انتهت صباح اليوم الجمعة  بجامعة قناة  السويس فاعليات الدورة التدريبية الأولى " أساليب الوقاية من الحروب الحديثة غير التقليدية" والتي استمرت على مدار أربعة أيام ضمن بروتوكول التعاون المشترك بين جـامعة قناة السويس، وأكاديمية ناصر العسكرية العليا مُمثلة في كلية الدفاع الوطني.

 

وقال  الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس أن التعاون بين الجامعة والأكاديمية  أسفر عن عقد 9 دورات تدريبية خلال عام ونصف، تم خلالهم تدريب أكثر من 500 منتسب من جامعة قناة السويس، مشيراً إلى أن البرتوكول أتاح عقد الدورات التدريبية بمركز إعداد القادة بالجامعة، مما ساهم في زيادة عدد المتدربين.

جاءت الدورة بإشراف عام الدكتور محمد عبد النعيم نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وبإشراف تنفيذي الدكتور محمد غنيم مدير مركز إعداد القادة بالجامعة ومشرف عام الدورة، والدكتورة رنا عبد العال أستاذ العلوم السياسية المساعد ومنسق الدورة.

هذا وأوضح الدكتور محمد عبد النعيم أن الدورة استمرت على مدار خمسة أيام، حاضر خلالها نخبة متميزة من الخبراء بأكاديمية ناصر العسكرية، موضحاً أن الدورة استهدفت منتسبي الجامعة من أعضاء هيئة التدريس، الهيئة المعاونة، إداريين، طلاب الدراسات العليا، طلاب مرحلة الليسانس والبكالوريوس.

ومن جانبه-  أوضح الدكتور محمد غنيم تفاصيل المحاضرات التي تمت على مدار 5 أيام حيث حاضر في اليوم الأول اللواء أ.ح  إيهاب طلعت في جلسة بعنوان "الحروب الهجينة  "
وجاءت أهم محاورها الحروب التقليدية، النشأة التاريخية للحروب التقليدية، أجيال الحروب اللا مماثلة.

أما المحاضره الثانية فحاضر بها العميد الدكتور حسام عبدالله
بعنوان" الفساد الإداري ودوره في الحروب الحديثة " وجاءت أهم محاور الجلسة عن تعريف الفساد الإداري، أشكال ومظاهر الفساد الإداري ، أسباب الفساد الإداري، أثر الفساد الإداري وعلاقته بالحروب الحديثة، كيفية مواجهة الفساد الإداري والحد منه.

وفي اليوم الثالث للدورة  التدريبية، حاضر اللواء أ.ح محمد دسوقي سيد الأهل 
حول "دور مجتمع المخابرات في الحروب الحديثة وآثاره علي الأمن القومي للبلاد "، وتناولت محاور الجلسة مفهوم مجتمع المخابرات ومهامه،
دور مجتمع المخابرات في الحروب الحديثة على مستوى العالم، أساليب الحروب الحديثة الموجهة بواسطة مجتمع المخابرات
أثر الحروب الحديثة على الأمن القومي.

ومن جانبها - أشارت الدكتورة رنا عبد العال إلى أن اليوم الرابع من دورة "أساليب الوقاية من الحروب الحديثة" حاضر بها اللواء  محمد فرغلي حول دور العمليات النفسية والشئون المدنية في الحروب الحديثة، متناولا محاور متعددة منها.. السلوك الإنساني وعلاقته بالعمليات النفسية، تعريف ومفاهيم ومشتملات العمليات النفسية، الطرق والوسائل والأساليب للعمليات النفسية، تنظيم وإدارة العمليات النفسية مع الشئون المدنية.

أما اليوم الخامس والجلسة الأخيرة فحاضر بها عميد دكتور هيثم الطواجني حول "الشائعات كأداة من أدوات الحرب الحديثة"، متناولا في الجلسة تعريف ومفهوم الحروب الحديثة، تقسيمات الحروب الحديثة،
دور الشائعات في الحروب الحديثة، طرق مجابهة الشائعات.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: جامعة قناة السويس أكاديمية ناصر العسكرية كلية الدفاع الوطني الاسماعيليه الحروب الحديثة

إقرأ أيضاً:

التفكير خارج الصندوق.. سرّك الجديد للتعامل مع الضغوط النفسية

يقوم التوتر بدور كبير في تقليص قدرة العقل على الإبداع واتخاذ قرارات ذكية وغير تقليدية. وفي المقابل، يمكن للتفكير الإبداعي أن يسهم في التخفيف من التوتر والقلق؛ معادلة معقدة: هل يمكن تجاوز الضغوط النفسية والدخول في حالة إبداعية؟ هذا ما حاولت عدة دراسات الإجابة عنه.

من ينتصر.. الإبداع أم التوتر؟

يُعرّف الإبداع بأنه القدرة على إنتاج أفكار جديدة ومبتكرة، ولا يقتصر على الفنون فقط، بل يشمل أيضًا حل المشكلات وتطوير الأعمال، ويتطلب شرارة داخلية تدفع للتجديد.

في حين تشير بعض الدراسات إلى دور الإبداع في تقليل التوتر، أظهرت دراسة صينية عكس ذلك، إذ أوضحت أن الضغوط الحادة تضعف التفكير الإبداعي وتقلل الفروق بين الأفراد من حيث قدراتهم الخلّاقة.

أما دراسة أخرى من جامعة تورنتو، فقد بيّنت أن التوتر المزمن يؤثر سلبًا على وظائف الدماغ والجهاز العصبي والمناعي، ويضعف القدرات الإدراكية، خصوصًا التفكير الإبداعي، مشيرة إلى أن هذه التغيرات قد تكون طويلة الأمد.

في النهاية، يبدو أن العلاقة بين التوتر والإبداع أشبه بصراع مستمر، تُحسم نتائجه بحسب الظروف النفسية والدعم المحيط بكل فرد.

الضغوط الحادة تضعف التفكير الإبداعي وتقلل الفروق بين الأفراد من حيث قدراتهم الخلّاقة (بيكسلز) كلمة السر في "برامج التفكير الإبداعي"

حتى في أبسط أشكاله، يشكل التوتر عائقًا أمام طلاقة التفكير ومحاولات الإبداع. ففي دراسة أُجريت عام 2009 على 60 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 9 و12 عامًا، تبين أن الأطفال الذين عانوا من صعوبة الاندماج والتأقلم في المدرسة تراجعت لديهم قدرات التفكير الإبداعي، والعكس صحيح.

إعلان

من هذا المنطلق، سعت الباحثة المصرية منى لملوم إلى تقديم نهج مختلفة، فخلال إعدادها رسالة الدكتوراه بعنوان "فعالية برنامج قائم على التفكير الإبداعي لخفض مستوى الضغوط النفسية لدى عينة من طالبات مدارس STEM للعلوم والتكنولوجيا"، توصلت إلى نتائج لافتة حول قدرة الإبداع على تخفيف التوتر.

الباحثة منى لملموم: يعاني الطلاب في سن المراهقة من ضغوط متعددة، أبرزها المنافسة، والامتحانات، وكثافة الواجبات (الجزيرة)

وتوضح لملوم في حديثها مع الجزيرة نت: "يعاني الطلاب في سن المراهقة من ضغوط متعددة، أبرزها المنافسة، والامتحانات، وكثافة الواجبات، والقلق بشأن المستقبل الأكاديمي والمهني، مما يؤدي في كثير من الحالات إلى مشاكل نفسية كالاكتئاب والقلق، وينعكس سلبًا على التحصيل الدراسي". ومن هنا تساءلت: "هل يمكن لبرنامج تدريبي قائم على التفكير الإبداعي أن يخفف من هذه الضغوط النفسية؟"، وكانت الإجابة، وفق نتائج بحثها، إيجابية ومبشرة.

وتابعت: "قدمت في دراستي برنامجا للتفكير الإبداعي استند إلى أسس نظرية متنوعة، مثل التعلم المعرفي باندورا، والتكيف المعرفي، والتنظيم الذاتي، وأنشطة تطبيقية وتفاعلية مثل العلاج بالدراما وتمثيل الأدوار، مما أتاح للطالبات تجربة المواقف الضاغطة في بيئة آمنة وتعلم أساليب تكيف أكثر فعالية، كما قدمت أداة جديدة لقياس الضغوط النفسية، مما عزز دقة القياس، بالإضافة إلى أدوات عملية للمعلمين والاختصاصيين النفسيين لتقييم الضغوط النفسية لدى الطالبات بشكل علمي ودقيق".

وحسب لملوم، فإن دمج برنامج للتفكير الإبداعي في الروتين اليومي للطالبات، بما يشمله من تمارين اليقظة العقلية، وتمارين التقبل والالتزام، حوّله مع الوقت إلى جزء من إستراتيجية الطالبات الشخصية في التعامل مع الضغوط في حياتهن اليومية، حيث استمر انخفاض الضغوط النفسية حتى بعد مرور شهرين، وأضافت: "تلك هي كلمة السر في برامج التفكير الإبداعي الناجحة، أن تكون مستدامة وعملية".

 

أبرز طرق ممارسة التفكير الإبداعي

تلعب الفنون دورا كبيرا في حماية الصحة العقلية والجسدية، وتشير مزيد من الأدلة إلى الطريقة التي يساهم بها الإبداع في تحسين الصحة النفسية وإدارة الضغوط، ربما لهذا تم استخدام العلاج بالفن في الحد من المعاناة التي تسببها اضطرابات مثل الاكتئاب والقلق وضعف الإدراك والخرف وألزهايمر والفصام، كما تساعد الأنشطة الإبداعية في تعزيز المعرفة والسلوكيات الإيجابية لدى الأطفال والشباب عبر أنشطة مثل:

إعلان الرسم النحت الطبخ الحياكة الخياطة الكتابة الغناء العزف الرقص العلاقة بين القلق والتفكير الإبداعي تبدو معقدة للغاية (بيكسلز)

ووفقا لموقع مينتال هيلث ريسرتش، فإن هناك طرقا للبدء في الانخراط الفعلي بالأنشطة الإبداعية لمن لم يسبق لهم المشاركة في أمر مماثل وذلك عبر 7 خطوات رئيسة:

الوعي بدور الأنشطة الإبداعية في تعزيز الوعي الذهني وتقليل مستويات التوتر. استخدام الأنشطة الإبداعية وسيلة تشتيت صحية بعيدا عن الضغوط والهموم. الانغماس التام في الحاضر وممارسة اليقظة الذهنية عبر الانخراط الكلي والكامل في الأنشطة الإبداعية. التعبير عن المشاعر باستخدام الفن كأداة علاجية في الانفتاح على المشاعر. التعامل مع الأنشطة الإبداعية كشكل من أشكال العناية بالنفس وتقدير الذات. دمج المشاريع الفنية ضمن جدول يومي واضح للمساهمة في تنظيم أفضل للوقت. مشاركة الأنشطة الإبداعية في الدوائر القريبة لتعزيز التواصل الاجتماعي وتقليل الشعور بالعزلة والوحدة. نتائج مذهلة في أوقات قياسية

تبدو العلاقة بين القلق والتفكير الإبداعي معقدة للغاية، فلا يبدد أحدهما الآخر وحسب، ولكن الأمور تذهب إلى أبعد من ذلك حيث يتسبب التفكير الإبداعي ذاته أحيانا في الإصابة بـ"قلق الإبداع"، وذلك بسبب الجهد المبذول في أثناء إنجاز المهام الإبداعية، لكن المفاجأة كشفتها دراسة أجريت في أكتوبر/تشرين الأول 2023 بعنوان "التحقيق في الروابط بين قلق الإبداع والأداء الإبداعي"، فعلى الرغم مما يعرف بـ"قلق الإبداع"، فإن الغلبة في النهاية تبقى للتفكير الإبداعي، بمجرد الانخراط في أداء المهام الإبداعية يمكن للمرء التغلب على القلق والتوتر بسهولة، ويمكن استخدام التفكير الإبداعي عبر عدة طرق أشهرها:

الخرائط العقلية للعصف الذهني، عبر الانخراط في جلسات جماعية لتبادل الأفكار، يمكن بعدها البدء بالمفهوم الرئيسي ثم التفرع في مواضيع فرعية وتقسيمها إلى أفكار أصغر وهكذا. التفكير العكسي، فبدلا من التفكير في كيفية حل مشكلة ما، فكر فيما سببها من البداية. دمج المفاهيم غير المرتبطة، وذلك عبر دمج فكرتين غير مرتبطتين لخلق شيء جديد مميز. تبادل الأدوار عبر وضع نفسك مكان شخص آخر لاكتساب منظور مختلف.

مقالات مشابهة

  • التفكير خارج الصندوق.. سرّك الجديد للتعامل مع الضغوط النفسية
  • المعهد الفني للتمريض بجامعة قناة السويس يستعد لإطلاق مؤتمره الطلابي السابع
  • بابا الفاتيكان يدعو للصلاة من أجل حسن استخدام التقنيات الحديثة
  • الفاتيكان: البابا يخصص وقتاً يومياً للعمل الإداري
  • علي ناصر محمد: المستفيد من استمرار الحرب في اليمن "تجار الحروب"
  • سرطان المعدة.. طرق الوقاية وعلامات الإصابة المبكرة
  • إسبانيا تنهي العمل ببطاقة التعريف التقليدية وتطلق نسخة رقمية على الهاتف
  • قرار رسمي.. منح العاملين بجامعة عين شمس إجازة يوم الخميس المقبل
  • استئناف محاكمة نتنياهو بشأن الفساد واعتقال اثنين من مساعديه
  • الفلفل الحار يساعد على الوقاية من سكري الحمل