أمريكا تدعم إسرائيل بـ 100 صفقة سلاح منذ بدء العدوان على غزة
تاريخ النشر: 8th, March 2024 GMT
عرضت قناة "القاهرة الإخبارية"، تقريرا تلفزيونيا بعنوان: "لم يعلن منها سوى اثنين فقط.. أمريكا تدعم إسرائيل بـ 100 صفقة سلاح منذ بدء العدوان على غزة".
السعودية تستضيف الأحد اجتماعا عربيا سداسيا بشأن غزة ممر إنساني بحري إلى غزة ينطلق من قبرص.. تفاصيلأشار التقرير إلى أنه في تأكيد دعم الولايات المتحدة الخفي في إسرائيل في عدوانها على قطاع غزة، كشفت وسائل إعلام أمريكية أن واشنطن دعمت تل أبيب ب 100 صفقة سلاح سرية منذ أحداث 7 أكتوبر لم يعلن عنها سوى عن صفقتين فقط.
وأوضح التقرير إلى أن وسائل الإعلام الأمريكية كشفت أن الصفقات السرية الأمريكية لإسرائيل تضمنت آلاف الذخائر الموجهة بدقة والقنابل ذات القطر الصغير والدروع الخارقة للتحصينات والأسلحة الصغيرة والآليات العسكرية وغيرها من المساعدات التي ساهمت في استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
الرئيس جو بايدنولفت التقرير إلى أنه قد استعرت هذه المبيعات وقتها طلب التدقيق العام إلا أن إدارة الرئيس جو بايدن تجاوزت الكونجرس للموافقة على هذه الحزم من خلال اللجوء إلى سلطة الطوارئ.
وأكد التقرير إلى أن الدعم العسكري الأمريكي لم يقتصر على الصفقات السرية، بل تجاوزها نحو أوروبا، حيث أبلغ وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن المسؤولين الإسرائيليين أن الولايات المتحدة منعت العديد من الدول الأوروبية من فرض عقوبات على بيع أسلحة على تل أبيب.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة فلسطين بوابة الوفد الوفد الاحتلال التقریر إلى أن
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي يعلن حالة "طوارئ اقتصادية وطنية"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،الأربعاء، حالة طوارئ اقتصادية، معتبرا أن الولايات المتحدة تعرضت لإساءة في التعامل من بلدان أجنبية استمتعت ببيع سلعها وبضائعها إلى الولايات المتحدة في الوقت الذي فرضت فيه عراقيل ومعوقات لتجعل السلع المصنعة في الولايات المتحدة منبوذة وغير جذابة وغير تنافسية.
وذكرت شبكة "سي.إن.إن." الإخبارية الأمريكية إن الرئيس الأمريكي، في كلمة أدلى بها أمام حشد في حديقة البيت الأبيض في حدث أطلق عليها "لنجعل أمريكا ثرية مجددا"، أعلن هذا القرار ليعطي لنفسه سلطات واسعة النطاق لفرض الرسوم الجمركية التي ينتوي تطبيقها على شركاء الولايات المتحدة التجاريين.
وأشارت الشبكة إلى أن العجز التجاري الأمريكي الذي بلغ 1.2 تريليون دولار، يعني أن الولايات المتحدة استوردت بضائع وسلعا بأكثر مما صدرت خلال عام 2024- وهو رقم قياسي. غير أن خبراء اقتصاديين يتفقون بصورة كبيرة على أن الفجوة السلعية التجارية لا تحكي حقيقة القصة بأسرها للتفاعلات الاقتصادية الأمريكية مع شركائها التجاريين.
وعلى سبيل المثال، فإن الولايات المتحدة لديها فوائص في ميزان الخدمات خلال العام الماضي، إذ صدرت خدمات قيمتها 1.1 تريليون دولار. وهو رقم قياسي أيضا.
ورأى الخبراء أن العجز التجاري سيقل أثره وتخف حدته إذا نظرنا إلى حسابات الصادرات الرأسمالية والمالية (التي تتمتع فيها الولايات المتحدة بفائض)، وهو ما يتضمن صفقات الأصول الأجنبية وإعفاءات الديون الدولية.
ورغم ذلك، إن ترامب يسعى إلى استخدام التعريفات الجمركية لإعادة بناء القوة التصنيعية للولايات المتحدة. وفي بداية كلمته، أعلن ترامب فرض رسوم جمركية نسبتها 10 في المائة على الأقل على السلع والبضائع القادمة إلى الولايات المتحدة، علاوة على نسب أعلى من التعريفات الجمركية على عشرات الدول التي تعاني أمريكا من عجز تجاري كبير في ميزانها التجاري معها.