عمال السياحة العرب يدين القصف الصهيوني لاتحاد عمال فلسطين
تاريخ النشر: 8th, March 2024 GMT
أدان المجلس التنفيذى لعمال اليلديات والسياحة العرب برئاسة هشام فاروق المهيرى نائب رئيس اتحاد عمال مصر قصف الكيان الصهيونى واصفا تلك الجريمة بالغير مسئولة لكونها تستهدف كيانا اجتماعيا يقدم خدمات سامية لعمال فلسطين.
وأكد التنفيذى لعمال البلديات السياحة والعمال العرب' فى بيان صادر رفضه كافة الممارسات الاجرامية التى يمارسها العدو الصهيونى مطالبا الاتحاد الدولى للنقابات بادانة تلك المذابح الاسرائيلية التى ترتكب تحت غطاء منظمات الجتمع الدولى .
وجه البيان النداء للمنظمات النقابية العربية والدولية بضرورة التدخل والتنديد بتلك الهجمات السافرة المستعمرة على الاراضى الفلسطينية مؤكدا تضامن جموع الطبقة العاملة المصرية والعربية مع عمال وشعب فلسطين ورفضه لكل أنواع الابادة .
وجدد تثمينه للمواقف المصرية الراسخة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى بعدم تصفية القضية الفلسطينية وعدم تهجير الفلسطنيين وكذلك الوقف الفورى لكافة أعمال الابادة الجماعية للشعب وفى القلب منهم عمال فلسطين.
وشدد البيان على اعتبار المجلس التنفيذى لعمال البلديات والسياحة العرب فى انعقاد دائم للتنديد بالاعمال الاجرامية للعدو الصهيونى ومجازره التى يرتكبها ضد شعب أعزل فضلا عن مطالبته بالايقاف الفورى للهجمات على حق شعب يغتصبه عدو تجرد من كل معانى الانسانية.
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
رصد اقتران القمر مع عنقود الثريا بسماء رفحاء
رفحاء
رُصد مساء اليوم، اقتران (الهلال) بـ “عنقود الثريا” في سماء رفحاء بمنطقة الحدود الشمالية، وهو العنقود النجمي المكون من 7 نجوم، ومن ألمع التجمعات النجمية.
وشوهد عنقود الثريا بالعين المجردة في إشارة إلى بداية انحسار الربيع الشتوي، وقدوم فصل الصيف في الجزيرة العربية.
وأوضح لـ”واس” عضو جمعية “آفاق” لعلوم الفلك برجس الفليح أن اقتران الهلال بعنقود الثريا عند العرب وأهل البادية مقترن منذ القدم بتحديد المواسم الفصلية للسنة، ويسمى (قران ثالث ربيع ذالف)، أي أن قران الهلال ليلة الثالث وقت انحسار الربيع ونهايته، وبداية قدوم فصل الصيف، ومهاجرة الطيور شمالًا نحو مناطق أكثر اعتدالًا خلال هذه الفترة، متجهةً نحو آسيا الوسطى وأوروبا.
وأشار إلى أن الاقتران يستمر نحو ساعتين فوق الأفق الغربي بعد غروب الشمس، وتترافق مع ذلك اضطرابات جوية، وتكون خلال النصف الثاني من أبريل وتتشكل فيها السحب الركامية الممطرة أو العواصف الغبارية أحيانًا، لتظهر الثريا ثانية من الجهة الشرقية فجرًا مع وقت القيظ في النصف الأول من يونيو المقبل.
يُذكر أن اقتران الهلال بالثريا مشهور عند العرب قديمًا مما يعكس الاهتمام بعلم الفلك وربطه بمختلف جوانب الحياة، إما للإشارة إلى علوّها وارتفاعها في السماء، أو لاستخدامها كرمز للجمال، أو علامة على التوقيت الفلكي.