متابعة بتجــرد: قال الكاتب أنور عبد المغيث، مؤلف مسلسل “جودر.. ألف ليلة وليلة”، بطولة الفنان ياسر جلال، والمُقرر عرضه في موسم دراما رمضان 2024، إنّ الرؤية الجديدة للمسلسل تعتمد على البطولة الشعبي، بمفومه الإيجابي، بعيداً عن الصورة النمطية التي صارت منتشرة عبر الأعمال الفنية في السنوات الأخيرة، وكأن دوره يقتصر على المعارك والمشاجرات.

وأوضح عبد المغيث، خلال حديثه مع “الشرق”، إنّ: “المسلسل سيُقدم البطل الشعبي في صورة مُختلفة، كما جاءت بالحكايات الشعبية، حيث يُكلف بتحقيق مهمة ضخمة لا تقف عند حدود معاناته الشخصية، لكنه يتجاوز ذلك كونه يتحرك نحو قضية تهم مجتمعه كله، وتُسجل لحظة فارقة في التاريخ والإنسانية”.

ولفت إلى أنّ “مثل هذه الحكايات التي تتعامل مع التراث الشعبي لا يتم خلالها تحديد زمان أو مكان، لأن العمل يعتمد على البناء الخيالي”.

وأكد أنّ ياسر جلال كان المُرشح الأول لتقديم دور البطولة في المسلسل، واصفاً إياه بقوله: “ممثل شديد الأهمية والإنسانية، يفهم دراما بشكلٍ جيد جداً، ولديه وعي وفهم كامل لطريقة بناء النص والأحداث الدرامية”، مُشيراً إلى أنّ هذا التعاون ليس الأول لهما سوياً، فقد سبق وتعاونا عام 2012، من خلال مسلسل يحمل اسم “النار والطين”.

ويُشارك في بطولة المسلسل، بجانب ياسر جلال، كلّ من نور اللبنانية، وياسمين رئيس، وعبد العزيز مخيون، وأحمد بدير، وأحمد فتحي، ووفاء عامر، وأيتن عامر، ومحمد التاجي، وتارا عماد، وهنادي مهنا، ووليد فواز، والعمل إخراج إسلام خيري.

وكان مُفترض، عرض المسلسل رمضان الماضي، إلا أن الشركة المنتجة قررت تأجيله لمدة عام كامل، بسبب ضيق الوقت واعتماده بشكلٍ كبير على الجرافيك.

وقال أنور عبد المغيث، إنّ مسلسل “جودر.. ألف ليلة وليلة” سيُقدم شكلاً جديداً لشخصيتي “شهريار” و”شهرزاد”، وستكون هناك تفاصيل مختلفة عن الصورة المعتادة، متابعاً “نستعرض موضوع البطل الشعبي منذ لحظة ميلاده وقضيته التي يسعى ورائها وما بها من صراعات”.

ولفت إلى أنّ قصة العمل تتضمن مشاهد أكشن، وذلك من واقع الأحداث وتطورها، قائلاً: “لن نضيف هذه النوعية من المشاهد، كونه مادة محببة وعنصر جذب للجمهور، وصارت سمة في غالبية الأعمال الفنية، بل جرى توظيفها درامياً طبقاً للأحداث”.

وحول وجود إسقاطات ضمن أحداث المسلسل، على بعض القضايا المعاصرة، قال: “هذا الأمر سيُجيب عنه العمل عند عرضه، ويتوقف على مدى رؤية المُشاهد نفسه للأحداث”.

وقال مؤلف “جودر.. ألف ليلة وليلة”، إنّ المسلسل يتضن مشاهد جرافيك بشكلٍ غير مسبوق في الدراما المصرية، الأمر الذي تطلب وقتاً طويلاً في التنفيذ، لذا تقرر تأجيل عرضه لمدة عام كامل، للرغبة في تنفيذه بشكلٍ دقيق واحترافي، خاصة أنه مليء بالتفاصيل، ومدته تتجاوز الساعة تقريباً موزعة على الـ15 حلقة.  

وعن مدى قدرة المسلسل على جذب فئة الشباب، قال إنّ: “ذلك يأتي ضمن التحديات الموجودة في العمل، وإنّ كنت أشعر ان المسلسل سينجح في استقطاب هذه الشريحة من الجمهور للمتابعة، خاصة وأنهم حريصين على مُشاهدة الأعمال الأميريكية الضخمة التي تعتمد على الخيال”.

ورأى أنّ “المسلسل سيجذب شرائح مختلفة من الجمهور، كون القصة تتضمن معان شديدة الأهمية”.

يذكر أنّ حكايات “ألف ليلة وليلة”، تُعد أشهر وأقدم المسلسلات التلفزيونية التي عُرضت في شهر رمضان، فقد سبق وقُدّمت على القنوات في نسخ عديدة ولأبطالٍ مختلفة، وذلك على مدار الـ5 عقود الماضية، فعُرضت النسخة الأولى من المسلسل عام 1984، بطولة حسين فهمي، ونجلاء فتحي، وتأليف أحمد بهجت، وإخراج عبد العزيز السكري.

أما النسخة الأخيرة، عُرضت عام 2015، بطولة شريف منير، ونيكول سابا، وأمير كرارة، وعائشة بن أحمد، وآسر ياسين، وتأليف محمد ناير، وإخراج رؤوف عبد العزيز.

main 2024-03-08 Bitajarod

المصدر: بتجرد

كلمات دلالية: ألف لیلة ولیلة یاسر جلال

إقرأ أيضاً:

التحكيم الملكي في قضية “الساعة الإضافية”..بين الدستور والمطلب الشعبي

زنقة 20 | الرباط

تعالت مؤخرا أصوات تنادي بالتحكيم الملكي لإنهاء العمل بالتوقيت الصيفي (غرينيتش + ساعة)، بعدما ظلت الحكومات المتعاقبة تعتمدها رغم معارضة شريحة واسعة من المغاربة.

و بعد نهاية شهر رمضان، يرتقب الرجوع إلى العمل بالتوقيت الصيفي، وذلك بإضافة 60 دقيقة إلى الساعة القانونية للمملكة المغربية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد 6 أبريل.

و يتهرب المسؤولون الحكوميون من تقديم إجابات واضحة و شافية حول قرار إضافة ساعة للتوقيت الرسمي للمملكة و الذي تم اعتماده لأول مرة سنة 2018.

في المقابل يطرح تساؤل حول إمكانية تدخل الملك في هذا الأمر.

و يكتسي التحكيم الملكي صبغة دستورية صريحة تبعا لدستور 2011،حيث أصبحت واردة بوضوح في الفصل الثاني والأربعون من الدستور، فالملك باعتباره رئيسا للدولة وممثلها القانوني الأسمى، هو الحكم الأسمى بين مؤسساتها.

وبموجب هذا يتحمل الملك مسؤولية السهر على احترام المقتضيات الدستورية وضمان حسن سير المؤسسات الدستورية، و صيانة الاختيار الديمقراطي، وحقوق وحريات المواطنين والمواطنات والجماعات، و أيضا احترام التعهدات الدولية للمملكة.

و يمكن للملك وفق المنطوق الدستوري ن أن يمارس وظيفته التحكيمية الدستورية بشكل تلقائي وفي نطاق المقتضيات الدستورية والاختصاصات المنوطة به دستوريا، بما يخدم ويحقق غرض اعتباره حكما أسمى.

كما يمكنه أن يمارس هذا التحكيم بناء على طلب صريح أو ضمني من الفرقاء في الحالات المحددة دستوريا والمتعلقة أساسا بتجاوز مقتضيات دستورية أو تعثر سير مؤسسات دستورية ووجود تهديد للاختيار الديمقراطي أو للحقوق والحريات الفردية أو الجماعية أو الإخلال بتعهدات دولية.

وحدد المشرع الدستوري على سبيل الحصر الحالات التي يمكن اللجوء فيها لطلب التحكيم الملكي، حتى لا يوجه هذا الطلب لممارسة الضغط الحزبي أو البرلماني أو يستغل في إطار تصريف الصراع الحزبي والسياسي خارج نطاقه الدستوري الاعتيادي ، مع الإشارة في هذا الصدد إلى أن الملك غير ملزم دستوريا بالجواب الإيجابي أو السلبي على طلبات التحكيم في كل الأحوال.

وتتجسد ممارسة مسؤولية وظيفة التحكيم الملكي بمقتضى ظهائر، من خلال السلطات الملكية المخولة صراحة بنص الدستور.

وتوقع هذه الظهائر بالعطف من طرف رئيس الحكومة، في إطار فتح المجال لإمكانية إثارة مسؤوليته السياسية الدستورية بشأنها.

مقالات مشابهة

  • مسلسل «بريستيج».. توليفة كوميدية خلال شهر إبريل بطولة محمد عبد الرحمن ومصطفى غريب
  • ياسر جلال عن تقديم جزء ثالث من «جودر»: هفكر ألف مرة قبل ما أعمله
  • ياسر جلال يكشف سبب عدم ظهوره في مقالب رامز
  • التحكيم الملكي في قضية “الساعة الإضافية”..بين الدستور والمطلب الشعبي
  • ميرنا نور الدين: أحمد العوضي ضربني وعورني في وشي في “فهد البطل”
  • ياسر جلال: “حب الجمهور هو الجائزة”.. وهذا موقفه من مقالب رامز
  • ياسر جلال عن التعاون مع شقيقه رامز: لازم نقدم موضوع ينفعنا
  • ياسر جلال يكشف عن إمكانية التعاون مع شقيقه وموقفه من برنامجه «فيديو»
  • ياسر جلال: انضمامي لـ مواقع التواصل الاجتماعي نعمة كبيرة
  • وفاء عامر: فخورة بـ”جودر”.. دراما مصرية بحرفية عالمية