مالطا توداي تسلط الضوء على دور ليبيا في تدريس اللغة العربية بالمدارس المالطية
تاريخ النشر: 8th, March 2024 GMT
ليبيا – أكد تقرير إخباري نشرته صحيفة “مالطا توداي” المالطية الناطق بالإنجليزية عودة اللغة العربية بقوة إلى مدارس البلاد بعد أن كانت إلزامية في فترة السبعينيات.
التقرير الذي تابعته وترجمت المهم فيه صحيفة المرصد أكد أن حزب العمل المالطي غازل خلال تلك الفترة ليبيا العقيد الراحل القذافي من خلال تعليم اللغة العربية إلزاميًا في مدارس البلاد، مؤكدًا ارتفاع عدد المرشحين المتقدمين لأداء امتحان شهادة التعليم الثانوي من 55 في العام 2022 إلى 68 في العام الفائت.
ووفقًا للتقرير تناقض هذا التحسن بشكل صارخ مع الوضع عندما سجل 13 طالبًا فقط للامتحان في العام 2006 لم يحضر سوى 11 منهم، مرجعًا الزيادة في العام 2023 في المقام الأول لقدوم مجموعة متزايدة من الطلاب القادمين من اسر ناطقة باللغة العربية.
وتابع التقرير إن هذا الاتجاه كان ملحوظا على مدى العقد الماضي إذ ارتفعت التسجيلات من 16 في العام 2023 إلى 57 في العام 2018 مع بلوغ الذورة عند 79 في العام 2021، مبينًا إن غالبيتهم كانوا إما من أصل عربي أو من الناطقين باللغة العربية.
وأكد التقرير بدء جهود تعزيز اللغة العربية في مدارس مالطا في منتصف السبعينيات بموجب اتفاقية ثقافية وتعليمية مع ليبيا في العام 1975 لدمج تدريسها في المناهج الدراسية فيما أسفرت عن وصول 12 مدرسًا ليبيًا ليبدأوا في تدريسها في المدارس الحكومية.
وبين التقرير إن اللغة العربية كانت اختيارية ومن ثم أصبحت إلزامية في كل من المدارس الثانوية الحكومية والخاصة، مؤكدًا قيام مشرف تربوي ليبي بإنتاج كتاب مدرسي عربي مكتوب ومصمم خصيصًا للطلاب المالطيين مع قيام السلطات الليبية بتوفير مئات النسخ من هذه السلسلة من الكتب مجانًا.
وتابع التقرير إن هذه الكتب تم تسجيلها على أشرطة صوتية وتوزيعها مجانا وتنظيم يوم جوائز سنوي للطلاب الناجحين في اللغة العربية حيث حصل الفائزون على رحلات مجانية إلى ليبيا.
ترجمة المرصد – خاص
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: اللغة العربیة فی العام
إقرأ أيضاً:
«التربية» تعتمد مواعيد اختبارات رخصة المعلم
دينا جوني (أبوظبي)
أخبار ذات صلةاعتمدت وزارة التربية والتعليم الجدولة الزمنية لاختبارات الترخيص المهني للمعلمين والقيادات التربوية لشهري أبريل ومايو المقبلين، وذلك في إطار جهودها المستمرة للارتقاء بجودة التعليم، وضمان جاهزية الكوادر التعليمية، وفق أعلى المعايير العالمية.
ووفقاً للجدولة المعتمدة، من المقرر أن يُعقد الاختبار الأول في 20 أبريل المقبل، وقد تم إغلاق باب التسجيل له في 23 مارس الجاري. أما اختبار شهر مايو، فسيُعقد في 18 منه، على أن يكون آخر موعد للتسجيل في 20 أبريل المقبل.
وتستهدف اختبارات شهر أبريل مجموعة من الفئات التعليمية المتخصصة، حيث تشمل القيادات المدرسية لجميع الحلقات التعليمية، إضافة إلى مدرسي اللغة العربية لغير الناطقين بها في الحلقتين الثانية والثالثة. كما تضم الفئات المستهدفة اختصاصيي ومعلمي التربية الخاصة، ومعلمي مواد علوم الحاسوب والدراسات الإسلامية وإدارة الأعمال.
أما في شهر مايو، فتركز الاختبارات على معلمي اللغة الإنجليزية لغير الناطقين بها، إضافة إلى معلمي اللغة العربية، والرياضيات، والعلوم، والدراسات الاجتماعية، ومعلمي الطفولة المبكرة، مما يعكس تنوع الفئات المستهدفة، وفق احتياجات المنظومة التعليمية بالدولة.
الركائز الأساسية
يعد الترخيص المهني للمعلمين إحدى الركائز الأساسية التي تعتمدها وزارة التربية والتعليم لضمان جاهزية الكوادر التدريسية وتمكينهم من أداء مهامهم بكفاءة عالية، حيث يُعد اجتياز هذه الاختبارات متطلباً أساسياً لمزاولة مهنة التعليم في الدولة. ويهدف النظام إلى رفع كفاءة المعلمين والقيادات المدرسية، وتعزيز مهاراتهم بما يتماشى مع أحدث الأساليب والممارسات التربوية، مما يسهم في تحقيق استراتيجية الدولة للريادة التعليمية على المستوى العالمي.
معايير دقيقة
وتحرص الوزارة على تنظيم هذه الاختبارات وفق معايير دقيقة، تضمن قياس قدرات المعلمين ومدى امتلاكهم للمعرفة التخصصية والتربوية اللازمة، وذلك ضمن إطار خطة متكاملة تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة في قطاع التعليم. ويأتي نظام الترخيص المهني ضمن استراتيجية الدولة الهادفة إلى تطوير الكفاءات التربوية، بما يتماشى مع متطلبات المستقبل، ويعزز من تنافسية النظام التعليمي الإماراتي إقليمياً ودولياً.