“صوفان”: روسيا تستخدم علاقاتها مع حفتر لتوسيع نفوذها في أفريقيا
تاريخ النشر: 8th, March 2024 GMT
قال مركز “صوفان” الأمريكي للأبحاث، إن قوى إقليمية ودولية تعمل مع الحكومات المتنافسة في ليبيا لتحقيق مصالحها الخاصة، وإن روسيا تستخدم علاقاتها مع حفتر لتوسيع نفوذها في أفريقيا.
وأضاف المركز في تقرير له، أن موسكو تنشر نحو 800 مقاتل في ليبيا يديرون 3 قواعد جوية في سرت والجفرة وبراك الشاطئ.
وأشار المركز إلى أن وجود المقاتلين الروس في ليبيا عزز نفوذ حفتر العسكري الذي يمكن أن يستغله لمواجهة خصومه في طرابلس.
ولفت مركز “صوفان” إلى أن روسيا مكنت حفتر من التأثير على مسار الحرب في السودان، حيث يسمح باستخدام القواعد العسكرية التي يسيطر عليها لشحن الأسلحة إلى قوات الدعم السريع السودانية بقيادة محمد حمد دقلو، وفق المركز.
المصدر: مركز “صوفان” الأمريكي للأبحاث
حفترروسيا Total 0 مشاركة Share 0 Tweet 0 Pin it 0المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف حفتر روسيا
إقرأ أيضاً:
“الإعلامي الحكومي”: تعرض 229 مركز إيواء ونزوح للاستهداف منذ بدء حرب الابادة
يمانيون|
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي اليوم الخميس أن العدو الصهيوني استهدف منذ بدء حرب الإبادة، على غزة حتى اليوم 229 مركز نزوح وإيواء”، كان آخرها استهداف مدرسة “دار الأرقم”، والتي تأوي نازحين، في انتهاك صارخ لكافة المواثيق الدولية .
وذكر الإعلامي الحكومي في بيان له اليوم الخميس أن العدو الصهيوني ارتكب مجزرة جديدة بعدة صواريخ ذات قدرة تدميرية هائلة بحق النازحين بقصف مدرسة دار الأرقم في مدينة غزة، مخلفًا 29 شهيداً، بينهم 18 طفلًا وامرأة ومسناً، وأكثر من 100 مصاب .
وأكد أن هناك عدداً من الشهداء والجرحى لم يصلوا إلى ما تبقى من مستشفيات ومراكز طبية بمدينة غزة، وسط صعوبة وصول المصابين إلى المستشفيات؛ بسبب انهيار القطاع الصحي بالكامل .
وأوضح إلى أن هذا “العدوان الهمجي يأتي في ظل كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث يعاني القطاع الصحي من انهيار شبه تام؛ بسبب تدمير المستشفيات واستمرار الحصار، مما يجعل تقديم الرعاية الطبية للمصابين أمرًا بالغ الصعوبة “.
وحمل الإعلامي الحكومي، العدو الصهيوني والإدارة الأمريكية والدول المتواطئة معه مثل المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا؛ المسؤولية الكاملة عن استمرار مجازر الإبادة الجماعية في قطاع غزة .
كما طالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكافة المنظمات الحقوقية والإنسانية؛ “بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية” والضغط الفوري على العدو الصهيوني لوقف العدوان، مطالباً بإرسال لجان تحقيق دولية لمحاكمة مجرمي الحرب “الإسرائيليين”.