الفرنسية “دوريان بين” تخطف أفضلية السباق الأول في منافسات أكاديمية فورمولا1
تاريخ النشر: 8th, March 2024 GMT
هاني البشر – جدة
أقيمت اليوم الجمعة منافسات سباق بطولة أكاديمية فورمولا1 على حلبة كورنيش جدة، والذي يعدّ أول مراحل البطولة للعام الجاري، وضمن منافسات جائزة السعودية الكبرى STC للفورمولا1. واستطاعت الفرنسية “دوريان بين” تحقيق المركز الأول، محققةً بذلك اللفة الأسرع بزمن 26 دقيقة و50 ثانية و962 جزءاً من الثانية، تلتها البريطانية آبي بولينغ سائقة فريق “رودين موتور سبورت” بفارق 848 جزءاً من الثانية، ومن خلفها الهولندية مايا ويوج سائقة “بريما ريسينغ” ثالثةً في الترتيب، بفارق 6 ثوانٍ و918 جزءاً من الثانية، فيما تمكنت السعودية ريما الجفالي من الوصول في المرتبة الحادية عشرة، بزمن 27 دقيقة و25 ثانية و025 جزءاً من الثانية.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: من الثانیة
إقرأ أيضاً:
“هيئة الطرق” و “وِرث”ً يُطلقان مبادرة لوحات “ورث السعودية” على الطرق السريعة
المناطق_واس
أطلقت الهيئة العامة للطرق والمعهد الملكي للفنون التقليديّة “وِرث” مبادرة “وِرث السعوديّة”، تتضمن لوحات تعريفية على الطرق السريعة بمختلف مناطق المملكة، للتعريف بالحِرف الوطنيّة الأصيلة، وإبرازها ضمن سياق ثقافي بصري معاصر.
وتأتي هذه المبادرة النوعيّة، بالتزامن مع “عام الحرف اليدويّة”، حيث بدأت المرحلة الأولى على 3 طرق رئيسية؛ تتمثل في طريق “الرياض- الدمام” وطريق الهجرة “مكة المكرمة – المدينة المنورة”، وطريق الرياض القصيم، على أن تشمل بقيّة المراحل المستقبليّة عددًا من الطرق الحيويّة.
أخبار قد تهمك هيئة الطرق: استخدام معدة إعادة تدوير طبقات الأسفلت في طرق المدينة المنورة 14 مارس 2025 - 1:56 صباحًا “هيئة الطرق” تعلن إنجاز 19.3 كم من مشروع ازدواج طريق (الشميسي / الكر) بمكة المكرمة 19 فبراير 2025 - 3:06 مساءًوتستعرض مبادرة “وِرث السعوديّة” الفنون التقليديّة لكلّ منطقة، قبل وصول المسافر إليها، مثل: حرفة صناعة الأبواب النجديّة، وحرفة البناء بالطين، وحرفة المنجور والزخارف الخشبيّة، وحرفة البشت.
يذكر أن المملكة تتمتع بشبكة طرق ضخمة تعد الأولى على مستوى العالم على مستوى الترابط، إذ يتنقل من خلالها ضيوف الرحمن، إضافةً لقاصدي المناطق السياحة في المملكة، وهو الأمر الذي يعزز من فرصة استعراض الإرث الثقافي للمملكة من خلال استعراض الحِرف السعودية في مناطق هذا الوطن العظيم.
ويُعد المعهد الملكي للفنون التقليديّة (وِرث) جهة رائدة في إبراز الهوية الوطنية وإثراء الفنون التقليديّة السعودية محليًا وعالميًا، والترويج لها، وتقدير الكنوز الحية، وروّاد الأعمال في هذا المجال، وتشجيع المهتمين على تعلمها وإتقانها وتطويرها.