تخفيضات كبرى على أسعار اللحوم في منافذ «زراعة الدقهلية».. «وفر 100 جنيه بالكيلو»
تاريخ النشر: 8th, March 2024 GMT
أعلن الدكتور طارق صلاح سالم وكيل وزارة الزراعة بالدقهلية، توفير لحوم بأسعار مُخفضة على مدار شهر رمضان الكريم بهدف التخفيف على المواطنين.
سعر كيلو اللحمة في منافذ الزراعة بالدقهليةوأشار طارق صلاح سالم، إلى أنه جرى توفير اللحوم داخل منفذ لبيع اللحوم البلدي بسعر التكلفة فقط في مدينة المنصورة، وجاءت أسعار الكيلو بـ 320 جنيها بدلا من 400 جنيه في الأسواق.
وأضاف أنه يتم فتح المنفذ أمام أبواب المواطنين حتى لنهاية شهر رمضان، على أن يستمر التخفيض من أجل إدخال البهجة والسعادة على قلوب المواطنين.
وأوضح أنه يتم توفير لحوم في منافذ مبادرة تخفيضات الأسعار التي أطلقتها برئاسة الوزراء منذ أشهر بتخفيضات كبيرة تبدأ من 240 جنيها الكيلو للحوم الضاني، و260 جنيها للحوم:
- لحم صغير خلفي بـ260 جنيها.
- لحم صغير أمامي بـ260 جنيها.
- لحم مفروم 260 جنيها.
- كبده وقلب وكلاوي بـ 260 جنيها.
- لحم ضاني بلدي بـ240 جنيها.
وأشارت هبة إبراهيم إحدى المواطنات في تصريح لـ«الوطن»، إنها اعتمدت على المنافذ في شراء احتياجاتها من اللحوم إذ تمتاز بجودة وتخفيضات كبرى:«هوفر 100 جنيه وأكثر في الكيلو».
وأضاف أحمد السيد صاحب الـ50 عاما، اعتمد على شراء اللحوم من المنافذ والاستفادة من التخفيضات المقدمة:«شجعني إقبال الناس والكل بيشتري منها، بتخفيض كبير».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: تخفيضات الأسعار منافذ بيع اللحوم بيع اللحوم محافظة الدقهلية السلع الغذائية
إقرأ أيضاً:
موجة غلاء اللحوم في عدن: معاناة المواطنين مع العيد وغياب الرقابة
شمسان بوست / خاص:
تشهد أسواق العاصمة عدن ارتفاعًا غير مسبوق في أسعار اللحوم مع حلول عيد الفطر المبارك، مما ألقى بظلال ثقيلة على الأسر اليمنية التي تعاني أساسًا من أوضاع اقتصادية صعبة. فبدلاً من أن يكون العيد مناسبة للفرح والاجتماع الأسري، تحول إلى مصدر قلق ومعاناة للكثيرين غير القادرين على شراء اللحوم، التي تعد مكونًا أساسيًا في موائد العيد.
استياء شعبي من غياب الرقابة
أعرب العديد من المواطنين عن غضبهم إزاء غياب الرقابة الفعالة على الأسواق، مطالبين الجهات المختصة بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه الأزمة عبر فرض تسعيرة عادلة وتشديد الرقابة لمنع التلاعب بالأسعار.
وأشار مواطنون إلى أنهم أصبحوا عاجزين عن شراء اللحوم في العيد، وهو ما أفقد المناسبة بهجتها المعتادة، مؤكدين أن الغلاء جعل تأمين احتياجات العيد أمرًا بالغ الصعوبة.
بدائل اضطرارية وحلول غائبة
في ظل هذه الأزمة، لجأت بعض الأسر إلى البحث عن بدائل أقل تكلفة، مثل الدجاج والأسماك، بينما اضطر آخرون إلى تقليل استهلاكهم للحوم إلى أدنى حد ممكن.
ويأمل المواطنون في تحرك جاد من الجهات المعنية لضبط الأسواق، وفرض رقابة حقيقية تضمن تسعيرة تتناسب مع الظروف المعيشية، لتعيد الفرحة التي كاد الغلاء أن يسلبها من موائد العيد.