أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن اختيار ميجيل كاردونا وزير التعليم ليكون الناجي المعين أثناء إلقائه لخطاب حالة الاتحاد بمجلس النواب الأمريكي، والناجي المعين هو شخص مسؤول في الإدارة الأمريكية ينسحب من واشنطن إلى مكان لم يكشف عنه خلال خطاب حالة الاتحاد حيث يبقى بعيدًا عن مبنى الكابيتول الأمريكي، ليقوم بالمهمة السنوية المتمثلة في البقاء خارج قاعة مجلس النواب خلال خطاب الرئيس في حالة وقوع كارثة.

وبحسب «سي إن إن»، فإن وزير التعليم هو الـ16 في خط الخلافة الرئاسية، والذي تم تحديده في قانون الخلافة الرئاسية لعام 1792، والذي تم تحديثه خلال إدارة ترومان في قانون الخلافة الرئاسية لعام 1947.

الناجي المعين وتولي الرئاسة

وبحسب شبكة «سي بي إس» نيوز، فإنه نظرًا لأن خطاب حالة الاتحاد تقليديًا سنويًا يتم إلقاؤه في قاعة مجلس النواب أمام نائب الرئيس في جلسة مشتركة بين أعضاء الكونجرس ومجلس الوزراء، فإن جميع أعضاء خط خلافة بايدن للرئاسة حاضرون، وبالتالي فإنه في حالة وقوع حدث كارثي يستهدف الغرفة يتم اختيار أحد أعضاء مجلس الوزراء من قبل البيت الأبيض للذهاب إلى مكان آمن والجلوس أثناء إلقاء الخطاب ويكون جاهزًا لتولي الرئاسة في حالة وقوع مثل هذه الكارثة. 

الناجي المعين هو عضو في مجلس الوزراء ولا يحضر خطاب حالة الاتحاد وسيتولى الرئاسة في حالة وقوع حادث كارثي في ​​مبنى الكابيتول يتسبب في وفاة أو عجز كل شخص في خط الخلافة، ويشير البيت الأبيض إلى أن عادة ما يكون الناجي المعين شخصًا في الطرف الأدنى من سلسلة الخلافة كما هو منصوص عليه في قانون الخلافة الرئاسية لعام 1947 حسبما ذكرت «يو إس إيه توداي».

الناجي المعين ترتيبه الـ16 في تولي المسئولية 

وحدد قانون الخلافة الرئاسية لعام 1947 خط الخلافة الذي يحدد من هو التالي في ترتيب الرئاسة إذا تم إخلاء المنصب، وهم بالترتيب نائب الرئيس كامالا هاريس، رئيس مجلس النواب النائب مايك جونسون ورئيس مجلس الشيوخ المؤقت السيناتور باتي موراي، وزير الخارجية أنتوني بلينكن، وزير الخزانة جانيت يلين، ووزير الدفاع لويد أوستن. 

الناجي المعين يتعرض لإجراءات تأمينية سرية صعبة

يتعرض الناجي المعين لإجراءات تأمينية سرية صعبة كشف عنها دان جليكمان، الذي شغل منصب وزير الزراعة في إدارة كلينتون، في مجلة بوليتيكو أنه تم نقله إلى مكان خارج واشنطن تحديدًا شقة ابنته في نيويورك، حيث رافقه موظفون عسكريون رئيسيون وجهاز الخدمة السرية، بما في ذلك ضابط عسكري يحمل ما افترض أنها كرة القدم النووية وهي حقيبة ألومنيوم سوداء مغلفة بالجلد يمكن استخدامها للتحقق من هوية الشخص الذي يأمر بتوجيه ضربة نووية.

 

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: بايدن حالة الاتحاد الناجي المعين خطاب حالة الاتحاد فی حالة وقوع مجلس النواب

إقرأ أيضاً:

وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد الرئيس السوري بسبب تركيا

أنقرة (زمان التركية) – هدد وزير الدفاع الاسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الرئيس السوري، أحمد الشرع، بمواجهة نتائج مرعبة حال تهديد أمن اسرائيل.

وذكر كاتس في تصريحاته أن سوريا ستدفع ثمنا باهظا حال ما إن سمحت بدخول قوى معادية إلى أراضيها وتهديد المصالح الأمنية لاسرائيل.

وأضاف كاتس ان الغارات الجوية الإسرائيلية على حماه ودمشق مساء يوم أمس رسالة وتحذير واضحين بشأن المستقبل قائلا: “لن نسمح بالإضرار بأمن دولة اسرائيل”.

ولم يحدد كاتس الجهة المعنية من “القوى المعادية” في تحذيره، غير أن وسائل الإعلام الاسرائيلية أشارت خلال الأسابيع الماضية إلى تخوف تل أبيب من الاتفاق بين أنقرة ودمشق الذي سيمنح تركيا قواعد عسكرية ونفوذ داخل سوريا وقد يحد من نشاط إسرائيل وعملياتها الجوية بالمجال الجوي السوري.

وشنت إسرائيل غارات جوية مساء يوم أمس على عدد من القواعد الجوية العسكرية ومرافق البنى التحتية في مدن دمشق وحماه وحمص بسوريا مما أدى لاستشهاد تسعة مدنيين على الأقل.

وأوضح مسؤولون في مدينة درعا أن رتل إسرائيلي دخل بالقرب من مدينة نيفا في غرب درعا واستهدف بالمدفعية محيط مدينة نيفا في الريف الغربي لمدينة درعا.

وأضاف ناشطون أن مواجهات عنيفة اندلعت مع القوات الإسرائيلية المتقدمة في ريف درعا مما أسفر عن خسائر في صفوف القوات اضطرتها إلى التراجع.

ومنذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول الماضي، شنت اسرائيل مئات الغارات على نقاط عسكرية تابعة للجيش السوري تجاوزت 700 غارة، بحسب بعض المصادر.

وبعد سقوط نظام الأسد، احتل الجيش السوري المنطقة العازلة بهضاب الجولان وقام بالسيطرة على المنطقة وتوسيع الأراضي السورية الخاضعة لسيطرته.

وفي فبراير/ شباط، طالب رئيس الوزراء الاسرائيلي بانسحاب القوات السورية من جنوب سوريا بشكل تام مشددا رفض إسرائيل لوجود قوات الأمن التابعة للإدارة السورية الجديدة بالقرب من حدودها.

Tags: أحمد الشرعالتطورات في سورياالغارات الاسرائيلية على سورياالوجود التركي في سوريايسرائيل كاتس

مقالات مشابهة

  • قرن على كتاب هز العقول !
  • حزب الأمة يتخذ خطوة تجاه رئاسة برمة ويضع حدا لعلاقته مع الدعم السريع
  • نائب الرئيس التركي: الرسوم الجمركية الأمريكية على تركيا قد تصب في مصلحة المصدرين
  • طرق علاج سرطان الرئة.. المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن الأورام
  • الرئاسة اللبنانية: اجتماع عون والمبعوثة الأمريكية بحث 3 ملفات مهمة
  • تبرئة مفتي سوريا السابق بعد التحقيق والشرع يتولى رعايته شخصيًا
  • رغم نفي الرئاسة.. من هو مؤيد هايل القبلاوي نائب الرئيس السوري؟
  • «الإمارات لرعاية الموهوبين» تناقش مبادراتها وأنشطتها لعام 2025
  • وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد الرئيس السوري بسبب تركيا
  • نائب وزير الإسكان ورئيس الهيئة العربية للتصنيع يتابعان موقف تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بالمبادرة الرئاسية حياة كريمة