مؤتمر ليب 2024 يستعرض تطبيقات مذهلة للمؤسسة العامة لتحلية المياه
تاريخ النشر: 8th, March 2024 GMT
استفادت المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة من تقنياتها المبتكرة وتطبيقاتها لتعزيز تطوير صناعة تحلية المياه. وذلك من خلال اعتمادها على الحلول المتكاملة للذكاء الاصطناعي خلال مشاركتها في النسخة الثالثة من مؤتمر ليب24، الذي افتتح أبوابه في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات في ملهم، خلال الفترة من 4 إلى 7 مارس 2024.
وفي هذا السياق عرضت المؤسسة عبر جناحها المصاحب للمؤتمر تقنياتها الرائدة في مجالات التحكم والمراقبة عن بعد لوحدات تنقية الآبار، التي يدار العمل فيها من مسافة تتجاوز 318 كيلومترا، إضافة لعرض نماذج التوائم الرقمي لتحسين العمليات وتمكين أصحاب القرار من اتخاذ القرارات، بالاستفادة من نسخة افتراضية ديناميكية للأصول، والعمليات، والأنظمة، والبيئة الفعلية، الذي يمكن مطابقتها مع نظيرتها في العالم الحقيقي.
وقامت إدارة المؤسسة بإلقاء الضوء على حلول مراقبة جودة المياه باستخدام صور الأقمار الصناعية وتقنيات التعلم الآلي لتحليل البيانات، التي تُمكن من تحسين الأساليب التقليدية لجمع البيانات وتُعزز دقتها وشمولها بما يضمن جودة المياه وسلاسة توزيعها في مختلف المناطق، وإبراز حلول المنصة الهندسية المتكاملة للحسابات التصميمية لأنظمة التناضح العكسي، لبناء سيناريوهات تعزز جودة وكفاءة أنظمة التناضح العكسي وتزيد قدرتها على تحلية المياه وفقًا للمعايير الهندسية.
وعرضت “التحلية” في جناحها تقنية الروبوت الذكي المخصصة لفحص خزانات المياه واختبارها بهدف اكتشاف المشاكل المحتملة ومعالجتها دون الحاجة إلى توقف الخدمة، وحلول النمذجة ثلاثية الابعاد والتصوير الجوي للمحطات المتنقلة باستخدام الدرونز، للوصول إلى أبعاد دقيقة الخاصة بأصول المحطات المتنقلة والاستفادة من نماذج الرؤية الحاسوبية، فيما كشفت عن حلول إدارة الأصول والصيانة التنبؤية لتعظيم فائدة البيانات التشغيلية، عبر منصتها المتكاملة لتحليل أداء الأجهزة الدوارة والتنبؤ بزمن حدوث الأعطال وأنواعها، مما يزيد من كفاءة التشغيل واعتمادية المحطة وتقليل زمن الإيقاف، مستعرضة تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، كما شاركت خبراتها التصميمية لتقليل مدة الطباعة والتكاليف التشغيلية.
وتواجدت المؤسسة على هامش المؤتمر بورشة عمل بعنوان “رحلة التحول الرقمي في سلاسل الامداد للمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة”٬ كما وقعت عددًا من مذكرات التفاهم الثنائية٬ من بينها مذكرة تفاهم مع هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية لتعزيز الاستفادة من شبكات الألياف الضوئية للمياه ومراقبة مساراتها بواسطة آبراج الاتصالات٬ ومذكرة تفاهم مع مايكروسوفت العربية المحدودة تهدف لتعزيز التعاون الاستراتيجي في المجالات العلمية والعملية وتبادل الخبرات والدراسات والبحوث والابتكارات وتطبيقاتها٬ ومذكرة تفاهم مع شركة METAVISIONARIES للاستفادة من تطبيقات محطة الفضاء الدولية والتقنيات الحديثة في مجال إنتاج وتنقية المياه.
تجدر الإشارة إلى أن مشاركة المؤسسة تأتي قي سياق جهودها لدعم محاور رؤيتها الاستراتيجية، وضمان موثوقية التشغيل والإمداد بما يعزز قدرتها على تقديم خدمات ذات جودة عالية، تضمن تعزيز كفاءة المنتج والعمليات وتُمكنها من تحقيق الأمن المائي والبيئي، بجانب استدامة الأبحاث والابتكار والتطوير الهندسي، وزيادة مساهمتها الفاعلة في التنمية الاقتصادية وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 وتعزيز مكانة المملكة الريادية حول العالم.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة المملكة العربية السعودية مؤتمر ليب 2024
إقرأ أيضاً:
مناقشة مستوى سير الاداء بمؤسسة المياه والصرف الصحي بالحديدة
الثورة نت / أحمد كنفاني
ناقش اجتماع بالمؤسسة المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بمحافظة الحديدة، اليوم، برئاسة مدير المؤسسة عبدالرحمن اسحاق، سير الأداء، والأنشطة والمشاريع المنفذة خلال العام 1446هـ، والصعوبات التي تواجه العمل.
وأستعرض الاجتماع، الذي ضم النواب ومدراء الإدارات، التقارير الشهرية لمختلف الادارات للفترة الماضية، وماتم تنفيذه من مشاريع في قطاع المياه والصرف الصحي، وتحديد الإحتياجات من المشاريع للعام القادم، وذلك على ضوء التقارير المرفوعة لكل إدارة بنسبة الإحتياج.
وتطرق الاجتماع، إلى أبرز ما تضمنته خطة الطوارى للمؤسسة وفروعها وفقاً لتوجيهات الحكومة والوزارة لضمان إستمرارية خدمات المياه والصرف الصحي للمواطنين.
وفي الاجتماع، أكد مدير المؤسسة الحرص على استمرارية متابعة وتقييم الأعمال والمعوقات التي تواجه سير الأداء بما يسهم في تطوير الخدمات المقدمة للمواطنين.
وشدد على ضرورة تضافر الجهود من قبل مدراء الإدارات والموظفين سيما في الوضع الراهن الذي تواجه فيه المحافظة عدوانا صهيوامريكي همجي يستهدف البنى التحية وكل مقومات الحياة في بلادنا.. وثمن جهود إدارة المؤسسة وكافة العاملين والفنيين.