الكراب عامل الإقليم يتفقد المشاريع التعليمية الممولة في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية
تاريخ النشر: 8th, March 2024 GMT
تنزيلا لورش تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية بالجماعات الترابية لإقليم شيشاوة، أشرف بوعبيد الكراب عامل الإقليم، الخميس، على زيارة عدد من الأوراش التعليمية المفتوحة في الدائرتين الاداريتين امنتانوت ومتوكة، وذلك بحضور كل من الهاشمي أورايس رئيس القسم التقني بعمالة شيشاوة وفيصل أعبدلي المسؤول التقني بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى جانب السلطات المحلية على مستوى القيادات المعنية.
هذا فقد استهلت الزيارة العاملية بزيارة ورش توسيع بناء داخلية اعدادية سيدي عبد المومن المبرمجة في إطار برنامج تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، التي رصد لها غلاف مالي قارب 6.5 مليون درهم. وقد قدمت للمسؤول الإقليمي شروحات تقنية حول وتيرة سير الأشغال التي بلغت 20%، من طرف الأطر التقنية التابعة للمقاولة نائلة الصفقة. وتستهدف هذه المنشأة الإيوائية توفير 120 سرير بالقسم الداخلي لإعدادية المنفلوطي.
وبالجماعة الترابية أنفيفة، تفقد عامل الإقليم والوفد المرافق له، ورقة تقديمية لمكونات ورش بناء الثانوية الإعدادية أنفيفة الموكولة تتبع أشغالها من طرف الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة المعتمدة من طرف الأكاديمية الجهوية للتربية الوطنية لجهة مراكش اسفي لتنفيذ المشاريع ذات الطابع الاستراتيجي، حتى يتسنى ضمان مستوى عال من جودة الأشغال التي تنجزها المقاولات نائلة الصفقات العمومية من هذا القبيل وقد رصد لهذا المشروع التعليمي الذي بلغت أشغاله 5% غلاف مالي حدد في 9.5 مليون درهم. ويتكون هذا المشروع الهام من ثمانية حجرات وإدارة تربوية ومرافق رياضية ومستودعات ومرافق صحية.
وفي نفس الدائرة الإدارية، وتحديدا بإمنتانوت، عاين ذات المسؤول الترابي، سير أشغال ورش التوسيع بناء داخلية بثانوية يوسف إبن تاشفين بامنتانوت المبرمجة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حيث أشرف تقدم أشغال هذا المشروع الذي رصد له مبلغ 6,8 مليون درهم بلوغ نسبة 50%. وستمكن هذه المنشأة عند متم أشغالها قبل الدخول المدرسي المقبل من توفير 120 سريرا.
وأختتم عامل الإقليم زياراته المكوكية للمشاريع التنموية المفتوحة الخاصة بتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية بزيارة ورش إحداث بناء ثانوية إعدادية بالجماعة الترابية افلايسن، حيث أكد المسؤول التقني التابع للمقاولة نائلة الصفقة أن تقدم الأشغال فاقت 30%، وأن مقاولته محترمة لكل الضوابط الشكلية لدفتر التحملات بما في ذلك آجال إنهاء الأشغال، سيما وأن المشروع قد رصدت له اعتمادات مالية مهمة فاقت 8 مليون درهم، كما تقرر في ختام هذه الزيارة إعادة زيارة الورش بعد خمسة عشر يوما للوقوف على تقدم الأشغال.
وإلى ذلك، فإن ورش تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية قد حقق نتائج ومكتسبات إيجابية، بالنظر لنوعية المشاريع المنجزة وتلك الجارية وكذا حجم الساكنة المستهدفة، لاسيما تلك الموجهة لقطاع الطرق، حيث تم فك العزلة عن العشرات من الدواوير، وهي السياسة التي كان لها انعكاس إيجابي في الوصول الى الساكنة المنكوبة خلال أزمة زلزال الحوز الذي ضرب المنطقة في شتنبر الماضي. كما انعكس هذا البرنامج على البنية التحتية المدرسية التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، سيما تشييد المؤسسات التعليمية الجديدة وبناء الأقسام الداخلية في تلك التابعة للسلكين الاعدادي والثانوي التأهيلية، ناهيك عن اسهامات هذا البرنامج في تعزيز العرض الصحي بالإقليم، سيما في المجال القروي منه.
المصدر: مراكش الان
كلمات دلالية: تقلیص الفوارق عامل الإقلیم ملیون درهم
إقرأ أيضاً:
يديعوت أحرونوت: إسرائيل ستمنع إعادة بناء المنازل والطرق التي هدمتها بجنين
نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصادر إسرائيلية قولها إن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تعمل على إعادة تشكيل الواقع في الضفة الغربية بهدف الحفاظ على حرية عمل الجيش الإسرائيلي في قلب المخيمات.
وقالت المصادر إن الجيش الإسرائيلي هدم 200 منزل في مخيم جنين وفتح طرقا جديدة في المخيم بطول 5 كيلومترات مخصصة لدخول الآليات الإسرائيلية.
وأضافت أن الجيش الإسرائيلي يعتزم منع الفلسطينيين من إعادة بناء المنازل والطرق التي تم هدمها لضمان تحرك قوات الجيش بسرعة داخل المخيم.
وأكدت المصادر أن قيادة المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي بحثت خططا مماثلة لـ18 مخيمًا في الضفة الغربية وهي جاهزة للتنفيذ عند الحاجة.
ونقلت يديعوت أحرونوت عن مصادر أمنية أن من ضمن أهداف هذه العملية طمس فكرة اللجوء.
ووفق المصادر فإن الجيش أنشأ طوقا أمنيا عازلا حول غور الأردن بهدف تعزيز السيطرة على المنطقة في أوقات السلم والطوارئ.
كما أكدت أن قيادة المنطقة الوسطى الإسرائيلية اتخذت إجراءات لمسح العديد من الطرق عبر الخط الأخضر ونصبت بوابات ستساعد في ملاحقة المطلوبين لديها.
نزوح قسريفي الأثناء، قالت مصادر للجزيرة إن نحو 21 ألف فلسطيني نزحوا قسرا من مدينة جنين ومخيمها جراء مواصلة الاحتلال الإسرائيلي عملياته العسكرية لليوم الـ65 على التوالي.
إعلانكما أكدت مصادر للجزيرة أن أكثر من 4 آلاف عائلة فلسطينية أجبرت على النزوح قسرا من مخيمي طولكرم ونور شمس بالضفة الغربية المحتلة، مع مواصلة الاحتلال الإسرائيلي عملياته لليوم الـ59 على المخيمين.
من جانبها، قالت بلدية جنين إن الاحتلال سيشرع في هدم 93 مبنى في مخيم جنين بعد أن أرغم ألف فلسطيني على الخروج من محيطهم، وحول بعض بيوتهم لثكنات عسكرية.
وقالت البلدية إن المحكمة الإسرائيلية رفضت التماسا تقدمت به لمنع هدم 93 مبنى تضم أكثر من 300 وحدة سكنية داخل المخيم.
يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي وسع منذ 21 يناير/كانون الثاني الماضي عملياته العسكرية -التي أطلق عليها اسم "السور الحديدي"- في مدن ومخيمات للاجئين الفلسطينيين شمالي الضفة الغربية، خاصة بمحافظات جنين وطولكرم وطوباس، مخلفا عشرات الشهداء وفق وزارة الصحة، إلى جانب نزوح عشرات الآلاف، ودمار واسع في الممتلكات والمنازل والبنية تحتية.