في نقاط.. أبرز ما قاله الرئيس الأمريكي جو بايدن في خطاب "حالة الاتحاد"
تاريخ النشر: 8th, March 2024 GMT
أشار الرئيس الأمريكي والمرشح الديمقراطي المحتمل لإنتخابات 2024، جو بايدن، يوم الخميس، في الخطاب السنوي عن حالة الاتحاد، أن "الحرية الديمقراطية" تتعرض لهجمات "داخلية وخارجية".
واستهل بايدن خطابه أمام الكونغرس في مبنى الكابيتول بمزحة: "لو كنتُ ذكيا لعدت إلى منزلي الآن".وتطرق في هذا الخطاب المنتظر، والذي حضره بمساعدة 6 مستشارين ومؤرخ، إلى ملفات كثيرة، هذه أبرزها:
صراعه مع ترامب
وجه بايدن انتقادات واضحة لمنافسه الجمهوري دونالد ترامب، رغم أنه لم يذكره بالاسم، وانتقد أيضاً معارضي الإجهاض الجمهوريين، قائلا إنه "ليست لديهم أدنى فكرة عن قوة المرأة في أمريكا".
وألقى بايدن الضوء على التهديدات الداخلية على الديمقراطية الأميركية، وقال: "التاريخ يراقب كما راقب قبل ثلاث سنوات في السادس من يناير.. حيث اقتحم متمردون الكابيتول ووضعوا خنجراً على حلق الديمقراطية الأمريكية".
وأكّد أن "التهديد لا يزال قائماً ويجب الدفاع عن الديمقراطية.. إذ يسعى الرئيس السابق والبعض دفن حقيقة لسادس من يناير.. هذه لحظة لقول الحقيقة ودفن الأكاذيب.. وأبسط حقيقة لا يمكن أن تحب بلادك فقط عندما تفوز".
بايدن في خطاب "الاتحاد" : يجب التوصل إلى وقف إطلاق نار لمدة 6 أسابيع في غزة وحل الدولتين هو الخلاص ترامب يتحدى بايدن ويدعوه لمناظرة انتخابية: "في أي وقت وفي أي مكان"مهاجمة بوتين
وحض الكونغرس على إقرار المساعدات لأوكرانيا لمواجهة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين. وقال بايدن: "إذا وقفنا إلى جانب أوكرانيا ووفرنا لها الأسلحة التي تحتاجها للدفاع عن نفسها" يمكنهم مواجهة بوتين، لافتا إلى أن أوكرانيا لا تطلب جوداً أمريكيين.. و"لا يوجد جنود أمريكيون في أوكرانيا".
كما دعا الكونغرس إلى "الوقوف في وجه بوتين.. أرسلوا لي مشروع قانون الأمن القومي المقدم من الحزبين للتوقيع عليه"، ووجه رسالة إلى بوتين "نحن لن نبتعد عن أوكرانيا.. أنا لن أنحني".
الاقتصاد الأمريكي
أشاد الرئيس بايدن بوضع الاقتصاد الأمريكي القوي وتعافيه بعد أزمة جائحة كوفيد. وقال: لقد ورثت اقتصاداً كان على حافة الهاوية، الآن أصبح اقتصادنا موضع حسد العالم بكل ما للكلمة من معنى. 15 مليون وظيفة جديدة في ثلاث سنوات فقط وهذا رقم قياسي، والبطالة عند أدنى مستوياتها منذ 50 عاما". كما "بدأ عدد قياسي من الأميركيين بنحو 16 مليونا أعمالا تجارية صغيرة، وكل واحدة منها تمثل الأمل".
ولفت إلى وجود "800 ألف وظيفة جديدة" في مجال الصناعة، حيث يتمتع عدد أكبر من الأشخاص بالتأمين الصحي، فيما تراجعت فجوة الثروة منذ 20 عاما، حيث ترتفع الأجور وينخفض التصخم من 9 إلى 3 في المئة وهو الأدنى في العالم.
العلاقات مع الصين
أكّد بايدن أن واشنطن "تقف ضد ممارسات الصين الاقتصادية غير العادلة"، و"الدفاع عن السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان".
وأشار إلى أن إدراته قامت "بتنشيط الشراكات والتحالفات في منطقة المحيط الهادئ"، ناهيك عن التأكد من أن "التكنولوجيا الأمريكية المتقدمة لا يمكن استخدامها في أسلحة الصين".
وتابع أنه الولايات المتحدة تريد "المنافسة وليس الصراع مع الصين"، مؤكداً أن واشنطن في وضع أقوى للفوز في أي منافسة ضد الصين أو أي دولة أخرى.
الهجرة
وشن بايدن هجوماً عنيفاً على سلفه ومنافسه في الانتخابات المقبلة، ترامب، بسبب الخطاب المناهض للمهاجرين الذي ينتهجه الملياردير الجمهوري.
وقال بايدن أمام الكونغرس بمجلسيه: "لن أشيطن المهاجرين، قائلاً في نفس الوقت إنهم "يسممون دماء بلادنا'"، مقتبساً تصريحا لسلفه، وطالب الكونغرس بإصلاح قوانين الهجرة.
وعن مسألة عمره، تصدى بايدن الإنتقادات الموجهة له، معتبراً أنّ سنواته الـ81 لم تزده إلاّ وضوحاً في الرؤية وحكمة. وقال: "أعلم أن الأمر قد لا يبدو كذلك، لكني مولود منذ فترة طويلة، في سني تصبح بعض الأمور أوضح أكثر من أي وقت مضى".
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية شاهد: "البهجة غائبة".. حرب غزة تخيم على تحضيرات رمضان في الضفة الغربية شاهد: اتجاهات فنية متنوعة وأعمال تعود إلى 7 آلاف عام في معرض الفن الهولندي مشهد مرعب.. سقوط إطار طائرة أمريكية عقب إقلاعها من سان فرانسيسكو فلاديمير بوتين الصين الولايات المتحدة الأمريكية جو بايدن تنمية اقتصادية الهجرةالمصدر: euronews
كلمات دلالية: السياسة الأوروبية السياسة الأوروبية السياسة الأوروبية فلاديمير بوتين الصين الولايات المتحدة الأمريكية جو بايدن تنمية اقتصادية الهجرة قطاع غزة حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيل فلسطين مجاعة قتل رمضان ألمانيا جو بايدن غزة السياسة الأوروبية قطاع غزة حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني مجاعة قتل إسرائيل السياسة الأوروبية یعرض الآن Next جو بایدن على غزة حرب على فی غزة
إقرأ أيضاً:
تدفق الأسلحة مستمر.. ترامب يرسل لإسرائيل 20 ألف بندقية علّقها بايدن
صدرت الولايات المتحدة 20 ألف بندقية هجومية لإسرائيل، الشهر الماضي، في عملية بيع كانت إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن قد علقتها خوفا من استخدامها ضد الفلسطينيين من قبل مستوطنين متطرفين.
ووفقا لوثيقة اطلعت عليها "رويترز"، فقد مضت إدارة الرئيس دونالد ترامب قدما في بيع أكثر من 20 ألف بندقية هجومية أميركية الصنع لإسرائيل الشهر الماضي، لتنفذ بذلك عملية البيع التي أرجأتها إدارة بايدن.
وأظهرت الوثيقة أن وزارة الخارجية أرسلت إخطارا إلى الكونغرس في 6 مارس الماضي بشأن بيع بنادق بقيمة 24 مليون دولار، ذكرت فيه أن المستخدم النهائي سيكون الشرطة الإسرائيلية.
وجاء في الإخطار أن الحكومة الأميركية راعت "الاعتبارات السياسية والعسكرية والاقتصادية وحقوق الإنسان والحد من الأسلحة".
لماذا أوقفها بايدن؟
مبيعات البنادق مجرد صفقة صغيرة مقارنة بأسلحة بمليارات الدولارات تزود بها الولايات المتحدة إسرائيل، لكنها لفتت الانتباه عندما أجلت إدارة بايدن البيع خشية وصول هذه الأسلحة إلى أيدي المستوطنين الإسرائيليين الذين هاجم بعضهم فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وتم تعليق بيع البنادق بعدما اعترض مشرعون ديمقراطيون وطلبوا معلومات عن كيفية استخدام إسرائيل لها، ووافقت لجان الكونغرس في النهاية على البيع، لكن إدارة بايدن تمسكت بالتعليق.
وفرضت إدارة بايدن عقوبات على أفراد وكيانات متهمة بارتكاب أعمال عنف في الضفة، التي تشهد ارتفاعا في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين.
وأصدر ترامب في 20 يناير، وهو أول يوم له بالمنصب، أمرا تنفيذيا يلغي العقوبات الأميركية المفروضة على المستوطنين الإسرائيليين في تراجع عن سياسة واشنطن، كما وافقت إدارته منذ ذلك الحين على بيع أسلحة بمليارات الدولارات لإسرائيل.
ورفض مجلس الشيوخ الأميركي بأغلبية ساحقة، الخميس، محاولة منع بيع أسلحة بقيمة 8.8 مليار دولار لإسرائيل بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان، إذ صوت 82 مقابل 15 عضوا و83 مقابل 15 عضوا لصالح رفض قرارين بعدم الموافقة على بيع قنابل ضخمة وغيرها من المعدات العسكرية الهجومية.