السودان وإندونيسيا.. مركز الملك سلمان يدشن "إطعام" ويوزع سلال غذائية
تاريخ النشر: 8th, March 2024 GMT
وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 369 سلة غذائية للفئات الأكثر احتياجًا والنازحة في محلية دنقلا بالولاية الشمالية في جمهورية السودان، استفاد منها 1.987 فردا.
ويأتي ذلك ضمن المشاريع الإغاثية والإنسانية التي تنفذها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لمساعدة المحتاجين والمتضررين أينما كانوا.
أخبار متعلقة الندوة العالمية تشيد بجهود المملكة في تعزيز مكانة المرأةوزير الخارجية ونظيره الأمريكي يناقشان التطورات في غزة ومحيطهاالمملكة تشارك دول العالم في الاحتفاء باليوم العالمي للمرأةللتفاصيل..https://t.co/uxy9iIStPL pic.twitter.com/vx1bAuCsvc— صحيفة اليوم (@alyaum) February 27, 2024مشروع سلة "إطعام"دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في العاصمة جاكرتا مشروع سلة إطعام في جمهورية إندونيسيا للعام 2024، بالتعاون مع الهيئة الوطنية للزكاة في إندونيسيا.
حضر التدشين سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية إندونيسيا فيصل بن عبد الله العمودي، ونائب وزير الشؤون الدينية سيف الرحمة دسوقي، ورئيس هيئة الزكاة الوطنية بإندونيسيا الدكتور نور أحمد، وعدد من المسؤولين، وفريق المركز.
ويهدف المشروع إلى توزيع 7.965 سلة غذائية في مناطق جافا الغربية، جاكرتا الشرقية، جافا الوسطى، بانتن، يستفيد منها 4.700 فرد.
يذكر أن المشروع يعد ضمن مبادرة "إطعام" في مرحلتها الثالثة للعام 2024، وهي إحدى مبادرات المركز التي ينفذها لتلبية الاحتياجات الغذائية الرئيسية للمحتاجين في عدد من الدول حول العالم خلال شهر رمضان المبارك.
وتأتي المساعدات امتدادًا للجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة للعديد من الدول المحتاجة والمتضررة حول العالم.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس السودان مركز الملك سلمان إندونيسيا مرکز الملک سلمان للإغاثة
إقرأ أيضاً:
الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
اليوم أعلن ترمب الحرب الأقتصادية علي جميع دول العالم وفرض جمارك باهظة علي صادراتها للولايات المتحدة، وهي أكبر سوق في العالم. هذه الجمارك تهز الأقتصاد العالمي، وتربك سلاسل الإمداد وتضرب أسواق أمال العالمية. واهم من ذلك إنها تهدد بتدمير معمار النظام الإقتصادي العالمي الذى ساد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وكل هذا ستترتب عليه تحولات جيوسياسية جديدة وتسريع لديناميات أخري ولدت قبل إعلان ترمب الحرب الأقتصادية علي الجميع.
ولكن سياسات ترمب أيضا سيكون لها أثار سلبية باهظة علي الإقتصاد الأمريكي مثل إرتفاع معدلات التضخم، وازدياد العزلة الدولية لأمريكا وتراجع أهمية الدولار حول العالم.
فيما يختص بالسودان، قرارات ترمب لا تاثير لها لانه فرض جمارك علي صادرات السودان جمارك بنسبة ١٠% ولن تؤثر هذه النسبة لا في حجم الصادرات ولا علي أسعارها لان تلك الصادرات أصلا قليلة القيمة في حدود ١٣،٤ مليون دولار في العام السابق، أكثر من ٩٠% منها صمغ لا بديل له والباقي حرابيش حبوب زيتية . كما أن السلع المصدرة لا توجد بدائل لها بسعر أرخص إذ أنها أصلا رخيصة ولا تتمتع بمرونة في السعر ولا الطلب.
كما أن إهتزاز أسواق المال والبورصات وقنوات التمويل الدولي لا تاثير لهم علي السودان لانه أصلا خارج هذه الأسواق وخارج سوق المعونات.
ولكن هذه ليست نهاية القصة لان توجهات ترمب الأقتصادية والسياسية تدفن النظام العالمي القديم وتسرع من وتائر تحولات جديدة في غاية الأهمية. وبلا شك فان موت النظام القديم وميلاد نظام جديد وفوضى الإنتقال سيكون لها تاثير سياسي وإقتصادي علي السودان بسبب تبدل البيئة الدولية التي يعمل فيها السودان السياسي والاقتصادي. ولكن هذه التحولات المضرة لن يتأذى منها السودان مباشرة بل ربما يستفيد منها لو أحسن قادته.
علي سبيل المثال النظام الجديد سيكون متعدد الأقطاب وستنتهي فيه الهيمنة الغربية الأحادية وستزداد مجموعة البريكس أهمية وستزداد أهمية تكتلات أقتصادية أخري أخري في الجنوب العالمي مثل رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، وفي أمريكا اللاتينية السوق المشتركة الجنوبية (ميركوسور)، وفي المستقبل منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية . وجود كل هذه البدائل كشركاء أقتصاديين/تجاريين/سياسيين محتملين يتيح للسودان هامش للمناورة وإمكانية الحصول علي شروط أفضل في تعاطيه الأقتصادي والسياسي مع العالم الخارجي.
ولكن الإستفادة من هذه التحولات يحتاج لرجال ونساء يجيدون صنعة الدولة ولا يقعون في فخاخ ألحس كوعك علي سنة البشير ولا الانبطاح غير المشروط كما حدث في الفترة الإنتقالية التي أعقبت سقوط نظام البشير.
معتصم اقرع
إنضم لقناة النيلين على واتساب