أخبارنا المغربية ـــ الرباط 

أسفرت قرعة نهائيات كأس أفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة، التي أقيمت اليوم الخميس، بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، المنتخب الوطني في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات أنغولا، غانا وزامبيا. 

وضمت المجموعة الثانية منتخبات مصر، ليبيا، ناميبيا وموريتانيا.

وستقام نهائيات "كان الفوتسال" بكل من قاعة المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله، وابن ياسين بمدينة الرباط في الفترة الممتدة ما بين 11و21 أبريل 2024.

يشار إلى أن دورة المغرب ستكون مؤهلة لنهائيات كأس العالم التي ستجرى بأوزبكستان ما بين 14 شتنبر و6 أكتوبر 2024. 

المصدر: أخبارنا

إقرأ أيضاً:

الرسوم الجمركية والأحاديث عن «الولاية 51» تلقيان بظلالهما على نهائيات كأس العالم 2026

قبل 7 سنوات، عندما فازت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بحق استضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2026، تم التغاضي آنذاك عن الخلافات الناجمة عن فرض الرسوم الجمركية، وكذلك الجدار الحدودي المقترح، وذلك بسبب التحالفات السياسية والاقتصادية طويلة الأمد بين الجيران الثلاثة.

وكان "وحدة الدول الثلاث" الشعار السائد الذي عبّر عنه كارلوس كورديرو، رئيس الاتحاد الأمريكي لكرة القدم في ذلك الوقت، ووصفه بأنه "رسالة قوية".

وقبل 15 شهرا من انطلاق كأس العالم المقبلة، وبعد عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، ودفعه باتجاه إطلاق حروب تجارية بين الدول المجاورة، بل وفي أنحاء العالم، من خلال فرض رسوم جمركية، بدأ أمس الأربعاء تطبيق ما يسميه الجمهوريون "الرسوم الجمركية المتبادلة".

ومن الصعب تحديد مدى تأثير التصدعات الجيوسياسية الحالية، التي تتفاقم كلما تحدث ترامب أو أحد من أفراد إدارته باستفزاز عن جعل كندا الولاية الأمريكية رقم 51، على كأس العالم، وتنظيمها وتنسيقها، وخطط سفر المشجعين، وغير ذلك.

وقال ترامب خلال لقاء في المكتب البيضاوي مع السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الشهر الماضي "اعتقد أن هذا سيجعل الأمر أكثر إثارة. التوتر أمر رائع".

ومع استعداد الولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم للأندية التي ينظمها فيفا في يونيو القادم، وكأس رايدر للجولف في سبتمبر المقبل، وأولمبياد لوس أنجليس عام ٢٠٢٨، إلى جانب مونديال 2026، فإن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل سيرغب العالم في الحضور؟

وبالأخذ في الاعتبار سياسات ترامب المتعلقة بالحدود والتأشيرات، هل سيتمكن العالم من ذلك؟

يعتقد آلان روثنبرج، الذي أدار كأس العالم لكرة القدم عام 1994، في أمريكا، وأشرف بنجاح على ملف استضافة مونديال السيدات عام 1999 حيث كان رئيس الاتحاد الأمريكي لكرة القدم آنذاك، أن الإجابة على هذه الأسئلة هي "نعم".

وفي إشارة إلى المخاوف بشأن آخر بطولتين لكأس العالم، في روسيا عام 2018 وقطر عام 2022، أشار روثنبرج إلى أنهما لا تزالان تجذبان أعدادا جماهيرية تزيد عن 3 ملايين شخص لكل منهما.

مقالات مشابهة

  • الرسوم الجمركية والأحاديث عن «الولاية 51» تلقيان بظلالهما على نهائيات كأس العالم 2026
  • الزمالك في المجموعة الثانية ببطولة أفريقيا لكرة الطائرة سيدات
  • انطلاق كأس آسيا تحت 17 عام غداً بالمملكة.. صور
  • عُمان بالمجموعة الرابعة.. انطلاق كأس آسيا للناشئين بالسعودية اليوم
  • غداً الخميس.. انطلاق كأس آسيا تحت 17 عامًا في السعودية
  • الطائف وجدة تشهدان انطلاق كأس آسيا تحت 17 عامًا غدًا
  • بمشاركة "الأبيض".. انطلاق كأس آسيا للناشئين بالسعودية الخميس
  • انطلاق نهائيات كأس آسيا تحت 17 عامًا الخميس القادم
  • بمدينتَي جدة والطائف وبمشاركة 16 منتخبًا.. انطلاق نهائيات كأس آسيا تحت 17 عامًا الخميس القادم
  • الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: مباراة العراق والأردن ستقام في موعدها المحدد