البوابة نيوز:
2025-01-03@07:03:55 GMT

داعش ولعبة ربلوكس.. الخطر الرقمي المتنامي

تاريخ النشر: 8th, March 2024 GMT

في عالم يتسم بالتطور التكنولوجي السريع، يستغل تنظيم داعش الإرهابي الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي لترويج أفكاره المتطرفة واستقطاب الشباب. ويعتبر العالم الرقمي مجالًا مثاليًا للتنظيمات الإرهابية لنشر أيديولوجيتها وتجنيد أعضائها.

استغلال لعبة ربلوكس

تعتبر لعبة "ربلوكس" منصة افتراضية تمكن اللاعبين من إنشاء عوالمهم الخاصة والتفاعل مع الآخرين.

ويبدو أن داعش استدرج الشباب إلى هذه اللعبة، حيث يمكنهم التواصل بشكل مجهول وتبادل الأفكار المتطرفة. وتم استخدام "ربلوكس" لتجنيد الشباب وتوجيههم نحو العمليات الإرهابية.
وقام التنظيم خلال الفترة الماضية، بإنشاء شخصيات افتراضية من مشاهير لعبة ربلوكس، مما جعله يتفاعل مع عدد كبير من الاطفال، وفق ما نشرته " فورين يواسي".

التحديات
هناك مجموعة من الأمور يجب أخذها في الاعتبار لتجنب هذه الأزمة منها مراقبة الشبكات الاجتماعية، وتعتبر شبكات التواصل الاجتماعي جامعة إلكترونية لإعداد وتجنيد "الذئاب المنفردة". ويُستخدم تويتر لنشر الأخبار الترويجية للأفكار المتطرفة، في حين يستغل يوتيوب لتمكين مشاركيه من تحميل الفيديوهات قبل الحذف.
فضلًا عن التحديات التقنية، إذ أن الشركات المسؤولة عن التطبيقات تبذل جهودًا مكثفة لإزالة المحتوى المتطرف، ورغم ذلك، يراهن الفكر الداعشي على استخدام تطبيقات برامج "اللايف تشات" لتجنيد الشباب.
كيف تحارب شركات التقنية الإرهاب على منصاتها؟
تعمل شركات التقنية بجد لمكافحة الإرهاب والتطرف على منصاتها، وهناك مجموعة منهم الإجراءات تتخذها للحد من الإرهاب ومنها مراقبة المحتوى، حيث  تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي للكشف عن المحتوى المتطرف وإزالته من المنصات، وكذلك التعاون مع الحكومات والجهات الأمنية، إذ تعمل الشركات مع الحكومات ووكالات إنفاذ القانون لتحديد ومعالجة المحتوى الإرهابي.
وهناك إجراء يسمى بتكنولوجيا مطابقة الصور، وتستخدم تقنيات مطابقة الصور لمنع إعادة تحميل المحتوى الإرهابي المعروف. والعمل على زيادة الخبراء المستقلين، مثل توظيف الشركات لمزيد من الخبراء المستقلين لمراقبة وتحليل المحتوى. ومن أهم الأمور التى تقوم بها تلك الشركات، تطوير سياسات الأمان حيث تعمل الشركات على تحسين سياسات الأمان والتحقق من المحتوى المنشور.
 

يقول الباحث في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وائل عبد الغني، أنه خلال الفترة الماضية استقبلت شركته التي يعمل بها، عدد كبير من الشكاوي تخص الألعاب التي تنشر فكر متطرف ، وأنهم اكتشفوا الأمر صدفة.
وأوضح الباحث في تصريح خاص لـ" البوابة نيوز"، أن شركته حاولت تقديم حلول كثيرة للأجهزة الأمنية، منها وسائل تقنيه تعمل على مراقبة الحسابات المشبوهه والمشكوك فيها .
وتابع: على الحكومات اتجاذ حزمة إجراءات أكثر حزما، ومنع وجود أي لعبة غريبة، فضلًا عن مراقبة الألعاب و التطبيقات غريبة الاطوال، مع توعيه اولياء الامور والاطفال بالمخاطر المتطرفة التي قد يتعرضون لها ويكونون فريسة سهلة.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: التطور التكنولوجي العالم الرقمي العمليات الإرهابية

إقرأ أيضاً:

خالد الجندي: التطرف ليس مرتبطًا بالفقر والجهل بل بعوامل نفسية وتربوية

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن الفقر والجهل ليسا السبب الرئيسي وراء انتشار الفكر المتطرف كما يظن البعض، مشيرًا إلى أن هناك عوامل نفسية وتربوية أعمق تلعب دورًا محوريًا في هذا الأمر.

وأوضح الجندي خلال حلقة خاصة من برنامج "لعلهم يفقهون" بعنوان "حوار الأجيال"، الذي يذاع على قناة DMC، أن هناك أشخاصًا يمتلكون ثروة وتعليمًا عاليًا ومع ذلك ينحرفون نحو التطرف. 

وأشار إلى أن هذا الواقع يطرح تساؤلات مهمة حول الأسباب الحقيقية الكامنة وراء انتشار هذه الظاهرة.

وفي إطار الحلقة، أشار أحد الشباب المشاركين إلى أن الفهم الخاطئ للعقيدة الدينية والتنشئة في بيئات متشددة قد يكونان من العوامل الأساسية التي تدفع البعض للتطرف. ولفت إلى أن غياب الحوار بين الأجيال وتربية الأبناء على أفكار مغلوطة أو متشددة يمكن أن يؤدي إلى ولاء لأفكار متطرفة أو جهات خارجة عن الوطن.

كما شدد أحد المشاركين على أهمية دور الأسرة في مواجهة هذه الظاهرة، موضحًا أن ضعف التواصل بين الآباء والأبناء وغياب التوجيه السليم يشكلان بيئة خصبة لانتشار الأفكار المتطرفة. 

وأضاف أن التربية السليمة تبدأ من مرحلة الطفولة، مع التركيز على الحوار والانفتاح بين الأجيال.

من جانبها، قالت إحدى الفتيات المشاركات في الحوار إن التعصب لبعض الشخصيات أو الموروثات دون تحليل أو تفكير يؤدي إلى التطرف، مشيرة إلى أن الحل يكمن في نشر التعليم الصحيح وتوعية المجتمع بأهمية الحوار وقيم الاعتدال والوسطية.

وفي ختام الحلقة، أكد المشاركون على أهمية بناء مجتمع قائم على التفاهم والاعتدال، مع توفير بيئة حاضنة للحوار المفتوح بين الأجيال للحد من انتشار الأفكار المتطرفة وتوجيه الشباب نحو الطريق الصحيح.

مقالات مشابهة

  • "الأعلى للشئون الإسلامية" يكشف عن سبب خطورة الجماعات المتطرفة
  • بعد نفي الاحتلال اعتقاله.. تحذيرات من الخطر على حياة أبو صفية
  • ماتو مخنوقين بسببه .. احترس علامات الخطر للوفاة من الفحم
  • مهنة للمستقبل.. كيف يغير تيك توك حياة الشباب في 2025؟
  • تخريج 624 طالبا وطالبة بـجامعة التقنية بعبري
  • الفياض:سيبقى الحشد راية بيد الإمام خامئني ولا نخاف من الخطر السوري
  • خالد الجندي: التطرف ليس مرتبطًا بالفقر والجهل بل بعوامل نفسية وتربوية
  • التعليم تعلن تطوير المناهج وفقا للمعايير العالمية.. وربط المحتوى الرقمي بالكتاب المدرسي
  • تخريج 860 طالبًا وطالبة من جامعة التقنية بنزوى
  • حصاد 2024| تطوير المناهج وربط المحتوى الرقمي بالكتاب المدرسي