الخارجية الفلسطينية ترفض تحقيقات جيش الاحتلال فى مجزرة الطحين
تاريخ النشر: 8th, March 2024 GMT
أعربت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم الجمعة، عن رفضها القاطع لنتائج التحقيقات الشكلية التي أجراها جيش الاحتلال الإسرائيلي بشأن مجزرة شارع الرشيد في قطاع غزة، التي أسفرت عن استشهاد أكثر من 115 فلسطينيًا وإصابة 800 آخرين أثناء انتظارهم لشاحنات المساعدات الإنسانية.
وأكدت الوزارة في بيان صحفي لها، أن هذه التحقيقات الشكلية تهدف فقط إلى تبرئة جيش الاحتلال وإلحاق الضرر بالأدلة، مؤكدة على أن المتهم لا يجوز أن يكون هو الحاكم في القضية، خاصة بعد التوجهات الدولية المطالبة بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة.
وأضافت الوزارة أن جيش الاحتلال يلجأ دائماً إلى الكذب والتضليل، من أجل حماية جنوده من المساءلة القانونية والعدالة، مشيرة إلى أنها لن تقبل أبداً هذه النتائج المفبركة التي صاغتها مكاتب جيش الاحتلال.
وطالبت الوزارة بإحالة القتلة إلى المحاكمة العادلة، ومن مَن أعطاهم التوجيهات لفتح النار على المدنيين الجوعى، والمسؤولين عن منع وصول شاحنات المساعدات الإنسانية إلى شمال قطاع غزة، والذين استخدموا التجويع كسلاح لقمع وقتل الأبرياء من المواطنين.
وشددت الوزارة على أهمية محاكمة الجناة والمسؤولين الذين شاركوا في هذه الجريمة البشعة، مشيرة إلى أنها تنتظر ردود الفعل من الدول التي طالبت بتشكيل لجان تحقيق دولية مستقلة في هذه المذبحة، لمعرفة ما إذا كانت هذه الدول ستسمح لجيش الاحتلال بتصور وتنفيذ تقارير يتجاهل فيها جرائمه البشعة أم لا.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الخارجية الفلسطينية غزة مجزرة الطحين جیش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية السوري: سنبني علاقات دولية قائمة على الاحترام المتبادل
أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن سوريا ستسعى جاهدة لبناء علاقات دولية قائمة على الاحترام المتبادل مع جميع الدول، مشيراً إلى أن هذا النهج سيكون أساس السياسة الخارجية السورية في المرحلة المقبلة.
وقال الشيباني: "عملنا طوال الأشهر السابقة على استعادة دور سوريا القوي في العالم، وهو ما سيستمر في المستقبل مع تعزيز العلاقات الإيجابية مع كافة الأطراف الدولية." وأضاف: "سوريا تشهد بداية مرحلة جديدة تحمل آمالا كبيرة غذتها دماء أبنائها الذين قدموا التضحيات في سبيل الوطن."
وأشار إلى أن سوريا تحمل مسؤولية كبيرة تجاه جميع مواطنيها، سواء في الداخل أو في المهجر. وأضاف: "نشعر بالمسؤولية تجاه كل مواطن سوري في أي مكان، وسنعمل على توفير كل الدعم الممكن لهم."
وفيما يتعلق بالدبلوماسية السورية، أشار الشيباني إلى أن الوزارة ستعمل على أن تكون صوتاً للحكمة والحوار في الساحة الدولية، مع التركيز على المصالح الوطنية وحقوق الشعب السوري.
وقال: "أتعهد بأن تكون الدبلوماسية السورية دائماً صوت الحكمة والاعتدال، وأن نعمل على حل النزاعات الدولية بالحوار البناء."
وختم الشيباني بتأكيد أن "أعظم انتصار لشعبنا هو في قدرتنا على بناء الوطن، وتحقيق الاستقرار والازدهار لجميع السوريين."