جميع المنافذ مراقبة من مركز الهيئة وأمانة مجلس الوزراء.. اكتمال ربط نظام الاسكودا
تاريخ النشر: 8th, March 2024 GMT
بغداد اليوم- بغداد
أعلنت هيئة المنافذ الحدودية، اليوم الجمعة، (8 آذار 2024) عن انجاز الربط الشبكي مع جميع المنافذ.
وأفادت في بيان تلقته "بغداد اليوم"، بأنه تم "تناقل البيانات إلكترونياً عبر نظام (الأسيكودا العالمي) بما يضمن سرعة الإجراءات لمنع عمليات التلاعب والتهريب" في المنافذ.
ونقل البيان عن رئيس الهيئة عمر الوائلي، قوله، ان "الهيئة أكملت ربط كافة السونارات في مركز عمليات بمقر الهيئة وفي الأمانة العامة لمجلس الوزراء وفي الهيئة العامة للكمارك".
وبين ان "مهمة هذا الربط الشبكي هو تحليل صور البضائع الواردة من المنافذ من أجل متابعة وصف ونوع هذه البضائع لمنع محاولات التهريب" مضيفا ان "كل العراق ومنافذه يمكن مراقبتها بكاميرات مراقبة بطريقة مركزية".
وكانت وزارة المالية أعلنت أول أمس الأربعاء، عن تطبيق نظام (الأسيكودا) العالمي في مركز كمرك ميناء ام قصر" مؤكدة على "استمرارها بتطبيق النظام في كافة المنافذ والمراكز الكمركية البرية والبحرية والجوية في العراق دون استثناء".
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
“الرياض آرت” يعلن اكتمال توزيع منحوتات دافيدي ريفالتا
أعلن برنامج الرياض آرت بالتعاون مع السفارة الإيطالية في المملكة عن اكتمال توزيع منحوتات الفنان الإيطالي دافيدي ريفالتا في حديقة النفل بحي السفارات بمدينة الرياض، في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الفنون في الأماكن العامة وإثراء المشهد الحضري بأعمال تعكس العلاقة بين الإنسان والطبيعة.
وتحت عنوان “صدى الأرض”، تجسد منحوتات ريفالتا رؤية فنية متناغمة مع البيئة المحيطة، وتمتزج الحيوانات المنحوتة مع الطبيعة الصحراوية وهدوء الواحة في حديقة النفل، مستحضرة الروابط التاريخية بين هذه الكائنات وموائلها الأصلية.
وتضم المجموعة منحوتات الفهد، الأسد واللبؤة، والجاموس، التي تظهر في حضور صامت يدعو للتأمل، مقدمة تجربة تعكس التفاعل بين الإنسان والحياة البرية، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على البيئة واستدامة الأنواع المهددة بالانقراض، مستوحية رموزًا طبيعية، مثل الفهد الذي كان جزءًا من النظام البيئي المحلي.
وأوضح مدير إدارة أول – الفن العام في الهيئة الملكية لمدينة الرياض عمر البريك، أن هذا التعاون مع دافيدي ريفالتا تجربة إبداعية غنية تعكس التزام الرياض آرت بتفاعل الجمهور من خلال أعمال فنية ذات تأثير ومعنى, فالفن ليس مجرد عنصر جمالي، بل قوة قادرة على إعادة تشكيل الفضاءات العامة، وإثارة الحوارات، وتعزيز الارتباط العميق بين الأفراد وبيئتهم بطرق غير متوقعة.
وقال: “من خلال استضافة أعمال ريفالتا في الرياض، نواصل إثراء المشهد الفني في المدينة، وفتح آفاق جديدة للإبداع، والتعاون لضمان وصول رؤى فنية متنوعة إلى جميع أفراد المجتمع”.
ويجسّد توزيع المنحوتات في حديقة النفل حوارًا ثقافيًا، ويلتقي الإبداع الفني بالتراث الطبيعي، مما يعزز التبادل الثقافي والتفاعل بين الفنون والبيئة. كما يقدّم تجربة تفاعلية تستحضر رموزًا من الحياة البرية، تعبيرًا عن العلاقة المستمرة بين الإنسان والطبيعة وتأثيره فيها, ويمثّل هذا التعاون خطوة إضافية نحو تحقيق مستهدفات برنامج الرياض آرت، الذي يسعى إلى ترسيخ مكانة الرياض كمعرض فني نابض بالحياة، عبر إثراء الفضاءات العامة بأعمال إبداعية تعكس التنوع الثقافي والفني، وتعزز التجربة البصرية لسكان المدينة وزوارها.
يذكر أن برنامج الرياض آرت منذ انطلاقه عام 2019م، قدّم أكثر من 550 عملاً فنيًّا بمشاركة 500 فنان محلي ودولي، ونظم 6500 فعالية ضمن برنامج الشراكة المجتمعية، مما جذب ملايين الزوار إلى فعالياته، يطمح البرنامج إلى احتضان أكثر من 1000 عمل فني، مما يعزز الهوية الثقافية للمدينة وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030.