اليوم.. آخر ليالي «قمر الغجر» على مسرح البالون
تاريخ النشر: 8th, March 2024 GMT
يسدل الستار على العرض المسرحي «قمر الغجر» من بطولة ميرنا وليد، اليوم، على خشبة مسرح البالون لقرب حلول شهر رمضان المبارك.
وقالت ميرنا وليد، في تصريحات صحفية، إنها استمتعت كثيرًا بمشاركتي في العرض المسرحي «قمر الغجر»، والذي نال إعجاب قطاع كبير من الجمهور والنقاد الذين حضروا العمل.
مسرحية قمر الغجرقمر الغجر يناقش العادات والتقاليد التي تخص الغجر من خلال قمر الغجرية التي تقوم بدورها «ميرنا وليد» عندما تقع في حب ابن الوزير، وهذا الحب ينتهي بالزواج بعد كم من الاعتراضات من كل الجوانب.
مسرحية قمر الغجر بطولة ميرنا وليد، علاء حسني، الفنانة القديرة آمال رمزي، الفنان القدير سيف عبدالرحمن، فتحي سعد، حسان العربي ومجموعة كبيرة من الفنانين ومن تأليف وإخراج دكتور عمرو دواره.
وكان فيلم الورقة التالتة قد توقف تصويره بسبب إنشغال ميرنا وليد في العرض المسرحي قمر الغجر الذي تدور أحداثه عن عائلة مصرية تعيش في باريس ويتوفى «رب العائلة»، ويبدأ الصراع على الميراث.
فيلم الورقة التالتة بطولة فنانين من جنسيات مختلفة أبرزهم من مصر ميرنا وليد، ومحمود جلال، وأحمد فوزي، وكذلك التونسي فراس الجميلي، والسوري فادي بطل، والفرنسي Jeanne Siclier وGabriel Gavietto، وهو من تأليف سارة شولح، وإخراج منى خضري.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قمر الغجر ميرنا وليد مسرحيات میرنا ولید قمر الغجر
إقرأ أيضاً:
جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية
في الجزء الثاني من حواره مع الجزيرة نت، أطلق جو سيمز، زعيم الحزب الشيوعي الأميركي، سلسلة من التصريحات الجريئة حول النظام السياسي والاقتصادي في الولايات المتحدة، إذ أشار إلى أن الحزبيْن الجمهوري والديمقراطي يمثلان مصالح قوى طبقية معينة، وأن النظام الانتخابي الأميركي بعيد عن الديمقراطية في جوهره.
ولفت سميز إلى أن تغييرات جذرية في طريقة اختيار الرؤساء أصبحت ضرورية لتصحيح المسار.
وقال إن المبدأ الذي اعتمد عليه الجمهوريون -بأن الثروة ستتدفق إلى الطبقات الأقل دخلا- أثبت فشله، وكانت الأموال تذهب دائما إلى الأعلى وتبقى هناك.
كما تطرق سيمز إلى نظام الرعاية الصحية في الولايات المتحدة، مؤكدا أن الهدف منه ليس تقديم خدمات صحية للفقراء، بل تعزيز الأرباح لمصلحة صناعة الأدوية والمستشفيات الكبرى.
ورأى أن هذا النظام لا يراعي احتياجات البشر أو البيئة، وذلك يسبب أزمة وجودية ليست فقط في أميركا بل في العالم كله.
وانتقد أيضا انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من منظمة الصحة العالمية، مستنكرا "كيف يمكن للعالم أن يواجه تحديات صحية مثل الأوبئة من دون تعاون دولي في هذا المجال؟"، واصفا هذا القرار "بالجنون".
إعلانوعن الحلول التي يراها، أشار سيمز إلى ضرورة تفكيك الاحتكارات، وإعادة هيكلة الشركات الكبرى والبنوك بحيث تؤول ملكيتها إلى الشعب، وتُدار من خلال هيئات ديمقراطية يشرف عليها العاملون فيها.
واعتبر أن الأحزاب السياسية في أميركا تمثل مصالح قوى طبقية معينة، كما انتقد النظام الانتخابي في البلاد، مؤكدا أنه بعيد عن الديمقراطية الحقيقية و"يجب إلغاء المجمع الانتخابي الذي يحول دون تحديد الفائزين بناء على التصويت الشعبي".
وفي ما يتعلق بالانتقادات الموجهة إلى الشيوعية وفشلها في بناء اقتصادات مستقرة، أكد سيمز أن الاشتراكية السوفياتية لم تكن فاشلة اقتصاديا بقدر ما كانت هنالك مشاكل سياسية.
ورأى أن الاتحاد السوفياتي حقق إنجازات كبيرة في مدة زمنية قصيرة رغم الظروف الصعبة التي مر بها، مشيرا إلى أن انهيار الاتحاد السوفياتي كان نتيجة غياب الديمقراطية، وليس فشلا اقتصاديا.
وبخصوص العلاقة بين الشيوعية والديمقراطية، أكد سيمز أنها تقوم على أسس ديمقراطية وليست متعارضة مع القيم الديمقراطية.
وأوضح أن المشكلة التي واجهها الاتحاد السوفياتي كانت غياب مشاركة الطبقة العاملة في إدارة الاقتصاد والنظام السياسي، وهو ما أسهم في شعور الشعب بالعزلة عن النظامين.
أما عن تجربة الولايات المتحدة، فبيّن سيمز أن الحزب الشيوعي الأميركي يدعو إلى "اشتراكية ميثاق الحقوق"، وهي اشتراكية تستند إلى الدستور الأميركي، وتوسّع من حقوق المواطنين بدلًا من تقييدها.
وأضاف أن النظام السياسي في الولايات المتحدة لا يتناسب مع وجود حزب واحد، إذ يعتقد أن الاشتراكية الديمقراطية المتعددة الأحزاب هي الأنسب.
إعلانختامًا، لفت سيمز إلى أن الحزب الشيوعي الأميركي لا يعتقد أن الشيوعية في شكلها التقليدي يمكن تطبيقها في الولايات المتحدة، بل يؤمن بضرورة تطوير اشتراكية تتماشى مع المبادئ الديمقراطية التي يضمنها الدستور الأميركي.