سرايا - أفاد مراسل الجزيرة بأن محتجين داعمين لفلسطين قطعوا الطريق المؤدي لمبنى الكونغرس للمطالبة بوقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة، في حين أكدت وسائل إعلام أميركية أن موكب الرئيس جو بايدن سلك طريقا أطول من المعتاد للوصول إلى مبنى الكونغرس، بعد أن تفادى الطرق التي تشهد تظاهرات.
وخرجت احتجاجات متفرقة في أنحاء الولايات المتحدة قبيل خطاب حالة الاتحاد لبايدن، للمطالبة بوقف دائم لإطلاق النار في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.


وفي واشنطن، تجمع المئات من المتظاهرين قرب البيت الأبيض، مما دفع الشرطة لإغلاق طريق قريب.

وأعاق المتظاهرون حركة المرور في بوسطن ولوس أنجلوس، وقد ألقت الشرطة القبض على أكثر من 50 شخصا في بوسطن.
وقال أحمد أبو زنيد المدير التنفيذي للحملة الأميركية من أجل حقوق الفلسطينيين “نحن هنا اليوم لأن الكيل قد طفح”.
بدوره، قال مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية “كير” إن الخطاب هو “الفرصة الأفضل وربما الأخيرة” لبايدن لإعلان خطوات لتخفيف معاناة الفلسطينيين في غزة واستعادة دعم العرب والفلسطينيين والأميركيين المناهضين للحرب الذين يشعرون بخيبة أمل إزاء سياسته.
وكان مسؤولون كبار في الإدارة الأميركية أعلنوا في وقت سابق أن بايدن سيناقش الخطط الأميركية لبناء ميناء في غزة لشحن المساعدات الإنسانية.
وقبل ساعات من إلقاء الخطاب، تم تطويق مبنى الكابيتول الأميركي بسياج عالٍ من الأسلاك، كما هو معتاد قبل الخطاب الرئاسي السنوي أمام الكونغرس بمجلسيه.


المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية

إقرأ أيضاً:

نشر فيديو يكذب الرواية الأسرائيلية ويظهر تعرض عمال إغاثة لإطلاق نار في غزة

أبريل 5, 2025آخر تحديث: أبريل 5, 2025

المستقلة/- ظهرت لقطات من هاتف محمول تُوثّق اللحظات الأخيرة لبعض المسعفين وعمال الإنقاذ الفلسطينيين الخمسة عشر الذين قُتلوا على يد القوات الإسرائيلية في حادثة وقعت في غزة الشهر الماضي، وتتناقض مشاهد الفيديو مع رواية جيش الدفاع الإسرائيلي للأحداث.

وأظهر مقطع الفيديو، الذي تبلغ مدته خمس دقائق، والذي أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني يوم السبت أنه تم انتشاله من هاتف أحد القتلى، صُوّر من داخل مركبة متحركة، ويُظهر سيارة إطفاء حمراء وسيارات إسعاف تحمل علامات واضحة تسير ليلاً، مستخدمةً مصابيح أمامية وأضواء طوارئ وامضة.

تتوقف المركبة بجانب أخرى يبدو أنها انحرفت عن الطريق. ينزل رجلان لفحص المركبة المتوقفة، ثم يندلع إطلاق نار قبل أن تُصبح الشاشة سوداء.

أكّد الجيش الإسرائيلي أن جنوده “لم يهاجموا أي سيارة إسعاف عشوائيًا”، مُصرّاً على أنهم أطلقوا النار على “إرهابيين” يقتربون منهم في “مركبات مشبوهة”.

وقال المتحدث باسم الجيش، المقدم ناداف شوشاني، إن القوات فتحت النار على مركبات لم يكن لديها تصريح مسبق لدخول المنطقة، وكانت تقود وأضواءها مطفأة.

قُتل خمسة عشر مسعفًا وعامل إنقاذ فلسطينيًا، بينهم موظف واحد على الأقل في الأمم المتحدة، في حادثة رفح يوم 23 مارس/آذار، والتي تقول الأمم المتحدة إن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على الرجال “واحدًا تلو الآخر” ثم دفنتهم في مقبرة جماعية.

ووفقًا لمكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا)، كان عمال الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني في مهمة لإنقاذ زملاء تعرضوا لإطلاق نار في وقت سابق من اليوم، عندما تعرضت سياراتهم التي تحمل علامات واضحة لنيران إسرائيلية كثيفة في منطقة تل السلطان برفح. وقال مسؤول في الهلال الأحمر في غزة إن هناك أدلة على احتجاز شخص واحد على الأقل ومقتله، حيث عُثر على جثة أحد القتلى مقيد اليدين.

وقع إطلاق النار في يوم واحد من تجدد الهجوم الإسرائيلي في المنطقة القريبة من الحدود المصرية بعد انهيار وقف إطلاق النار الذي استمر شهرين مع حماس. وأفادت التقارير باختفاء عامل آخر من الهلال الأحمر كان ضمن البعثة.

مقالات مشابهة

  • “القوى الفلسطينية” : اضراب شامل غدا للمطالبة بوقف حرب الابادة في غزة
  • القوى الفلسطينية : اضراب شامل غدا للمطالبة بوقف حرب الابادة في غزة
  • حملة عالمية للإضراب والعصيان المدني “غداً الاثنين” للمطالبة بوقف حرب الإبادة في غزة
  • دعوات لإضراب عالمي غداً الاثنين للمطالبة بوقف الإبادة بغزة
  • السيسي وماكرون يؤكدان أهمية استعادة التهدئة والوقف الفوري لإطلاق النار بغزة
  • دعوات لإضراب عالمي وعصيان مدني غداً الاثنين للمطالبة بوقف الإبادة في غزة
  • نشر فيديو يكذب الرواية الأسرائيلية ويظهر تعرض عمال إغاثة لإطلاق نار في غزة
  • مندوب فلسطين بمجلس الأمن: نطالب بضغط دولي لوقف دائم لإطلاق النار
  • الأمم المتحدة تطالب بوقف فوري لإطلاق النار في غزة وفتح المعابر
  • دعوى قضائية ضد الوكالة الأميركية للإعلام بسبب حجب التمويل المخصص من الكونغرس