تركيب كشافات إنارة أمام مساجد حي السادات بالعريش
تاريخ النشر: 8th, March 2024 GMT
قام قسم الإنارة بمجلس مدينة العريش بالعمل على تركيب كشافات جديدة على مداخل الشوارع والمناطق المطلة على المساجد بحي عاطف السادات وسط العريش.
الاستجابة لشكاوى الأهالي بوسط العريشذكر مجلس مدينة العريش، في بيان له، أنه تم تركيب كشافات الإنارة وإضاءة المكان بالكامل في المناطق القريبة من المساجد، وذلك بعد وصول شكاوى من الأهالي بهذا الشأن، من وجود الظلام خلال أوقات الليل.
وأضاف مجلس مدينة العريش، أنه تم مراجعة خطوط الكهرباء والأسلاك وإصلاح بعض الأعطال في الشوارع المطلة، والتنسيق الكامل مع مديرية الأوقاف، لتركيب لمبات إضاءة إضافية أعلى المأذنة في الحي، مثلما تم التركيب في مساجد وسط المدينة الأخرى.
وأشار مجلس المدينة إلى أنه تم التنبيه على عمال المساجد بإبقاء الإضاءة طوال الليل أمام المساجد بعد صلاة التراويح، وإظهار الشكل الجمالي الرائع طوال شهر رمضان.
حل مشكلات الإضاءة أمام المساجدبدوره ذكر اللواء أسامة العفش رئيس مجلس مدينة العريش، في بيان، أن قسم الصيانة والإرشاد بالمجلس قام على الفور بحل مشكلة الإضاءة أمام المساجد في عدة مناطق، منها حي عاطف السادات وأبو صقل والمدينة الشبابية ومنطقة الأيوبي بساحل بحر العريش، موضحا أن قسم الطوارئ والمتابعة بالمجلس جاهز لاستقبال شكاوى المواطنين، والتنسيق لحلها بشكل مباشر دون أي عوائق.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: العريش الكهرباء المساجد شمال سيناء مجلس مدینة العریش
إقرأ أيضاً:
جنيف... المغرب يقدم قرارا أمام مجلس حقوق الإنسان حول دور النساء في الدبلوماسية
قدم السفير الممثل الدائم للمغرب بجنيف، عمر زنيبر، اليوم الخميس بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، قرارا غير مسبوق حول دور النساء في الدبلوماسية ومشاركتهن في الدفاع عن حقوق الإنسان والنهوض بها.
وقد تم إقرار هذه الخطوة الجديدة واعتمادها لصالح دبلوماسية أكثر شمولا، بالتوافق، من طرف مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
ويكرس القرار الذي تم تقديمه في إطار الدورة الـ 58 لمجلس حقوق الإنسان، بدعم من مجموعة إقليمية يقودها المغرب، صاحب المبادرة، وتضم الشيلي وإسبانيا والمالديف وموريشيوس والمكسيك وسلوفينيا، أولوية راسخة للسياسة الخارجية للمملكة تتمثل في النهوض بالمساواة بين الجنسين على المستوى الدبلوماسي، وكذا في المحافل متعددة الأطراف، من خلال ضمان ولوج النساء على قدم المساواة إلى دوائر صنع القرار.
كما يكرس القرار الذي حظي بدعم واسع النطاق الاعتراف بالدور الأساسي الذي تضطلع به النساء الدبلوماسيات في بناء نظام دولي أكثر عدالة وتوازنا واستدامة؛ وهي رؤية يتبناها المغرب بقناعة راسخة منذ سنوات في جميع الهيئات التي يشغل فيها مقعدا.
وتندرج هذه المبادرة في إطار دينامية متناغمة تتماشى مع التوجهات الاستراتيجية للمملكة، سواء على المستوى الدولي أو الوطني.
وقد ضاعف المغرب مبادراته الملموسة لتعزيز مكانة النساء في الحياة العامة، من خلال سياسات إرادية وإصلاحات جوهرية، كما يشهد على ذلك الإصلاح الجاري لمدونة الأسرة. ويهدف هذا البرنامج إلى ضمان تكافؤ الفرص بين النساء والرجال في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والمؤسساتية.
وعلى الصعيد الدولي، يرسخ المغرب اليوم مكانته كفاعل راسخ وذي مصداقية في دعم التعددية المتضامنة. ومن خلال وضع المساواة بين الجنسين في صلب النقاش الدبلوماسي، تؤكد المملكة أن حقوق النساء ليست مجرد مسألة قطاعية، بل حجر الأساس لمجتمعات عادلة وقادرة على الصمود.
وكان زنيبر، بصفته رئيسا لمجلس حقوق الإنسان لسنة 2024، أطلق مجلسا استشاريا معنيا بالمساواة بين الجنسين لدى المجلس بهدف النهوض بتمثيلية النساء وريادتهن في مجلس حقوق الإنسان، وهو ما مثل خطوة مهمة إلى الأمام بالنسبة لمكتب الأمم المتحدة في جنيف.
ويأتي اعتماد هذا القرار في وقت أصبحت فيه الحاجة إلى التزام جماعي بتعددية الأطراف والدبلوماسية التمثيلية ملحة أكثر من أي وقت مضى. ومن خلال إعلاء صوت المرأة مؤسساتيا في مجال الدبلوماسية، يسعى المغرب إلى تكريس طموح قوي في سياق عمله داخل مجلس حقوق الإنسان.