أعلنت جمعية الهلال الأحمر الكويتي اليوم الجمعة دخول وفد طبي كويتي تابع للجمعية هو الأول من نوعه إلى قطاع غزة منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي على غزة في السابع من أكتوبر الماضي.

وقال رئيس العمليات في الهلال الأحمر الكويتي ورئيس الفريق الطبي الدكتور مساعد العنزي في تصريح عبر الهاتف لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن الفريق المكون من استشاريين وجراحين كويتيين دخلوا إلى غزة عبر معبر رفح البري من أجل تقديم يد المساعدة للأشقاء الفلسطينيين ومساندة الطواقم الطبية الفلسطينية في غزة.

وأوضح أن إيفاد الفريق الطبي الكويتي إلى قطاع غزة جاء بتوجيهات من القيادة السياسية وبدعم من الشعب الكويتي لشقيقه الفلسطيني مشددا على أن الفريق الطبي التابع للهلال الأحمر الكويتي هو أول فريق مكون من أطباء كويتيين يصل إلى قطاع غزة منذ بدء العدوان الإسرائيلي.

وأضاف العنزي أن عملية الدخول جرت بالتنسيق مع الجهات المعنية في مصر وبالتنسيق مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وجمعية رحمة حول العالم موضحا أن مهمة الفريق تتركز على مساعدة الكوادر الطبية في المستشفيات الفلسطينية وإجراء العمليات الجراحية الدقيقة للحالات المرضية والاصابات الحرجة.

وأكد أن الفريق دخل القطاع برفقة مساعدات طبية ومواد ومعدات ومستلزمات لدعم المنظومة الصحية في المستشفيات في غزة التي تعاني نقصا حادا في المعدات الطبية الأساسية نتيجة الحصار الإسرائيلي مؤكدا أن المساهمات والمساعدات الكويتية للأشقاء في غزة لن تتوقف.

وذكر أن الفريق الطبي سيقوم بإجراء عدد كبير من العمليات الجراحية للأشقاء الفلسطينيين في الأيام المقبلة معربا عن أمله أن يساهم الفريق في تخفيف معاناة الأشقاء في قطاع غزة.

وكشف عن ترتيبات لإنشاء مستشفى ميداني في قطاع غزة بالتنسيق مع الهلال الأحمر المصري والهلال الأحمر الفلسطيني والمنظمات المحلية في القطاع موضحا أن المستشفى سيضم عددا كبيرا من غرف العمليات والتجهيزات الطبية المتخصصة لمساعدة الأشقاء الفلسطينيين في غزة خلال المرحلة المقبلة.

وأعرب عن الشكر لكل الجهات التي ساهمت في تسهيل مهام الفريق الكويتي أو أي فرق طبية أخرى أتت من كل دول العالم لمساندة الشعب الفلسطيني في غزة وتخفيف معاناة الجرحى بخاصة الاطفال والنساء وكبار السن.

وأعرب عن الثقة بأن الفرق الطبية ستتوالى سواء من دولة الكويت أو من دول العالم للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لحصار وعدوان عسكري من قوة احتلال إسرائيلية غاشمة طاولت كل سبل الحياة في القطاع.

ويضم الفريق الطبي برئاسة الدكتور مساعد العنزي أربعة أطباء اختصاصيين هم استشاري جراحة العظام الدكتور حسين قويعان واستشاري جراحة المسالك البولية الدكتور فيصل الهاجري واستشاري التخدير الدكتور محمد شمساه واستشاري جراحة الدكتور محمد حيدر بالاضافة إلى المنسق الإداري عبدالرحمن الصالح.

وكان فريق الهلال الأحمر الكويتي وصل أمس إلى مدينة العريش بشمالي سيناء بطائرة نقل تابعة للقوة الجوية الكويتية تحمل مواد إغاثة طبية عاجلة مقدمة من دولة الكويت.

المصدر كونا الوسومالاحتلال الإسرائيلي الهلال الأحمر فلسطين

المصدر: كويت نيوز

كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي الهلال الأحمر فلسطين الأحمر الکویتی الهلال الأحمر الفریق الطبی قطاع غزة فی غزة

إقرأ أيضاً:

تخلّص آمن وسليم.. 80% من النفايات الطبية بالمنشآت الصحية "مُعدية"

عرّف مدير برنامج النفايات الطبية في وزارة الصحة، ريان الخويطر، نفايات الرعاية الصحية، بأنها جميع أنواع النفايات الصادرة من أي منشأة صحية بكافة أنواعها، البلاستيكية، الورقية، والغذائية.
ويندرج منها تصنيفان، التصنيف الأول «النفايات الطبية غير الخطرة»، وهي لا تُشكّل خطر على البيئة والإنسان، ومن أمثلتها: القفازات، الكمامات غير المستخدمة أو المستخدمة بشكل قليل.
أخبار متعلقة في 3 مناطق.. إحباط تهريب 234 كيلوجرامًا من القات و54 ألف قرص مخدر"التعليم" تنافس بـ134 ابتكارًا في معرض جنيف الدولي للاختراعاتأما التصنيف الثاني فهو «النفايات الطبية الخطرة» حيث تتنوع ما بين مُعدية جدًا، ومُعدية، وكيميائية، وحادة، ومُشعّة، وسامة الجينات والخلايا التي تعد أخطر الأنواع.النفايات الطبية الخطرةوأشار الخويطر إلى أن معظم النفايات الطبية الخطرة تأتي من نوع المُعدية، حيث تتجاوز ما نسبته 80% من أنواع النفايات الطبية الخطرة في المنشآت الصحية.
وأوضح أن الهدف الأساسي من تصنيف النفايات إلى عدة أنواع هو من أجل تحديد مستوى خطرها، وتقليل خطر التلوث بها، وتحديد مسار التعامل الأمثل معها، وطريقة التخلص منها بشكل آمن.
وتختلف طرق التخلّص الآمن من النفايات الطبية الخطرة حسب كل نوع، إذ أن نوعا «السامة للجينات والخلايا»، و «الكيميائية»، يتم التخلّص منها حسب اللوائح والأنظمة، من خلال حرقها بدرجة حرارة تصل إلى 1200 درجة مئوية.خطر على البيئةوأكد الخويطر، أنه في الثلاثة الأعوام الماضية انخفضت نسبة النفايات الطبية الخطرة بشكل كبير، حيث تصل نسبة الانخفاض في بعض المستشفيات إلى 70%، ويأتي ذلك نتيجة للتصنيف الدقيق لهذه النفايات، والتعامل معها حسب خطورتها بشكل دقيق.
وتطرّق إلى التحديات التي تواجههم، ومن ضمنها عدم وجود محطات معالجة للنفايات الطبية في بعض مناطق المملكة، مما يجعل المنشأة الصحية تضطر إلى نقل النفايات إلى محطة معالجة في منطقة أخرى وقطع مسافات طويلة بها، حيث يُشكّل ذلك خطر على البيئة والإنسان.وزارة الصحةوقال الخويطر إن اللائحة الجديدة سمحت في دخول التقنيات الحديثة والمعالجة الصحية للنفايات داخل المنشآت الصحية، وهي عبارة عن أجهزة لمعالجة النفايات وتحويلها من نفايات خطرة إلى غير خطرة، بدلاً من نقلها إلى محطات معالجة تبعد مسافات طويلة؛ مما يقلل من مخاطر النقل والتلوث البيئي.
وأشار إلى أنه جرى إنشاء برنامج النفايات الطبية في وزارة الصحة، للتعامل مع النفايات الطبية الخطرة في المنشآت الصحية الحكومية وشبه الحكومية والخاصة، والتخلّص منها بشكل آمن وسليم، وهو يندرج تحت الإدارة العامة لصحة البيئة في الوكالة المساعدة للصحة الوقائية بوزارة الصحة.

مقالات مشابهة

  • تخلّص آمن وسليم.. 80% من النفايات الطبية بالمنشآت الصحية "مُعدية"
  • الخارجية الفلسطينية: الاحتلال الإسرائيلي قتل أكثر من 17952 طفلًا خلال العدوان المستمر على قطاع غزة
  • الخارجية الفلسطينية: الاحتلال الإسرائيلي قتل 17952 طفلًا خلال العدوان المستمر على غزة
  • رونالدو: روح الفريق منحتنا التفوق على الهلال
  • اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة: المنظومة الطبية انهارت ولا نقدر على تقديم الخدمات المطلوبة
  • الصليب الأحمر بـ غزة: المنظومة الطبية انهارت ولا نستطيع تقديم الخدمات
  • الهلال الأحمر الفلسطيني: الاحتلال يستهدف المستشفيات والنقاط الطبية
  • الهلال الأحمر الفلسطيني: قطاع غزة بحاجة إلى تدخل أممي لإنقاذ الموقف
  • محافظ المنيا: مستشفى الكبد بملوي نموذج متميز لتطور المنظومة الصحية في الصعيد
  • الجيش الإسرائيلي يحقق بمقتل مسعفين في غزة بعد تنديد دولي