الدوري الأوروبي.. ميلان يهزم سلافيا براغ وليفركوزن يتجنب تكبد الخسارة الأولى هذا الموسم
تاريخ النشر: 8th, March 2024 GMT
إيطاليا – تغلب ميلان على ضيفه سلافيا براغ 4-2 فيما تجنب باير ليفركوزن هزيمة أولى للموسم بخطفه التعادل مع مضيفه قره باغ الأذربيجاني 2-2 ضمن ذهاب ثمن نهائي الدوري الأوروبي امس الخميس.
وفي المباراة الأولى، افتتح أوليفيه جيرو التسجيل لميلان في الدقيقة 34، وأدرك سلافيا براغ التعادل سريعا بعد دقيقتين عبر دافيد دوديرا.
وعاد ميلان وسجل هدف التقدم مجددا عبر تيغاني ريغنديرز في الدقيقة 44 ثم عزز روبن لوفتوس تشيك من تقدم ميلان بعدها بدقيقتين.
وفي الشوط الثاني، قلص إيفان سكرانز النتيجة لسلافيا براغ في الدقيقة 65، قبل أن يختتم كريستيان بوليسيتش رباعية “الروسونيري” في الدقيقة 85.
وفي المباراة الثانية في أذربيجان، بدا أن مسلسل المباريات المتتالية التي خاضها ليفركوزن هذا الموسم من دون هزيمة سيتوقف عند 34 في جميع المسابقات، لكن البديل التشيكي باتريك شيك أنقذ الموقف بإدراكه التعادل 2-2 في الوقت بدل الضائع.
وبعدما كان مرشحا على الورق لتجاوز مضيفه قره باغ بسهولة، عانى ليفركوزن الأمرين وأنهى فريق المدرب الإسباني شابي ألونسو الشوط الأول متخلفا بهدفين نظيفين بطلهما البرازيلي جونينيو دوس سانتوس الذي مرر كرة افتتاح التسجيل للجزائري ياسين بنزية (26) قبل أن يعزز النتيجة بعدما انطلق بهجمة مرتدة من منتصف الملعب تقريبا (2+45).
وعاد ليفركوزن إلى أجواء اللقاء بفضل البديل فلوريان فيرتس الذي قلص الفارق في الدقيقة 70 بهدف جميل بعدما سدد الكرة “ساقطة” فوق الحارس، قبل أن يقول شيك الذي دخل في الدقيقة 80 كلمته بإدراكه التعادل بكرة رأسية (2+90).
المصدر: وكالات
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: فی الدقیقة
إقرأ أيضاً:
ميلان.. «سراب الأبطال»!
ميلانو (رويترز)
عوض ميلان تأخره بهدفين مبكرين، لينتزع التعادل 2-2 مع ضيفه فيورنتينا في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، لتستمر آماله في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل في التلاشي.
وتأخر صاحب الأرض بهدفين بعد بداية المباراة بعشر دقائق، إذ منح ماليك تياو لاعب ميلان الفريق الزائر هدفاً بالخطأ في مرماه، بعد مرور سبع دقائق، قبل أن يطلق المهاجم مويزي كين تسديدة مباشرة من مسافة قريبة، ليضاعف النتيجة للضيوف بعد ثلاث دقائق.
وقلص ميلان الفارق بهدف بواسطة تامي أبراهام في الدقيقة 23، قبل أن يدرك «البديل» لوكا يوفيتش التعادل بتسديدة منخفضة بالقرب من نقطة الجزاء.
وحقق ميلان، الذي استقبل هدفين في وقت مبكر أيضاً عندما خسر 2-1 أمام نابولي، انتصارين في آخر سبع مباريات في الدوري، ما قلل فرصه بشكل كبير في ضمان إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى.
ويحتل ميلان المركز التاسع في الدوري برصيد 48 نقطة متأخراً بفارق أربع نقاط عن فيورنتينا صاحب المركز الثامن، وثماني نقاط عن بولونيا صاحب المركز الرابع الذي يستضيف نابولي الاثنين، وآخر مرة أنهى فيها ميلان الموسم خارج المراكز الأربعة الأولى في الدوري كانت في موسم 2019-2020.
بدأت الأمور بشكل سيء لميلان، الذي تأخر بهدف بعد سبع دقائق، عندما راوغ ألبرت جودمونسون مهاجم فيورنتينا دفاعات ميلان، ليسدد الكرة من زاوية ضيقة لتصطدم بتياو وتدخل مرماه، وسجل كين هدف التقدم 2-صفر بعد ثلاث دقائق، مستغلا تمريرة دودو المتقنة من الجهة اليمنى.
ورفع المهاجم الإيطالي رصيده إلى 17 هدفاً هذا الموسم، ليحتل المركز الثاني خلف ماتيو ريتيجي (22 هدفاً) لاعب أتلانتا في قائمة هدافي الدوري الإيطالي.
وقلص ميلان الفارق بعد ذلك بوقت قصير بواسطة أبراهام، الذي تبادل الكرة مع كريستيان بوليسيك على مشارف منطقة الجزاء، قبل أن يطلق تسديدة منخفضة في مرمى ديفيد دي خيا، وكاد المهاجم الإنجليزي أن يعادل النتيجة بعد دقيقتين، لكن دفاع الزوار تصدى له.
وظن الزوار أنهم استعادوا تقدمهم بهدفين قبل الاستراحة مباشرة بتسديدة لوكا رانييري الرائعة من مسافة بعيدة، لكن الهدف أُلغي بداعي وجود خطأ على بوليسيك في بناء الهجمة.
وعاد ميلان الذي حسن من أدائه في الشوط الثاني، وأظهر دي خيا حارس فيورنتينا مهاراته في وقت مبكر من الشوط الثاني، عندما تصدى أولا لتسديدة تيجاني ريندرز، ثم تألق مرة أخرى عندما تابع بوليسيك الكرة المرتدة من مسافة قريبة.
ومع ذلك، لم يتمكن الإسباني من التصدي للبديل يوفيتش بعد مرور ساعة من عمر اللقاء، إذ استغل مهاجم فيورنتينا السابق، الذي شارك بديلاً في الشوط الأول، تمريرة فيكايو توموري البينية التي اخترقت الدفاع ليسجل في مباراته الثانية على التوالي.
وظن دودو أنه منح فيورنتينا الفوز في اللحظات الأخيرة بتسديدة مباشرة، بعد تمريرة عرضية طويلة مذهلة من نيكولو فاجيولي، لكن هدفه أُلغي بداعي التسلل.