المتحف القومي للحضارة المصرية يحتفل بالمرأة طوال شهر مارس
تاريخ النشر: 8th, March 2024 GMT
تحت عنوان " ست الحسن" ، ينظم المتحف القومي للحضارة المصرية، مجموعة من الفعاليات الثقافية والفنية والتعليمية ومعرضاً أثرياً مؤقتاً للاحتفال بالمرأة وذلك طوال شهر مارس الجاري الذي يتضمن مناسبات عديدة تخص المرأة من بينها اليوم العالمي للمرأة الذي يوافق يوم 8 مارس، ويوم المرأه المصرية والذي يوافق يوم 16 مارس، وعيد الأم الذي يوافق يوم 21 مارس.
وقد افتتح الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية المعرض بقاعة النسيج المصري، رافقه خلاله الدكتور ميسرة عبدالله نائب الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف للشئون الأثرية, والأستاذة فيروز فكري نائب الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف للإدارة والتشغيل.
وأوضح الدكتور أحمد غنيم أن هذه الفعالية تأتى في إطار حرص المتحف على تسليط الضوء على الأعياد والمناسبات الثقافية الهامة التي تهدف إلى رفع الوعي الأثري والثقافي، حيث أن المرأة المصرية أسهمت بدور هام وفعال كان له عظيم الأثر في تقدم الحضارة المصرية وتطورها، بالإضافة إلى تسليط الضوء على المرأة المصرية كنموذج متفرد فى العطاء والنجاح، وأيقونة فى التحدى والصمود وإثبات الذات.
وأشار الدكتور ميسرة عبدالله، إلى أن المعرض مفتوح للزيارة لمدة شهر، ويضم مجموعة فريدة من مقتنيات المتحف التي تبرز مكانة المرأة المصرية ودورها الفعال عبر التاريخ، كما يعرض عددًا من النماذج والمقتنيات لملامح من حياة المرأة وزينتها وجمالها عبر العصور من مشغولات معدنية وخشبية وخزفية.
وعلى هامش المعرض، نظم المتحف محاضرة عامة تحت عنوان "سيدة من مصر" ألقاها الدكتور ميسرة حيث استعرض خلالها مكانة المرأة المصرية ودورها الفعال عبر التاريخ، فمنذ بداية الاستقرار على الأرض المصرية حافظ المصريون على مكانة المرأة وأعتبروها مساوية للرجل في كافة أوجه الحياة، فقد حفل التاريخ المصري بالعديد من النماذج العظمى من السيدات اللاتي احتفظ لنا التاريخ بذكراهن وأعمالهن المجيدة.
ومن جانبها قالت عزة رزق مسئولة التربية المتحفية والقسم التعليمي، أن القسم التعليمي بالمتحف نظم أيضا عدداً من الفعاليات والورش الثقافية والتعليمية، والتي يقدمها للجمهور بمختلف فئاته العمرية، وخاصة الأطفال احتفالا بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، بالإضافة إلى تنظيم ورشتي عمل بعنوان" المراة في عيون الفن التشكيلي "،
قدمت الفنانات علا المحمدى وهبة عبد القادر نبذة مختصرة عن الرائدات المصريات الفنانات عفت ناجى وجاذبية سرى وزينب السجينى ومارجريت نخلة، كما تم تنفيذ محاكاة لأشهر الأعمال الفنية التى تعبر عن المرأة
والورشة الثانية كانت بعنوان" حلق ست الحسن "قدمتها الأستاذة هبة عبد القادر اخصائي فنون بالمتحف ،و التى هدفت إلى تسليط الضوء على الحلى والمصاغ الشعبى كأحد أهم مظاهر الزينة للمرأة فى الريف المصرى والصعيد ، كما تم تنفيذ حلق الخارطة بخامات عصرية
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ست الحسن المتحف القومي للحضارة المصرية مناسبات المرأة المصریة
إقرأ أيضاً:
تحالف الأحزاب المصرية يستضيف اتحاد المرأة الفلسطينية.. ويؤكد رفضه للتهجير
استضاف اتحاد المرأة بتحالف الأحزاب المصرية، برئاسة أمل سلام، وفد اتحاد المرأة الفلسطينية، برئاسة آمال الأغا، وحضور منال العبادلة نائب رئيس اتحاد المرأة الفلسطينية، ونادية سعيد، عضو الهيئة الإدارية ومسؤول لجنة التراث الثقافي باتحاد المرأة الفلسطينية.
مخطط التهجيربحسب بيان، حرص على حضور الاجتماع الأمين العام لتحالف الأحزاب المصرية، النائب تيسير مطر، رئيس حزب إرادة جيل ووكيل لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، والمستشار جمال التهامي، رئيس حزب حقوق الإنسان والمواطنة، والمحاسب حسن ترك، رئيس حزب الاتحادي الديمقراطي، والمستشار خالد فؤاد، رئيس حزب الشعب الديمقراطي.
وفي بداية الاجتماع، أكدت أمل سلام، رئيس اتحاد المرأة بتحالف الأحزاب المصرية، وأمين المرأة بحزب إرادة جيل، على سعادتها بحضور وفد اتحاد المرأة الفلسطينية، مؤكدة على دعم المرأة المصرية لنضال المرأة الفلسطينية، من منطلق أن المرأة هي صوت النضال الحقيقي، مؤكدة استمرارية الدعم والمساندة للقضية الفلسطينية.
تحالف الأحزابوخلال الاجتماع، أطلقت رئيس اتحاد المرأة بتحالف الأحزاب المصرية، مبادرة صوتك نضال، لدعم المرأة الفلسطينية، مؤكدة أن المرأة هي عنصر الدعم الحقيقي لاستمرار المقاومة الفلسطينية في مواجهة العدوان الإسرائيلي الغاشم، وهي من تضحي وهي أم الشهيد أو زوجة شهيد أو شقيقة شهيد، وتتحمل الكثير من المعاناة سبيلا لتحقيق الحلم الفلسطيني بإقامة دولتهم.
بدورها، سردت آمال الأغا، رئيس اتحاد المرأة الفلسطينية، الواقع داخل الأراضي الفلسطينية وحجم المعاناة التي يعانيها الشعب الفلسطيني جراء الظلم الذي يتعرض له من الآلة الحربية الإسرائيلية الغاشمة التي لا تفرق بين طفل وامرأة وشيخ وشاب، وحجم الدمار الذي شهده قطاع غزة، وما تعرض له أهلها على وقع أحداث السابع من أكتوبر، من قتل وتدمير وتحويل غزة إلى ركام، وسط صمت دولي مقيت.
وأثنت في معرص كلمتها على موقف الدولة المصرية قيادة وشعبا، والذي كان بمثابة عودة الروح للقضية الفلسطينية، ولاسيما بعد موقف الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي ظل متمسكا بالرفض المطلق لتصفية القضية الفلسطينية وتهجير الفلسطينيين، مؤكدة تمسك الفلسطينيين بالبقاء على أرضهم مهما كانت فاتورة ذلك، وأن الموقف المصري التاريخي لن ينساه الشعب الفلسطيني.
من جانبه، ندد النائب تيسير مطر، الأمين العام لتحالف الأحزاب المصرية، رئيس حزب إرادة جيل، الهمجية والإجرام الإسرائيلي وما فعلته قواتهم الغاشمة تجاه الأشقاء الفلسطينيين، موجها التحية لكل امرأة فلسطينية وكل ما قامت به من تضحيات للحفاظ على الأرض الفلسطينية، قائلا: الأرض هي العرض.
وتابع الأمين العام لتحالف الأحزاب المصرية بالقول: ما حدث مع المرأة والطفل والابن والزوج الفلسطيني للحفاظ على الأرض ثبت بكل قوة حفاظه على الأرض الفلسطينية، وتحية للشهداء الذين ضحوا بأنفسهم في ظروف صعبة وفي ظل وجود طرفي قوة غير مكافئة ما بين طرفي يملك كل شيء والثاني مسالم له الحق في أن يعيش.
وأكد أن الدور المصري محوري في هذه القضية، وأنه إذا خلصت النوايا مع السيد الرئيس السيسي من جميع العرب فإن هذا الموضوع سينتهي، مشيرا إلى أن الشعب المصري محب للفلسطينيين، قلوبنا تدمي على ما يحدث فيها ومتعاطفون مع القضية الفلسطينية، مثنيا على احترافية تسليم المحتجزين من قبل حركة حماس.
وأردف بالقول: نحن دعاة سلام ولكن بقوة ونحن قادرون على حماية الأرض ومصر أم الدنيا ومصر بلدكم الأول ونفخر بكم ومعكم دائما ونتمنى رؤية القدس عاصمة لفلسطين كما نتمنى التكاتف والتحالف ونرفع اسم وعلم فلسطين بعيدا عن أي مآرب أخرى.
في هذا السياق، وجه المستشار جمال التهامي، نداء لكل الأشقاء الفلسطينيين بضرورة تحقيق اللحمة بين أبناء الشعب الفلسطيني وحتمية اتحاد الفصائل الفلسطينية، مؤكدا أن السيد الرئيس السيسي أشعل هذه القضية أمام العالم وإصراره على الرفض عزز من انحياز بعض الدول الأوروبية بما أدى لإعادة الفكر الأمريكي وهذا قمة النجاح للدبلوماسية المصرية تجاه القضية الفلسطينية والأمة العربية
وعبر رئيس حزب حقوق الإنسان والمواطنة عن رفضه لسياسة التغول الأمريكي، في وقت على الجميع أن يدرك فيه أنه لا توجد دولة اسمها إسرائيل ، مؤكدا أن الرئيس السيسي جعل القضية الفلسطينية منبرا أمام العام يتحدثون فيه وينحازوا إليه.
في معرض حديثه، استذكر المستشار خالد فؤاد، رئيس حزب الشعب الديمقراطي، موقفا جمعه بأحد القيادات الفلسطينية قبيل سنوات، حينما سأله ماذا تريدون من مصر، فرد القيادة الفلسطينية بالقول: الدبلوماسية المصرية كما العسكرية المصرية نحتاج إليها وقت السلم كما نحتاج للجيش المصري وقت الحرب" وهذه كونت عقدتي.
وقال رئيس حزب الشعب الديمقراطي إن الدبلوماسية المصرية حمت الأمن القومي العربي وليس المصري فقط كل من يشكك في دور المصري تجاه قضايا أمتها هو عدو لها وللعرب جميعا مؤكدا أن الوقفة المصرية استطاعت أن تزعزع القرار الأمريكي، موجها حديثه للأشقاء بالقول: أقول للفلسطينيين احتفلوا بمفاتيح بيوتكم لأنكم عائدون عائدون.
في سياق متصل، قال المحاسب حسن ترك، رئيس حزب الاتحادي الديمقراطي، إننا نفخر بالموقف المصري، وسنظل داعمين للقيادة السياسية في موقفها الرافض للتهجير، ومساندين لكافة قراراتها للحفاظ على الأمن القومي المصري والعربي.
واختتم حديثه بالقول: إن المرأة الفلسطينية شكلت القوة الضاربة في المقاومة الفلسطينية للمحتل الإسرائيلي، موجها التحية لهم ولكل الأشقاء الفلسطينيين على استمرار نضالهم وتمسكهم بأرضهم.