ثلاثون عاما لتعافي السواحل اليمنية في البحر الأحمر من جريمة المليشيات الحوثية
تاريخ النشر: 8th, March 2024 GMT
في تقرير مفزع كشفت اليوم منظمة التنمية الدولية في شرق إفريقيا (إيغاد) في تقرير لها أن بيئة البحر الأحمر ستحتاج إلى أكثر من 30 عاماً للتعافي من العواقب الوخيمة الناتجة عن تسرب الوقود والأسمدة التي كانت على متن السفينةروبيمار التي استهدفتها جماعة الحوثي الإرهابية في 18 فبراير الماضي.
وعبرت منظمة "إيغاد"، في بيان، عن قلقها البالغ إزاء الكارثة البيئية التي تلوح في البحر الأحمر وخليج عدن، بسبب غرق سفينة "روبيمار" قبالة السواحل اليمنية
وقالت المنظمة، وهي مجموعة اقتصادية إقليمية تعمل على التنمية بين بلدان شرق إفريقيا، ويقع مقرها الدائم في جيبوتي، إن السفينة "روبيمار" كانت تحمل أكثر من 21000 طن متري من سماد فوسفات الأمونيوم والوقود على متنها، وهذا يعادل 200 طن من النفط.
وأشارت إلى أن تسرب الوقود سيؤدي إلى تدمير الحياة البحرية وتدمير الشعاب المرجانية والحياة البحرية، "وتعريض مئات الآلاف من الوظائف في صناعة صيد الأسماك للخطر، بالإضافة إلى قطع إمدادات الغذاء والوقود عن الدول الساحلية".
وأضافت أن "بيئة البحر الأحمر ستحتاج إلى أكثر من 30 عامًا للتعافي من العواقب الوخيمة الناتجة عن تسرب الوقود".
وحذرت المنظمة، التي تأسست عام 1996، من "تعطل أحد أكثر ممرات الشحن البحري ازدحامًا، ما يؤثر على الحركة السلسة للسلع والخدمات عبر الممر المائي للبحر الأحمر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
لجنة عسكرية تتفقد جاهزية قوات التشكيل البحري في ميدي وتأمين السواحل اليمنية
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
تفقدت لجنة عسكرية رفيعة المستوى، برئاسة رئيس هيئة عمليات الجيش اليمني خالد الأشول، السبت، قوات التشكيل البحري المرابطة على السواحل والجزر التابعة لمديرية ميدي الساحلية بمحافظة حجة (غربي اليمن)، في خطوة جديدة لتفعيل وتقييم الاستعداد القتالي للقوات البحرية في مواجهة التهديدات الأمنية المستمرة.
وأوضحت اللجنة خلال جولتها البحرية على أحد القوارب التابعة لقوات التشكيل البحري، تفاني القوات في تأمين السواحل والملاحة الدولية في البحر الأحمر، في وقت حساس تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في الأنشطة الإرهابية التي تقوم بها جماعة الحوثي المدعومة من إيران، والتي تهدد الأمن البحري في البحر الأحمر.
وفي إطار الحديث عن التحديات الراهنة، أكد اللواء الأشول على جهود قوات التشكيل البحري في التصدي لمحاولات تهريب الممنوعات من قبل الحوثيين، وحماية الحدود البحرية اليمنية، وتأمين حياة السكان المحليين والصيادين في جزر الفشت وبكلان والمناطق الساحلية المحاذية.
وأشاد أيضًا بالتضحيات والانضباط الكبيرين لقوات التشكيل، موجهًا تهاني القيادة السياسية والعسكرية بمناسبة عيد الفطر المبارك.
وتأتي هذه الزيارة في وقت تتواصل فيه المعارك على أكثر من جبهة، حيث تعتبر حماية السواحل من أولوية العمليات العسكرية في سياق التوترات المتزايدة مع الحوثيين، وتماشياً مع الجهود الوطنية لمكافحة الأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار في المنطقة.
من جانبه، أبدى العميد الركن عبدالله الملاحي، رئيس عمليات المنطقة العسكرية الخامسة، جاهزية القوات البحرية لتنفيذ المهام العسكرية الموكلة إليها، مؤكدًا على استعداد القوات للتعامل مع أي تهديدات قد تطرأ في الفترة المقبلة.
الزيارة تُعد بمثابة رسالة قوية عن الجاهزية العالية للقوات اليمنية في التصدي لأي تهديدات، في وقت تشهد فيه البلاد تصعيدًا حربيًا مستمرًا، ما يجعل الدور الاستراتيجي للقوات البحرية في تأمين الشريط الساحلي وحماية الممرات البحرية الدولية بالغ الأهمية.