“التدريب التقني والمهني بنجران” يختتم المرحلة الأولى من مبادرة تأهيل الفتيات لسوق العمل
تاريخ النشر: 8th, March 2024 GMT
المناطق_واس
اختتمت الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة نجران أمس، المرحلة الأولى من مبادرة تأهيل الفتيات لسوق العمل في مجالي تصميم العباءات وتنسيق الزهور، التي استمرت على مدى 5 أيام في مقر الإدارة بالمنطقة.
أخبار قد تهمك أمير نجران يتفقد مقر شرطة المنطقة ويدشّن نظام إدارة البلاغات والمعلومات الجغرافي “نظام بلاغ” 7 مارس 2024 - 1:51 صباحًا أمير نجران يشدد على خفض زمن استجابة بلاغات الحوادث والحالات 5 مارس 2024 - 8:33 مساءً
وتضمّنت المبادرة تدريب الفتيات في مجالي العباءات وتنسيق الزهور وتصميم شعار وهوية للمتجر، ودراسة جدوى للمشروع، وخطوات التسويق للعمل، إضافة إلى إقامة تطبيقات وورش جماعية متنوع.
وأوضح مدير الإدارة الدكتور محمد الزهراني، أن مبادرة الفتيات تأتي لتأهيل الفتيات بمنطقة نجران وتمكينهن في جميع المجالات، وربطهن باحتياج سوق العمل، ومواكبة التسارع المستمر في بيئة الأعمال.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: التدريب التقني والمهني نجران
إقرأ أيضاً:
“الجهاد الإسلامي”: إدعاء العدو الصهيوني التفاوض “تحت النار” تضليل وقح
الثورة نت/…
أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ، اليوم الأربعاء، أن ما يدعيه العدو الصهيوني بأنه يمارس “التفاوض تحت النار”، فيما هو يشن عملية برية بهدف توسيع احتلاله، ما هو إلا تضليل وقح، من أجل تحقيق أهدافه في إبادة أهل غزة وتهجير من يبقى حياً، خدمة لمخططات الإدارة الأمريكية.
وشددت الحركة في تصريح صحفي، أن إقدام قوات العدو على قصف عيادة تابعة لوكالة الأونروا تؤوي نازحين في مخيم جباليا، ما أدّى إلى استشهاد عدد من الأبرياء بينهم أطفال، وإصابة آخرين، إضافة إلى مجزرة الطاقم الطبي والدفاع المدني في رفح قبل أيام قليلة، والاستهداف الممنهج للمستشفيات والعيادات، هي جرائم حرب موصوفة يرتكبها العدو أمام العالم أجمع.
وأكدت الحركة، أن الاحتلال يضرب بعرض الحائط كل المعايير والقيم الإنسانية، ولا تنم عن أدنى مستوى من الأخلاق والحس الإنساني.
وقالت: إن ما يدعيه العدو بأنه يمارس “التفاوض تحت النار”، فيما هو يشن عملية برية بهدف توسيع احتلاله، ما هو إلا تضليل وقح، من أجل تحقيق أهدافه في إبادة أهل غزة وتهجير من يبقى حياً، خدمة لمخططات الإدارة الأمريكية التي توفر له كل الدعم والإمكانات، فيما العالم ينظر عاجزاً أو متواطئاً بصمت.
واستشهد ظهر اليوم 19 فلسطينياً بينهم 9 أطفال في قصف صهيوني لعيادة تابعة للأونروا كانت تأوي نازحين بمخيم جباليا شمال القطاع.