المركز الافريقى لصحة المراة بالاسكندرية يحتفل باليوم العالمى للمراة وتكريم العديد من الاطباء
تاريخ النشر: 8th, March 2024 GMT
احتفل المركز الافريقى لخدمات صحة المراة بالاسكندرية باليوم العالمى للمراة وقام بتكريم لفيف من النماذج الملهمة المشرفة للمراة المصرية .
قالت الدكتورة ميرفت السيد "مدير المركز الأفريقى لخدمات صحة المرأة أن اليوم العالمي للمرأة هو احتفال عالمي في اليوم الثامن من شهر مارس من كل عام.ويقام للدلالة على الاحترام العام وتقدير وحب المرأة لإنجازاتها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.
واوضحت مدير المركز الافريقى" فى كلمتها ان اليوم العالمي للمرأة أنه في الثامن من مارس 1908 خرجت 15 ألف امرأة في مسيرة في مدينة نيويورك مطالبات بساعات عمل أقصر وأجر أفضل والحق في التصويت. وبعد عام من تلك المسيرة، أعلن الحزب الاشتراكي الأمريكي ذلك اليوم عيداً وطنياً للمرأة.وأُحتفل بهذا اليوم لأول مرة في عام 1911، في كل من النمسا والدنمارك ثم أصبح يوم المرأة العالمى فى ١٩٧٧
واضافت د.ميرفت السيد مجهودات الدولة المصرية لتمكين المرأة المصرية 2030:خلال ال 9 سنوات الماضية حيث تم اصدار عدة تشريعات وقوانين لضمان حماية المرأة من جميع أشكال العنف ضدها بدأت بدستور 2014 الذى نص فى المادة رقم 11 على أن "تلتزم بحماية المرأة المصرية ضد كل أشكال العنف" وتقلدت المرأة المصرية مناصب قيادية للمرة الأولي في تاريخها..
أول مستشارة لرئيس الجمهورية للأمن القومي ..اول رئيسة محكمه..أول نائبة محافظ البنك المركزي و٢سيدات في منصب محافظ.
أول رئيسة للمجلس القومي لحقوق الإنسان .كما تم كسر الحاجز الزجاجي بوصول المرأة لمجلس الدولة والنيابة العامة لأول مرة منذ اكثر من ٧٢ عاما. وصلت مصر خلال الأعوام السابقة لأكبر تمثيل المرأة المصرية في الحكومة والمجالس النيابية تمثل المرأة ٢٥٪ من البرلمان المصري
كما تم تنفيذ أكبر برنامج صحي للمرأة على مستوي محافظات الجمهورية وهو برنامج صحة المرأة المصرية والذي استهدف قوافل طبية في القري تجري كشوف طبية للسيدات وفحوص الكشف المبكر علي سرطان الثدي ،واستهدف البرنامج ٢٨ مليون سيدة
ووصلت نتائجه الي انخفاض دخول السيدات لمرحلة ٣و٤ من سرطان الثدي بنسبة ٥٠٪ .توفير القوافل الطبية للفحص المبكر عن سرطان الثدي (بشاير الخير) .،تنفيذ ندوات توعوية بمختلف قضايا المرأة لاسيما التوعية بمخاطر الأورام والكشف المبكر
تم إطلاق عدة مبادرات تحت شعار: "بهية" و "سيدات مصر"و "احمي عيلتك احمي مصر بهية في ظهرك"
لتقليل قوائم الانتظار ودعم حالات الكشف المبكر والعلاج وفحوصات ما قبل العلاج بالمجان ..
و اضافت د.ميرفت السيد أنه تم تكريم عدد خمس النماذج الملهمه المشرفة للمرأة المصرية والتى تلعب دور مؤثرا فى جميع المجالات وقدوة طيبة يحذي بها فى بذل الجهود و العطاء وذلك خلال احتفالية المركز الأفريقى باليوم العالمى للمرأة ..و اشتملت الجلسات العلمية المختلفة الاحتفالية عرض لدور المركز الأفريقى و الخدمات المقدمة و تاريخ الاحتفال بيوم المرأة العالمى الذى بدأ فى ١٩٧٥ فى نيويورك بحضور مميز للدكتور حسن سلام "مدير المركز الافريقى سابقا" وهوه اول من وضع الهيكل الادارى للمركز ليصبح منصة علمية تدريبية عالميه منذ لحظة انتقالية للحكومة المصرية فى عام 2006 بعد أن كان مقر لمنظمة الصحة العالمية. فهو مبنى أثرى يقع على البحر المتوسط على خطوات لمكتبة الإسكندرية و جامعه الاسكندريه. وايضا تكريم نماذج المرأة الملهمه التى تم تكريمها ..المهندسة نادية عبده أول سيدة تتقلد منصب محافظ فى مصر و الدكتورة الهام فياض استاذ الصحة النفسية والعقلية بكلية التمريض بالاسكندرية والدكتورة .ثريا شرف مدير المركز الأفريقى لخدمات صحة المرأة سابقاوالدكتورة هناء اسماعيل دكتوراة كيمياء الغذاء جامعة بريستول بالولايات المتحدة الأمريكية والدكتورة خديجة خشانه مدير إدارة تنمية المرأة بالمركز و حصلت سابقا على تكريم وزير الصحة كموظف مثالى
واضافت أنه تم تكريم أيضا لفيف من شركاء النجاح من قيادات المؤسسات المصرية ..
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية اليوم العالمى للمرأة تكريم
إقرأ أيضاً:
هل للزوجة ذمة مالية مستقلة عن زوجها؟.. المفتى يحسم الجدل
أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، أن الإسلام أقرَّ مبدأ استقلال الذمة المالية للمرأة منذ أكثر من 1400 عام، حيث كفل لها حق التملك والتصرف في أموالها دون تبعية للرجل، سواء كان أبًا أو زوجًا أو أخًا أو ابنًا.
وأوضح مفتي الديار المصرية، خلال حلقة برنامج «حديث المفتي»، المذاع على قناة الناس، اليوم الخميس، أن القرآن الكريم جاء واضحًا في هذا الشأن، مستشهدًا بقول الله تعالى: «للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن»، مما يؤكد أن المرأة لها استقلال مالي كامل كالرجل، ولا يجوز لأحد أن يصادر حقها في التصرف بأموالها أو التحكم فيها بغير إرادتها.
وأضاف مفتي الجمهورية أن الإسلام أعطى المرأة الحق في البيع والشراء والتجارة وإبرام العقود المالية دون الحاجة إلى إذن وليها أو زوجها، إلا أن استشارته من باب الفضل والمودة، كما أن الإسلام جعل النفقة واجبًا على الرجل، وليس على المرأة، حتى لو كانت غنية، استنادًا إلى قوله تعالى: «الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم».
وفيما يتعلق بالعمل والكسب، أكد الدكتور نظير عياد، أن الإسلام لم يفرض العزلة الاقتصادية على المرأة، بل منحها الحق في العمل المشروع والتجارة والاستثمار، مشيرًا إلى أن السيدة خديجة رضي الله عنها كانت من أبرز سيدات الأعمال في مكة، والنبي ﷺ نفسه كان يدير تجارتها.
وحذَّر فضيلة المفتي من الأفكار المتطرفة التي تحاول فرض تبعية المرأة ماليًا للرجل، موضحًا أنه لا يوجد أي نص شرعي يشترط إذن الرجل للمرأة في التصرف بمالها، وأن الحديث عن ضرورة موافقة الزوج على تصرفات زوجته المالية يقع في دائرة الاستحباب وليس الإلزام الشرعي.
وأكد الدكتور نظير عياد أن الإسلام سبق القوانين الحديثة في تقرير استقلال الذمة المالية للمرأة، في الوقت الذي كانت فيه الحضارات الأخرى تعتبرها تابعة لزوجها ولا تملك أي حقوق مالية.
وشدد على ضرورة التوازن في العلاقة بين الرجل والمرأة، بحيث تقوم على المودة والرحمة، بعيدًا عن الظلم أو الاستغلال، تحقيقًا لمقاصد الشريعة الإسلامية في بناء مجتمع متماسك ومتوازن.