هل من الأفضل تجفيف الوجه بالهواء أم بالمنشفة؟ لا تتوقع
تاريخ النشر: 8th, March 2024 GMT
يبدو أن هناك بعض الالتباس فيما يتعلق بما يجب عليك فعله بينما لا تزال بشرتك مبللة بين التنظيف والتطهير.
استفسري عن أهمية التنظيف مع أي متخصص في البشرة وسيقدم لك مجموعة من الأسباب التي تجعلك لا تتخطي هذه الخطوة مطلقًا.
الخطوة التالية من نظام العناية بالبشرة الخاص بك عندما يتعلق الأمر بتنظيف وجهك، هناك سؤال مهم يجب مراعاته: هل يجب عليك تجفيف وجهك بالهواء أو تجفيفه بالمنشفة بعد التنظيف؟ تعتمد الإجابة على هذا السؤال على نوع بشرتك وكيف تريد العناية ببشرتك.
هل من الأفضل تجفيف الوجه بالهواء أم بالمنشفة؟
كما ذكرنا يعتمد ما إذا كان يجب عليك تجفيف وجهك بالهواء أو تجفيفه بالمنشفة بعد غسل وجهك على نوع بشرتك، إذا كانت بشرتك جافة... إذا كانت بشرتك جافة، فإن التجفيف بالهواء هو الخيار الأفضل. وذلك لأن التجفيف بالهواء يمكن أن يساعد في الحفاظ على الرطوبة الطبيعية في بشرتك، من ناحية أخرى يمكن أن يسبب التجفيف بالمنشفة احتكاكًا ويمكن أن يجرد بشرتك من زيوتها الطبيعية ورطوبتها.
بالنسبة للمبتدئين، بعد الاستحمام، ربت على بشرتك بلطف بمنشفة ناعمة بدلاً من فركها بقوة لتقليل الاحتكاك وزيادة الاحتفاظ بالرطوبة إلى أقصى حد، إذا كانت بشرتك دهنية، فإن التجفيف بالمنشفة هو الخيار الأفضل، وذلك لأن التجفيف بالمنشفة يمكن أن يساعد في امتصاص وإزالة الزيوت الزائدة من بشرتك، يمكن أن يساعد التجفيف بالمنشفة أيضًا على تقليل البكتيريا الموجودة على بشرتك لأنه يزيل الأوساخ والزيوت الزائدة.
على سبيل المثال، بعد غسل وجهك بمنظف، يجب عليك تجفيف وجهك بمنشفة نظيفة للمساعدة في امتصاص أي زيت وأوساخ متبقية، إذا كانت بشرتك مختلطة، فعليك تجربة استخدام مزيج من التجفيف بالهواء والتجفيف بالمنشفة، سيساعد ذلك في الحفاظ على رطوبة بشرتك وتوازنها، على سبيل المثال، يمكنك التربيت على بشرتك بلطف بمنشفة بعد تجفيفها بالهواء، أو استخدام مصل مرطب مع مرطب للحفاظ على الرطوبة.
المصدر: boldsky
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البشرة تنظيف وجهك التنظيف نوع بشرتك تجفيف الوجه
إقرأ أيضاً:
الكوارث الطبيعية تهدد العالم.. مئات الضحايا في زلزال ميانمار واليابان تتوقع تسونامى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد العالم على مر العصور العديد من الكوارث الطبيعية التي خلفت آثارًا مدمرة على الإنسان والبيئة، فمن الزلازل المدمرة التي تهز المدن وتدمر المباني، إلى الأعاصير والفيضانات التي تجتاح المناطق الساحلية، وصولًا إلى حرائق الغابات والجفاف الذي يهدد الأمن الغذائي والمائي، تظل هذه الظواهر الطبيعية مصدر قلق عالميا، فها هو زلزال مدمر يضرب ميانمار وتايلاند، يخلف مئات الضحايا، فضلا عن الأضرار في البنى التحتية، كما حذرت اليابان من خسائر اقتصادية ضخمة في البلاد، حال وقوع زلزال متوقع حدوثه منذ وقت، ومع تزايد التغيرات المناخية، ازدادت وتيرة هذه الكوارث، ما يستدعي جهودًا دولية متضافرة للتخفيف من حدتها.
توقعات بزلزال هائل يضرب اليابان
أفاد تقرير حكومي ياباني، صدر مؤخرا، بأن اقتصاد البلاد قد يخسر ما يصل إلى ١.٨١ تريليون دولار في حال وقوع زلزال هائل مُرتقب منذ فترة طويلة قبالة ساحلها المُطل على المحيط الهادئ، والذي قد يُسبب موجات تسونامي مُدمرة، وانهيار مئات المباني، وربما يُودي بحياة حوالي ٣٠٠ ألف شخص.
وأوضح التقرير أن الأضرار الاقتصادية المُتوقعة البالغة ٢٧٠.٣ تريليون ين، أي ما يُقارب نصف إجمالي الناتج المحلي للبلاد، قد ارتفعت بشكل حاد عن التقدير السابق البالغ ٢١٤.٢ تريليون ين، حيث أخذ التقدير الجديد في الاعتبار الضغوط التضخمية وبيانات التضاريس والأراضي المُحدثة التي وسّعت مناطق الفيضانات المُتوقعة حسبما أورد موقع "زون بورس" الإخباري الفرنسي.
وتعد اليابان من أكثر دول العالم عرضة للزلازل، وتتوقع الحكومة احتمال وقوع زلزال بقوة ٨ إلى ٩ درجات على مقياس ريختر في منطقة قاع البحر المضطربة المعروفة باسم حوض نانكاي بنسبة ٨٠٪ تقريبًا.
في أسوأ السيناريوهات، واستنادًا إلى احتمال وقوع زلزال بقوة ٩ درجات في المنطقة، من المرجح أن تشهد اليابان إجلاء ١.٢٣ مليون شخص، أي ما يعادل ١٠٪ من إجمالي سكانها. وأظهر التقرير أن ما يصل إلى ٢٩٨ ألف شخص قد يموتون جراء موجات تسونامي وانهيارات المباني إذا وقع الزلزال، كما أوردت صحيفة "ماينيتشي شيمبون" المحلية.
وفي العام الماضي، أصدرت اليابان أول تحذير لها من الزلازل الضخمة، مُشيرةً إلى وجود احتمال أكبر نسبيًا لحدوث زلزال بقوة ٩ درجات في الحوض، بعد زلزال بقوة ٧.١ درجات وقع على حافة الحوض.
وأدى زلزال بقوة ٩ درجات في عام ٢٠١١، تسبب في حدوث تسونامي مدمر وانصهار ٣ مفاعلات في محطة للطاقة النووية شمال شرق اليابان، إلى مقتل أكثر من ١٥ ألف شخص.
بركان خامد يثور جنوب أيسلندا
في سياق متصل، بدأ بركان في الثوران في جنوب غرب أيسلندا، الثلاثاء الماضي بعد ساعات فقط من إخلاء السلطات مجتمعا محليا مجاورا ومنتجع بلو لاجون الصحي، وتصاعدت ألسنة اللهب والدخان في الهواء مع انفراج الصدع البركاني قرب بلدة غريندافيك، حيث تم إخلاء نحو ٤٠ منزلاً، وفقًا لما ذكرته هيئة الإذاعة والتليفزيون الوطنية (RUV).
وأُخليت معظم المنطقة، الواقعة في شبه جزيرة ريكيانيس، قبل عام عندما عاد البركان إلى نشاطه بعد أن ظل خامدًا لمدة ٨٠٠ عام.
وأظهرت الأقمار الصناعية صخورًا منصهرة تتدفق باتجاه السكان، ودوّت صفارات الإنذار في غريندافيك، بينما أُخلي أيضًا منتجع بلو لاغون الحراري القريب ، أحد أكبر مناطق الجذب السياحي في أيسلندا.
زلزال مدمر يضرب ميانمار
تواصل ميانمار مواجهة تداعيات الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد، حيث أعلنت مصادر رسمية، صباح الثلاثاء الماضي ، ارتفاع عدد الضحايا إلى ٢٧١٩ قتيلًا، فيما تبذل فرق الإغاثة جهودًا مكثفة لمساعدة المنكوبين، حيث ارتفع عدد ضحايا زلزال مينمار على الرغم من وصول مساعدات دولية، إلا أنها لا تزال غير كافية لتلبية الاحتياجات المتزايدة للمتضررين لمواجهة تداعيات زلزال ميانمار.
ووفقًا لوكالة رويترز، أشار ألكسندر ماثيو، مدير منطقة آسيا والمحيط الهادئ في الصليب الأحمر والهلال الأحمر الدولي، إلى استمرار الجهود الحثيثة لتوفير الإغاثة والخدمات الإنسانية العاجلة للمتأثرين بهذه الكارثة.
وأكد ماثيو أن حجم المساعدات التي وصلت حتى الآن لا يغطي جميع الاحتياجات، مشيرًا إلى أن فرق الإغاثة تواجه صعوبات كبيرة في الوصول إلى بعض المناطق الأكثر تضررًا بسبب الدمار الواسع الذي خلفه الزلزال.
كما تسببت الهزة الأرضية في ميانمار في انهيار العديد من المباني السكنية والتجارية، مما زاد من تعقيد عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض؛ وتواصل الحكومة المحلية والمجتمع الدولي تنسيق الجهود لإيصال مزيد من الدعم والمساعدات إلى المناطق المنكوبة.