بالأسماء.. 4 مصابين في انقلاب سيارة على الطريق الزراعي بـ المنيا
تاريخ النشر: 8th, March 2024 GMT
شهد طريق الصعيد الزراعي، بمدخل مدينة ملوي، شمال محافظة المنيا، حادث انقلاب سيارة، إثر إنفجار الإطار الخلفي، وأسفر عن إصابة 4 أشخاص، وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيق.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنيا، إخطاراً من عمليات النجدة، يتضمن انقلاب سيارة رقم 8914 م ا ي ملاكي، بطريق الصعيد الزراعي، أمام السبعين، نتيجة إنفجار الإطار الخلفي الأيمن، ووقوع مصابين تم نقلهم إلى المستشفى العام.
وبانتقال رجال الشرطة وسيارات الإسعاف إلى مكان حادث، تبين إصابة 4 أشخاص وهم حسين بكر صلاح، 30 سنة، مقيم بقرية الروضة بمركز ملوي، وبسام نبيل مختار، 23 سنة، وأسامة أنور صلاح، 29 سنة، وحنفي محمد علام، 47 سنة، مقيمين جميعا بقرية قلندول بمركز ملوي، وتم نقلهم، إلى مستشفي ملوي العام لتلقي العلاج، تحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاطار الامامي المنيا انقلاب سيارة حادث مصابين
إقرأ أيضاً:
النيابة العامة تطلب المؤبد بحق متّهم بتفجير في فرنسا
طلب المدعي العام إنزال عقوبة الحبس مدى الحياة بحق شاب يحاكم أمام محكمة الجنايات الخاصة في العاصمة الفرنسية باريس بتهمة تنفيذ هجوم بطرد مفخخ أسفر عن إصابة نحو 15 شخصا أمام مخبز في وسط شرق فرنسا في العام 2019.
بعد مرافعته شدّد المدعي العام نيكولا براكونيه، الذي طلب أيضا ألا تقل فترة الحبس عن 22 عاما، على أن الشاب "اختار الصمت"، لافتا إلى أن "القضاء ستكون له الكلمة الأخيرة".
في قفص الاتهام حيث بقي جالسا (رافضا الوقوف) من دون الالتفات إلى هيئة المحكمة أو الأطراف المدنيين، أصر المتّهم على موقفه.
وقال المدعي العام إن "خيار الصمت والازدراء" الذي التزمه المتّهم جعل الضحايا يشعرون بـ"مرارة" وتسبب للجميع بـ"إحباط"، مندّدا بـ"دوغمائية" و"غطرسة نرجسية" للمتهم.
وأشار إلى أن "خيار الصمت" هو "خيار أيديولوجي"، مذكّرا بأن المتّهم "أقر" بالوقائع التي يحاكم بسببها.
في 24 مايو 2019، قبل يومين من الانتخابات الأوروبية، وضع الشاب طردا مفخخا أمام مخبز في مدينة ليون الفرنسية.
وأدى انفجار الطرد إلى إصابة أكثر من عشرة أشخاص، بينهم فتاة في العاشرة.
وأقر مجدوب أمام المحققين بأن هدفه كان "ترهيب الفرنسيين" ودفعهم إلى التصويت لصالح اليمين المتطرف، الأمر الذي بحسب قوله، من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم التوترات وإثارة "حرب أهلية" في فرنسا.
لكن المدعي العام شدّد على ان الهدف كان القتل، وقال إن "عدم تسبب قنبلته بسقوط قتلى هو من قبيل الصدفة ليس إلا".
وشدّد على أن نفي المتّهم وجود نية قتل لديه، مردّه "إخفاقه".
ومن المقرر أن تستمر المحاكمة حتى السابع من أبريل الجاري.