القاهرة الإخبارية: متاريس الاحتلال الإسرائيلي منعت دخول المصلين إلى الأقصى
تاريخ النشر: 8th, March 2024 GMT
قالت دانا أبوشمسية مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إن شرطة الاحتلال الإسرائيلي وضعت المتاريس الحديدية ليلة الخميس، لمنع المصلين من الدخول إلى المسجد الأقصى المبارك.
أضافت خلال رسالة على الهواء ببرنامج «جولة المراسلين»، على قناة القاهرة الإخبارية، ويقدمه الإعلامي أحمد أبوزيد، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تغنى بوجود تسهيلات للدخول للمسجد، وأنه لن تكون هناك عراقيل، لكن على أرض الواقع ومن خلال المتابعة الميدانية كانت هناك تعزيزات شرطية مشددة منتشرة في شوارع المدينة المحتلة، ليس فقط على أبواب المسجد الأقصى لكن على أبواب البلدة القديمة.
أشارت إلى أنه تزامن هذا مع التعزيز الشرطي، وجود مركبة المياه العادمة عند حي وادي الجوز، تحسبا لاندلاع أي مواجهات قد تحدث هناك، وكانت قد قمعت وأبعدت المصلين عند أقرب نقطة، وطلبت منهم الابتعاد إلى منطقة أبعد فأبعد، فحول المقدسيين شوارع المدينة إلى مساجد بعد منعهم من الدخول إلى المسجد الأقصى.
ولفتت إلى أن هذا تزامن مع الماراثون التهويدي الذي كان بتنظيم وبمشاركة ما يزيد عن 70 دولة من الخارج، و50 ألف مستوطن من داخل البلاد، كانوا قد شاركوا في هذا المارثون في كل بلدان العالم، والمارثون طابع رياضي ولكن في مدينة القدس هو طابع سياسي سيادي كون الحرب على مدينة القدس هي حرب سيادية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حرب غزة نتنياهو العدوان الإسرائيلي المسجد الأقصى
إقرأ أيضاً:
رغم الإدانات الواسعة.. «بن غفير» يجدد اقتحامه «المسجد الأقصى»
تحت حراسة أمنية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، “اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، صباح اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى، وأخرج المصلين وأبعد الحراس عن باحاته”.
ووفق وسائل إعلام فلسطينية، “اقتحم عشرات المستوطنين، يتقدمهم بن غفير، ساحات الأقصى، ويقدّر بأن عدد المقتحمين بلغ أكثر من 140 مستوطنا”.
وأكدت حركة “حماس”، “أن زيارة بن غفير للمسجد الأقصى، هي استفزاز وتصعيد خطير، يأتي في إطار حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني”.
ونددت الحركة، في بيان، بـ”اقتحام الوزير الفاشي باحات المسجد الأقصى”، الذي قالت إنه “يندرج في إطار مساعي حكومة “مجرم الحرب بنيامين نتنياهو” لتهويد المسجد الأقصى المبارك، وفرض أمرٍ واقع في المدينة المقدسة”.
بدورها، أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، بـ”أشد العبارات”، اقتحام بن غفير المسجد”، مشددةً على أن الأمر يعد “تصعيداً خطيراً واستفزازاً مرفوضاً وانتهاكاً لحرمة المسجد الأقصى، وللوضع التاريخي والقانوني القائم فيه”.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية “بترا” عن الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير الدكتور سفيان القضاة، تأكيده “رفض المملكة المطلق واستنكارها الشديدين، لقيام وزير إسرائيلي متطرف باقتحام المسجد الأقصى المبارك، في خرق فاضح للقانون الدولي، والتزامات إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال في القدس المحتلة، ومحاولة لفرض التقسيم الزماني والمكاني”.
وشدد على أنْ “لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية”، مشيراً إلى أن “الحكومة الإسرائيلية تواصل سياستها التصعيدية اللاشرعية من خلال انتهاكاتها المتواصلة للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وللوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، وتصعيدها الخطير في الضفة الغربية، وتوسيع عدوانها المستمر على قطاع غزة، ومنعها إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع في ظل الكارثة الإنسانية التي يعاني منها”.
وحذر من “مغبة تفجر الأوضاع في المنطقة”، داعياً المجتمع الدولي إلى “اتخاذ موقف دولي صارم يُلزم إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، بوقف انتهاكاتها المستمرة تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس واحترام حرمتها”.
وجدد القضاة التأكيد أن “المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونماً، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه”.
ويأتي هذا الاقتحام “قبل أيام من عيد الفصح اليهودي، الذي يبدأ في 12 أبريل الجاري ويستمر 10 أيام، ويستغله المستوطنون لاقتحام الأقصى بأعداد أكبر، وتعد هذه المرة الخامسة التي يقتحم فيها “بن غفير”، الأقصى، منذ بداية الحرب على غزة، والثامنة منذ تسلمه منصبه وزيرا نهاية العام 2022”.