في يوم المرأة العالمي.. اشتية: نساء فلسطين يعشن “أحلك الأيام
تاريخ النشر: 8th, March 2024 GMT
فلسطين – أكد رئيس حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية محمد اشتية، الخميس، إن يوم المرأة العالمي مر هذا العام ونساء فلسطين “يعشن أحلك الأيام في تاريخ” البلاد المعاصر.
وفي بيان صدر بمناسبة يوم المرأة العالمي الموافق 8 مارس/ آذار من كل عام، قال اشتية: “يأتي الثامن من آذار هذا العام ونساء فلسطين يعشن أحلك الأيام في تاريخ فلسطين المعاصر، يبكين أحباءهن، ويقتلن ويهجرن ويجعن ويحرمن من أبسط الحقوق الإنسانية، على مرأى ومسمع من العالم”.
أضاف: “نذكر المحتفلين بهذه الذكرى حول العالم والمتغنين بحقوق المرأة، أن في فلسطين 9000 شهيدة إضافة إلى عشرات الآلاف من المصابات واليتيمات ونحو مليون نازحة، ومئات المعتقلات”.
وتابع: “فلتعش المرأة الفلسطينية في الثامن من آذار في كل يوم، بحرية وكرامة واستقلال وطني وبأمن وأمان، ولتسقط المعايير المزدوجة والكيل بمكيالين”.
وكان المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، رصد في تقرير صدر الاثنين الماضي، سقوط 8900 شهيدة من النساء، جراء الحرب الدائرة منذ 5 أشهر.
الأناضول
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الوالي:مشهد المرأة التي تصفع “القايد” في الشارع لم يكن مجرد حادث عابر، بل أصبح ظاهرة يتكرر
في تعليقه على واقعة اعتداء سيدة على رجل سلطة في مدينة تمارة، والذي أثار موجة من ردود الفعل على منصات التواصل الاجتماعي، أكد الفنان رشيد الوالي أن مشهد المرأة التي تصفع رجل السلطة في الشارع لم يكن مجرد حادث عابر، بل أصبح ظاهرة يتكرر عرضها في وسائل الإعلام، لا سيما في المسلسلات الرمضانية التي تروج لفكرة أن المرأة دائما على حق دون مبرر منطقي.
وأضاف الوالي أن الدراما العربية تساهم في تعزيز هذه الصورة، حيث يتم تصوير المرأة وكأنها لا تُسائل ولا تحاسب، في حين يُظهر الرجل في موقف الضعف أو الخضوع. وتساءل الوالي: “هل أصبحنا أمام حالة من المبالغة الإعلامية التي تمنح المرأة حصانة غير عادلة بسبب جنسها، بينما يُعزز القانون في صفها بشكل غير متوازن؟”
واستدرك الوالي قائلاً: “نحن لا نتحدث عن الدفاع عن حقوق المرأة، فهذا أمر مشروع وطبيعي، ولكن هل وصلنا إلى نقطة يتعرض فيها الرجال أيضًا لظلم في سياق هذه المساواة المزعومة؟”
وأشار الوالي إلى تجربة السويد التي حققت المساواة القانونية بين الجنسين، لكن ذلك أدى إلى أزمة هوية في المجتمع، وتسبب في مشاكل اجتماعية ونفسية، بما في ذلك تزايد معدلات الاكتئاب والانتحار بين الرجال.
كما أضاف الوالي أن بعض دول أمريكا اللاتينية شهدت تحولًا مشابهًا حيث تم استخدام قضية الدفاع عن حقوق المرأة كأداة سياسية، ما أسهم في خلق مجتمعات مليئة بالتوتر والصراعات، بعيدًا عن التفاهم المتبادل.