الجهاد الإسلامي تشترط لحضور اجتماع الفصائل الفلسطينية بالقاهرة
تاريخ النشر: 23rd, July 2023 GMT
اشترطت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الأحد الإفراج عن معتقليها لدى السلطة الفلسطينية، لحضور اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية في نهاية يوليو/تموز الجاري بالعاصمة المصرية القاهرة.
ونقل الموقع الرسمي للحركة عن الأمين العام زياد النخالة قوله إن "الجهاد" لن تشارك في الاجتماع "ما لم تفرج السلطة الفلسطينية عن معتقليها".
وكان النخالة قال في وقت سابق إن "الاعتقالات التي تقوم بها السلطة ضد كوادر وأعضاء حركة الجهاد الإسلامي بالضفة الغربية تعرّض لقاء الأمناء العامين القادم للفشل".
وتتهم حركة الجهاد السلطة الفلسطينية باعتقال عدد من قادتها وناشطيها في الضفة الغربية المحتلة.
وفي المقابل، قال محافظ جنين أكرم الرجوب -الأسبوع الماضي- إن الاعتقالات التي جرت في جنين شملت "مجموعة من الخارجين عن القانون اعتدوا على مركز شرطة بلدة جبع وأحرقوا جزءا كبيرا منه، إضافة إلى مركبة شرطة، مستغلين انشغال الحالة العامة بما تتعرض له المدينة ومخيمها".
وأضاف الرجوب أن قوات الأمن الفلسطينية اعتقلت عددا من المتورطين والمشتبه فيهم من دون اعتبار لأي دوافع سياسية أو انتماءات تنظيمية، فالمتورطون ينتمون لعدة تنظيمات منها الجهاد وحماس، وأول معتقل متورط كان من حركة فتح".
وقبل أسبوعين، وجّه الرئيس الفلسطيني محمود عباس دعوة للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية لعقد اجتماع طارئ، في أعقاب اقتحام إسرائيلي استمر نحو 48 ساعة في مدينة جنين ومخيمها، استخدمت فيه قوات الاحتلال مروحيات وطائرات مسيرة وقوات برية.
وحينذاك، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عزام الأحمد إن الدعوات التي وجهها عباس سُلّمت لكل الفصائل وتمت بعد التشاور مع الأشقاء في مصر.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
كاتس: لن نسمح بسيطرة السلطة الفلسطينية على الضفة الغربية
أكد وزيرا الحرب والمالية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، أن "إسرائيل باقية" في الضفة الغربية المحتلة، مدافعان عن توسيع المستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية، على الرغم من أن القانون الدولي بها يعتبرها غير مشروعة.
وقال وزير المالية سموتريتش أن عام 2024 شهد العدد الأكبر على الإطلاق من عمليات هدم المباني الفلسطينية التي تقول إسرائيل إنها بلا ترخيص في أراضي الضفة الغربية التي تحتلها منذ 1967.
وقال مستخدما التسمية الإسرائيلية للضفة الغربية إن "يهودا والسامرة هما مهد وطننا، وأرض التوراة. نحن هنا لنبقى".
وقال سموتريتش، عقب زيارة إلى الضفة برفقة وزير الحرب يسرائيل كاتس إن "الحكومة الإسرائيلية تسعى إلى توسيع المستوطنات في يهودا والسامرة".
وأضاف وزير المالية "خلال العام الماضي، حطمنا الرقم القياسي في هدم المباني العربية غير القانونية في يهودا والسامرة... لكي نكسب هذه المعركة، علينا استخدام أدوات استراتيجية إضافية".
يعيش نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية إلى جانب نحو نصف مليون مستوطن إسرائيلي.
وقال كل من سموتريتش وكاتس إنهما يرفضان أن تتولى السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس إدارة شؤون الضفة الغربية و بسط "سيطرتها" عليها.
وقال كاتس في بيان مصوّر إلى جانب سموتريتش "كما نسحق الإرهاب الفلسطيني في مخيمات جنين وطولكرم ونور الشمس، سنمنع أي محاولة من السلطة الفلسطينية للسيطرة على يهودا والسامرة وإلحاق الضرر بالمستوطنات اليهودية".