سودانايل:
2025-04-06@19:08:05 GMT

العبث بأموال الوطن

تاريخ النشر: 8th, March 2024 GMT

صفاء الفحل
بما أن الفكي جبريل وزير مالية حكومة الأمر الواقع في بورتسودان لا يملك (إعلام) غير المجموعة النكرة التي شاركت في مؤتمره الصحفي الاخير وقدمت أسئلة (مدفوعة القيمة) وبلا معني بالنسبة لجسامة مايدور ، مع تجاهل القنوات التي وضعت (مكرفوناتها) علي الطاولة أمامه ثم تجاهلت إذاعة الخبر عبر نشراتها الإخبارية فإننا سنحاول المساهمة بتذكير الناس بذلك المؤتمر الصحفي الهزيل بطرح بعض النقاط التي تجاهلها تماما وهو يعلم بأنها جوهرية ولكنه يخاف أو يخجل من الاجابة عليها .


وزير مالية الفلول الذي ما زال يواصل العبث بعقول البسطاء وإعلانه الضعيف المختار بعناية، تجاهل ماظللنا نتحدث عنه بأن هنالك الكثير من العمليات المشبوهة التي تدار في الخفاء من طرف قيادات الجيش الفاسدين الذين إستغلوا ظروف الحرب للهجوم على أموال الشعب السوداني حيث أن هناك عمليات تلاعب كبيرة وحركة أموال ضخمة تتحرك بالخارج دون حسيب أو رقيب وأن حجم الفساد الذي تقوم به قيادات من القوات المسلحة السودانية والتي تنشط في ظل الحصار المضروب على كل من يدعوا لإيقاف الحرب في عمليات غسيل الأموال وشراء السلاح والرشاوي وغيرها من العمليات التي لا يمكن إدارتها إلا في الظلام.
كما أن فكي جبريل تجاهل أو تناسى أن يحدثنا عن التحويلات المالية الضخمة لأموال تخص ميزانية الشعب السوداني تم تحويلها لحسابات شركات للجيش خارج البلاد وذلك بدعوى تمويل الحرب والكتائب والمليشيات التي تحارب بإسمهم، كذلك من أجل شراء السلاح وتجنيد المستنفرين ومنح الرشاوي للأرزقية من السياسيين والغرف الإعلامية التي تعمل لتزيين الباطل أو ما يعرف ب(شلة بنكك) وأكتفي بالقول بأن هذه الحرب (ولم يكمل) المفروضة على الشعب تأخذ كل الميزانية وعلى المواطن المغلوب على أمره ربط الحجارة على البطون ولم يكلف سيادته نفسه رغم كل ذلك لقول : "لا للحرب" ، بل يصر بأنهم ماضون فيها إلى ما لا نهاية وكأنما أراد أن يقول أنا اقودكم إلى الموت جوعاً إذا نفدتم من الموت بالرصاص أو قنابل الطائرات.
كنا ننتظر أن يكون وزير مالية بورتسودان شفافاً وأن يعترف بأن الجيش يمتص كل ميزانية الوطن في هذه الفترة والا يكذب ويتجمل فالجميع يعلم بمبالغ التحويلات الضخمة من خزينة بنك السودان لعدد من شركات الجيش المعروفة من خلال بنكي الخرطوم والنيلين ابوظبي بالإضافة لبنك السلام البحرين أما أخطر ما في الأمر هو المبالغ التي تم إرسالها للشركة المالطية لطباعة المزيد من العملة لتغطية نفقات هذه الحرب التي ما زال الفكي جبريل واللجنة الأمنية ومن وراءهم الفلول يصرون على إستمرارها .. وربنا يستر
عصب تضامني
العديد من مبدعي بلادي يعانون الامرين هذه الايام التحية للمبدع عبدالقادر سالم والزميل مبارك البلال وكل من سقط ذكره من التضامن .. لعن الله الحرب ومن يعمل علي استمرارها
والثورة لن تتوقف وستظل مستمرة
والقصاص امر حتمي ..
والرحمة والخلود للشهداء ..
الجريدة  

المصدر: سودانايل

إقرأ أيضاً:

الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن

مقاتلات إسرائيلية (سي إن إن)

في تطور جديد يثير العديد من التساؤلات، كشف مسؤول أمريكي نهاية الأسبوع الماضي عن دعم لوجستي واستشاري قدمته الإمارات العربية المتحدة للجيش الأمريكي في حملة القصف التي شنتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب ضد اليمن في منتصف شهر مارس 2025.

التقرير، الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" يوم الخميس، أوضح أن الإمارات كانت تقدم دعماً حيوياً عبر الاستشارات العسكرية والمساعدات اللوجستية ضمن العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة.

اقرأ أيضاً ترامب يعترف بفشل عسكري مدوٍ في اليمن.. والشامي يكشف تفاصيل الفضيحة 5 أبريل، 2025 صنعاء ترفض عرضا سعوديا جديدا بوساطة إيرانية.. تفاصيل العرض 5 أبريل، 2025

وأضاف التقرير أن البنتاغون قد قام بنقل منظومتي الدفاع الجوي "باتريوت" و"ثاد" إلى بعض الدول العربية التي تشعر بالقلق إزاء التصعيد العسكري للحوثيين في المنطقة.

وبحسب المسؤول الأمريكي، هذا التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة يأتي في سياق تعزيز القدرات الدفاعية للدول العربية ضد التهديدات الإيرانية، وفي إطار الاستجابة للمخاوف الإقليمية من الحوثيين المدعومين من إيران.

من جهته، وجه قائد حركة "أنصار الله"، عبد الملك الحوثي، تحذيرات قوية للدول العربية والدول المجاورة في إفريقيا من التورط في دعم العمليات الأمريكية في اليمن، مؤكداً أن الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة في هذه الحملة قد يؤدي إلى دعم إسرائيل.

وقال الحوثي في تصريحات له، إن أي دعم لوجستي أو مالي يُقدّم للجيش الأمريكي أو السماح له باستخدام القواعد العسكرية في تلك الدول سيُعتبر تورطًا غير مبرر في الحرب ضد اليمن، ويهدد الأمن القومي لهذه الدول.

وأوضح الحوثي أن التورط مع أمريكا في هذا السياق قد يؤدي إلى فتح جبهة جديدة في الصراع، ويزيد من تعقيد الأوضاع الإقليمية، داعياً الدول العربية إلى اتخاذ موقف موحد يعزز من استقرار المنطقة ويمنع تدخلات القوى الأجنبية التي لا تصب في صالح الشعوب العربية.

 

هل يتسارع التورط العربي في حرب اليمن؟:

في ظل هذا السياق، يُثير التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة في الحرب ضد اليمن مخاوف كبيرة من تصعيدات إقليمية ودولية. فالتعاون العسكري اللوجستي مع أمريكا في هذه الحرب قد يُعتبر خطوة نحو تورط أعمق في صراعات منطقة الشرق الأوسط، ويُخشى أن يفتح الباب أمام تداعيات سلبية على العلاقات العربية وعلى الاستقرار الأمني في المنطقة.

تستمر التطورات في اليمن في إثارة الجدل بين القوى الإقليمية والدولية، ويبدو أن الحملة العسكرية الأمريكية المدعومة من بعض الدول العربية قد لا تكون بدايةً النهاية لهذه الحرب، بل قد تكون نقطة انطلاق لتحديات جديدة قد تزيد من تعقيد الوضع الإقليمي بشكل أكبر.

مقالات مشابهة

  • الذهب والفضة ينخفضان مع تصاعد الحرب التجارية التي أعلنها ترامب
  • لماذا لن يحكم الجيش من جديد؟
  • تجاهل مصري لـ«مزاعم» حول تدخل القاهرة في «حرب السودان» .. شقيق «حميدتي» تحدّث مجدداً عن غارات جوية ضد «الدعم السريع»
  • وزير الشئون النيابية والقانونية ينعي النائبة رقية الهلالي
  • الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
  • وزير الإسكان: طرح 15 ألف قطعة أرض بـ 23 مدينة جديدة بمشروع بيت الوطن
  • وزير الإسكان: تحديث الموقع الإلكتروني لمشروع بيت الوطن الطرح العاشر
  • الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
  • مساعد وزير الخارجية يشيد بالجهود المشتركة لإعادة طفلة مصرية من الإمارات
  • جبريل بالزي العسكري.. وزير المالية ووالي الشمالية يدشنان حصاد القمح بمشروع عبد الله إدريس بمنطقة انقري