نقابة الصرافين الجنوبيين : مزادات بنك عدن المركزي بلا جدوى لهذه الأسباب
تاريخ النشر: 8th, March 2024 GMT
شمسان بوست / متابعات:
قالت نقابة الصرافين الجنوبيين بـ #عدن إن مزادات بنك عدن المركزي تشكل تبديداً متعمداً للدعم المقدم من #السعودية و #الإمارات.
واعتبرت النقابة أن لا جدوى من المزادات الإلكترونية المنعقدة أسبوعياً عبر منصة “رفينيتف” الأمريكية، لعدد من الأسباب، أولها أن السياسة النقدية لبنك عدن المركزي تجاه النقد المحلي بمختلف نسخه وإصداراته ظلت موحدة، رغم حظر #حكومة_صنعاء العملة المطبوعة واقتصار التعاملات على الفئة (أ) الكبيرة المطبوعة والمصدرة من مركزي عدن.
إضافةً إلى كمية من النقد التالف المصدر في صنعاء خلال فترة ما قبل الحرب، حيث كان يفترض بمركزي عدن إلغاء النقد المحلي من الفئة (أ) التي سحبتها حكومة صنعاء من سوق محافظات حكومة عدن، في حين ظل البنك المركزي في عدن الجهة الضامنة لهذا النقد ضمن احتياطيات الخارجية وكتلته النقدية في حساباته حتى اللحظة.
وأضافت النقابة في بيان اطلع عليه بقش أن من أسباب عدم جدوى مزادات بيع العملة الأجنبية، السماح للبنوك المحلية والتي مراكزها الرئيسية في صنعاء، بالمشاركة في المزادات بطريقة مباشرة أو عن طريق وسطاء، رغم امتناع العديد منها عن توفير البيانات الشهرية لبنك عدن المركزي، مما ساهم في ضعف إجراءات الرقابة على المركز النقدي الحقيقي لتلك البنوك المحلية منذ نقل البنك المركزي إلى عدن في 2016.
ويضاف ذلك إلى إجراءات مركزي عدن تجاه عملية التوريد النقدي للمزادات، خصوصاً بنوك صنعاء وبعض البنوك ذات الصلة بقيادة البنك الحالية، حيث اقتصرت عمليات التوريد على قيام البنوك بتوريد جزء بسيط من عائدات المزادات نقدا إلى خزانة مركزي عدن، في حين أن 51% من قيمة المزاد يتم توريدها في فروع البنك المركزي في محافظتي #مأرب و #تعز، وهي في الأساس لا تقوم بإثبات إيراداتها الحكومية في عدن خاصة محافظة مأرب.
ووفقاً للنقابة، فقد ساهمت إجراءات بنك عدن المركزي تجاه عملية التوريد في تسهيل عمليات المضاربة في السوق، مع قبول عملية التوريد في فرع مأرب خاصة وتعز بينما يمكن أن تكون تلك التوريدات غير حقيقية، بل تكون “إطفاء ديون” عدد من البنوك المحلية التي مازالت مراكزها في صنعاء أو عمليات إخراج وتهريب أموال عدد من المودعين في الشمال والذين احتفظوا بجزء من أموالهم في هيئة ودائع بالريال اليمني أو بالعملات الأجنبية خلال فترة ما قبل الحرب.
واختتمت النقابة بيانها بقول إن التلاعب والفوضى داخل أروقة بنك عدن المركزي تتم على مرأى محافظ البنك ونائبه ومجلس إدارته، متهمةً قيادات البنك بتمرير العبث المصرفي مقابل عمولات ضخمة في كل عملية مزاد ينفذها البنك المركزي.
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: بنک عدن المرکزی البنک المرکزی
إقرأ أيضاً:
هل الله يأمر ملك الموت بقبض الأرواح لهذه السنة في شوال؟.. انتبه
يعني الاستفهام عن هل الله يأمر ملك الموت بقبض الأرواح في شهر شوال ؟ بأحد أكبر الغيبيات المخيفة، وهكذا كل ما يتعلق بالموت ، وحيث إننا نشهد شهر شوال والذي انقضى أسبوعه الأول تقريبا ، وهو ما يطرح السؤال عن هل الله يأمر ملك الموت بقبض الأرواح في شهر شوال ؟، لعلنا نفيق من غفلتنا ونتعظ فنستعد للقاء الله سبحانه وتعالى بصالح القول والعمل ، ومن ثم نكن من الفائزين.
ورد في مسألة هل الله تعالى يأمر ملك الموت في شهر شوال أن يقبض روح الأشخاص الذي يريد أن يقبض روحهم في نفس السنة، و متى الله تعالى يأمر ملك الموت أن يقبض روح شخص ما؟، أنه لم نقف على خبر صحيح يفيد بأن الله تعالى يأمر ملك الموت في شهر شوال أن يقبض أرواح الأشخاص الذين يراد أن تقبض أرواحهم في نفس السنة، فيما أن الوارد في ذلك أن ليلة القدر يكتب فيها جميع ما سيكون في السنة، ومنه قبض الأرواح.
وقد أخرج الحاكم في المستدرك عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إنك لترى الرجل يمشي في الأسواق وقد وقع اسمه في الموتى، ثم قرأ: إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ* فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ. يعني: ليلة القدر. ففي تلك الليلة يفرق أمر الدنيا إلى مثلها من قابل. قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي في التلخيص: صحيح على شرط مسلم.
وقال أكثر المفسرين بمثل هذا عند تفسير الآية السابقة، والصحيح من كلام أهل العلم أن ليلة القدر في رمضان، ودليل ذلك أن القرآن نزل فيها، كما قال الله تعالى: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ) الآية الأولى من سورة القدر، والقرآن نزل في رمضان، كما قال الله تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ) الآية 185 من سورة البقرة، هذا فيما يتعلق بكتابة المقادير في السنة، وأما بخصوص أمر ملك الموت بقبض الأرواح، واطلاعه على الآجال التي يكون فيها ذلك، فلم نقف على دليل فيه.
أحاديث عن فضل الموت في بعض الأياملم يرد أحاديث عن فضل الموت في بعض الأيام أو الشهور ، فيما أن الروايات المنتشرة ليست بصحيحة، ولا أصل لهذا، ورد في الجمعة أحاديث، لكنها ضعيفة، غير صحيحة، من مات فيها؛ غفر له، لكنها غير صحيحة، لكن يرجى لمن مات على أثر عبادة في أثر صيامه في الصيام، أثر صيام عرفة، أثر الحج؛ يرجى له الخير، هذا إذا ختم له في وقت العبادة، وفي أثناء العبادة يرجى له الخير.
وجاء أن السلف يرجون الخير لمن مات في العبادة، أو على أثر العبادة، عند انصرافه من الحج، عند إفطاره من رمضان، عند صومه عرفة، وما أشبه ذلك، نعم.
مواقيت الموتورد أن الفقه في الدين هو غاية وأمنية أهل الإيمان، ورسول الله –صلى الله عليه وسلم- يقول: «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ»، وينبغي على كل انسان أن يسأل نفسه، هل ربنا يريد به خيرًا أم عليه أن يعيد حساباته مع نفسه، مشيرًا إلى أن الإمام مالك رأى بمنامه شخص شكله غريب ومخيف وعملاق وله جناحان، فقال له من أنت، فقال له "أنا ملك الموت"، فقال له: "يا ملك الموت كم بقي لي من العمر؟"، فأشار ملك الموت للإمام مالك 5 واختفى، فنادى: "يا ملك الموت أي خمس تقصد"، واستيقظ مذعور يبحث عن من عبر ويفسر له هذه الرؤية، منوهًا إلى أن تفسير الرؤى مجرد تخمين وليس علم يقين، مشددًا على أنه لا يوجد علم يسمى تفسير الأحلام.
وكان الإمام مالك توجه للإمام ابن سيرين، وقص له رؤيته، فقال له أن ملك الموت يريد أن يخبره أن مفاتيح الغيب خمسة لا يعلمها إلا الله، وهي علم الساعة، وينزل الغيث، ويعلم ما في الأرحام، وما تدري نفسًا ماذا تكسب غدًا، وما تدري نفسًا بأي أرض تموت.. وملك الموت لا يعلم أيضا مواعيد موت الخلائق قبلها"، وهذا الحديث يذكره على هامش حادث الدرب الأحمر الإرهابي، مؤكدًا أننا ننتظر كافة البلايا والاحتمالات من أجل الحصول على وطن آمن، ومن أجل الحصول على مرتبة الشهادة، والحصول على نعمة الله سبحانه وتعالى، مشددًا على أن الانتقال إلى الله نعمة وهدية لمن يُحب ذلك ويستعد لها، مشيرًا إلى أن الله أبلغنا في كتابه العزيز: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ) الآية 155 من سورة البقرة.
الموتكان العرب في الجاهلية ينظرون للموت على أنّه النهاية، فليس بعد الموت حياة كما كان يعتقد أغلب العرب قبل الإسلام، فلما جاء الإسلام رسخ العقيدة الصحيحة حول النظرة الإسلامية للحياة والموت، وأن الموت هو نهاية الحياة الدنيا، وأول الطريق في الحياة الآخرة، وأنّ الناس جميعًا سيُبعَثون يوم القيامة، وأنّ الحياة والموت عبارة عن ابتلاء من الله سبحانه وتعالى، قال تعالى: «الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُور».
ويعد الموت هو أوّلُ منازل الآخرة، قال سبحانه وتعالى: «كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ»، ومعنى الآية الكريمة أنّ كل حيٍّ سيموت، وتُفارقُ روحه البدن الذي تعيشُ فيهِ وتسكنه.
وورد أن الموت في اللغة: ذهاب وزوال القوّة من الشيء، والموتُ ضدّ وعكس الحياةِ، والموت يُطلَق على ما لا روح فيه، الموت في الشرع: خروج الروح من الجسد، أو بمعنى قبض الأرواح، كما ورد في سورة البقرة قال تعالى: «فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ» وموت النفوس هو أن تُفارق الروح لأجسادها وخروجها منها.