ذكرت طبيبة الغدد الصماء وأخصائية التغذية الروسية، أوكسانا ميخاليفنا أن تناول بعض المنتجات الغذائية قد يترك آثارا سلبية على الصحة لدى الكبار في السن.
وفي مقابلة مع موقع "RIAMO" قالت الطبيبة:"هناك العديد من المواد الغذائية التي تؤثر سلبا على صحة كبار السن، ومنها اللحوم المطهية، فالإكثار منها قد يؤدي إلى الإصابة بسرطانات المعدة والمثانة والجهاز التناسلي، وبالإضافة إلى ذلك فإنها تحتوي على كميات كبيرة من الدهون والكوليسترول، الأمر الذي يؤدي إلى تطور مرض السكري والسمنة وارتفاع ضغط الدم".
وأشارت الطبيبة أيضا إلى أن كبار السن يجب عليهم تجنب منتجات الألبان التي تحتوي على نسب عالية من الدهون، مثل بعض أنواع الأجبان مثلا، بالرغم من أن بعضها يعتبر مصدرا مهما للكالسيوم، فتناول 20 إلى 30 غ من الجبن يوميا لن يكون ضارا، ولكن تناول كميات كبيرة قد يزيد خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين واضطراب وظائف الكلى.
إقرأ المزيدوتبعا للطبيبة فإن بعض أنواع المخبوزات التي تحوي على الدقيق الأبيض قد تكون ضارة للكبار في السن، لاحتوائها على كميات كبيرة من الكربوهيدرات التي تسبب السمنة ومرض السكري من النوع الثاني.
المصدر: فيستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار الصحة السمنة الصحة العامة امراض القلب طب مرض السكري معلومات عامة مواد غذائية
إقرأ أيضاً:
الداخلية تكرس للإنسانية بمواقعها.. تسهيلات لذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن
في مشهد ينبض بالتفاعل الإنساني والاهتمام بالآخر، يظل "الأمن الإنساني" عنوانًا رئيسيًا في خطط وزارة الداخلية، إذ تواصل الإدارة العامة للجوازات والهجرة والجنسية تقديم خدماتها للمواطنين عبر جميع أقسامها المنتشرة في ربوع الوطن.
فخلال السنوات الأخيرة، أصبح التأكيد على تيسير الإجراءات وتقديم خدمات مميزة للجميع، سواء في الظروف العادية أو الإنسانية، من أولويات الوزارة، لاسيما في ظل اهتمامها الكبير بحقوق المواطنين وراحتهم.
من خلال رؤية عميقة وشاملة، تواصل الوزارة تعزيز مفاهيم الأمن المدني، وتولى أولوية خاصة للأشخاص الذين يعانون من حالات صحية أو إنسانية استثنائية، بما في ذلك كبار السن أو المرضى حيث رصدت الإدارة العامة للجوازات الحالات الإنسانية في مختلف أقسامها بمحافظات مصر، مقدمة لهم تيسيرات فورية لتسهيل حصولهم على المستندات والخدمات الشرطية دون أي عناء. هذا التوجه يهدف إلى أن يصبح تقديم الخدمات الشرطية أكثر مرونة ويضمن كرامة كل مواطن في مختلف الظروف.
وأكدت وزارة الداخلية في تصريحاتها على أن هذه الإجراءات تأتي في إطار حرصها على تلبية احتياجات المواطنين، وتوفير بيئة حيوية وآمنة تراعي الحقوق الإنسانية وتواكب التحديات الراهنة. في الوقت ذاته، تعكس تلك المبادرات التزامًا راسخًا بتطوير المنظومة الأمنية وجعلها أكثر انسجامًا مع احتياجات المجتمع وأفراده.
مشاركة