعرات بصرية متطورة، ما يمكن من تتبع الأجسام غير المعروفة وتحليل طبيعتها وحالتها المدارية.
ويسهم تشغيل المحطة في تحقيق عدة فوائد مهمة، من بينها تحسين التنبؤ بحركة الحطام الفضائي وتقليل مخاطر الاصطدامات، إلى جانب دعم برامج الفضاء المصرية عبر توفير بيانات دقيقة تفيد في تطوير مشروعات فضائية مستقبلية، مثل إطلاق أقمار صناعية جديدة وبرامج الاستشعار عن بعد بالتعاون مع الشركاء الدوليين. كما يدعم المشروع الطموحات المستقبلية لمصر في قطاع الفضاء، ويعزز القدرات البحثية في مجالات الفلك والديناميكا المدارية وتحليل البيانات، فضلًا عن توفير خدمات تتبع الأقمار الصناعية لدعم عمليات الفضاء لدول المنطقة.
ويعكس تشغيل هذه المحطة دخول مصر مرحلة جديدة في علوم وتكنولوجيا الفضاء، حيث أصبحت من الدول القليلة التي تمتلك القدرة على رصد الحطام الفضائي وتتبع الأقمار الصناعية بتقنيات متقدمة، ما يرسخ مكانتها كمركز إقليمي في هذا المجال، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون العلمي والتكنولوجي مع الشركاء الدوليين.
تجدر الإشارة إلى أن المعهد القومي للبحوث الفلكية يمتلك محطة بصرية أخرى في مرصد القطامية الفلكي، والتي تعمل بكفاءة منذ عام 2019، كما ساهمت الكوادر العلمية بالمعهد في نشر أبحاث دولية عدة في مجال علوم وتكنولوجيا الفضاء في مجلات علمية مرموقة ذات تصنيف عالمي مرتفع.