"روسيا تشغل فكره".. زلة لسان جديدة لبايدن في خطاب حالة الاتحاد!
تاريخ النشر: 8th, March 2024 GMT
أخطأ الرئيس الأمريكي جو بايدن، الجمعة، مجددا خلال إلقاء تصريحات ارتجالية أثناء خطابه عن حالة الاتحاد، حيث ذكر أن أسعار الأدوية في روسيا أفضل من الولايات المتحدة.
وقال بايدن مازحا: "سأواجه مشكلة لقولي هذا، لكن أيا منكم يريد ركوب طائرة الرئاسة والسفر إلى تورونتو وبرلين وموسكو - أعني، عفوا - حسنا، حتى موسكو، على الأرجح".
وأضاف مازحا بشأن الخطأ الواضح: "أحضر وصفتك الطبية معك وأعدك بأنني سأحصل عليها مقابل 40% من التكلفة التي تدفعها الآن، نفس الشركة، نفس الدواء، نفس المكان".
وكان بايدن يتحدث عن جهود إدارته لخفض تكاليف الأدوية، حيث أن الولايات المتحدة لديها بعض من أغلى أسعار الأدوية في العالم.
وبينما دعا بايدن إلى تخصيص مساعدات لكييف، ذكر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ست مرات وروسيا مرتين.
المصدر: RT + CNN
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار أمريكا الكونغرس الأمريكي جو بايدن فلاديمير بوتين واشنطن
إقرأ أيضاً:
مسودة جديدة لصفقة المعادن تحيي المخاوف بشأن انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي
من خلال منح الشركات الأمريكية معاملة تفضيلية في أوكرانيا، فإن صفقة المعادن المقترحة تنطوي على خطر التناقض مع قواعد المنافسة والسوق الموحدة للاتحاد الأوروبي، والتي تنص على الوصول المتساوي والعادل، ما قد يجمّد جهود كييف للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
أكدّت المفوضية الأوروبية أنً صفقة المعادن التي تتفاوض عليها أوكرانيا والولايات المتحدة حاليًا، ستخضع لتقييم دقيق في بروكسل، وذلك لتحديد مدى توافقها مع طلب أوكرانيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
وأشارت المفوضية إلى أن النسخة الأخيرة من نص الاتفاقية "تثير مخاوف من أنها ستعرقل طموحات كييف للانضمام إلى الاتحاد".
ويلزم الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي التوافق التدريجي مع تشريعات الاتحاد، بما في ذلك المبادئ الأساسية للمنافسة العادلة وعدم التمييز.
وقالت باولا بينيو، كبيرة المتحدثين باسم المفوضية الأوروبية، يوم الجمعة خلال مؤتمر صحفي: "يجب النظر إلى الاتفاق من زاوية العلاقات بين أوكرانيا والاتحاد الأوروبي، ولا سيما فيما يتعلق بمفاوضات الانضمام".
Relatedماكرون يعلن مساعدات عسكرية إضافية لأوكرانيا بقيمة 2 مليار يورو "أوروبا يجب أن تثبت قوتها"... قمة باريس تبحث نشر قوات في أوكرانيابوتين يقترح تشكيل إدارة مؤقتة لأوكرانيا تحت رعاية الأمم المتحدةصفقة المعادن بين أوكرانيا وأمريكا: شروط جدلية ومستقبل غامضوحذرت بينيو من أنّ أيّ استنتاجات يتمُّ استخلاصها حاليًا ستكون "محض تكهنات"، حيث لا يزال الاتفاق قيد المناقشة بين المسؤولين الأوكرانيين ونظرائهم الأمريكيين، وأشارت إلى أنّ المفوضية ستقدم "المساعدة" القانونية لكييف إذا طُلب منها ذلك.
وقالت بينيو: "لا يمكننا إجراء أي تقييم ما لم يكن الاتفاق الملموس مع (الحروف) السوداء على البيضاء، التي تسمح لنا بإجراء تقييم لأي تأثير من زوايا السياسة المختلفة التي قد تنشأ".
ويأتي هذا التعليق بعد يوم واحد من كشف وكالة بلومبرغ وصحيفة "فاينانشيال تايمز" عن تفاصيل جديدة حول أحدث نسخة من الاتفاقية التي طرحها البيت الأبيض.
وتتضمن الصيغة الجديدة شروطًا شاملة من شأنها أن تجعل أمريكا تتحكم بشكل غير مسبوق في الموارد الطبيعية لأوكرانيا من خلال "صندوق استثمار مشترك".
وبموجب المسودة، سيتألف مجلس إدارة الصندوق من خمسة أعضاء: ثلاثة تعينهم الولايات المتحدة واثنان تعينهما أوكرانيا. ومن الناحية العملية، سيمنح ذلك واشنطن حق النقض الفعليّ على القرارات الرئيسية المتعلقة بالمشاريع الجديدة للبنية التحتية والموارد الطبيعية. وتبدو المشاريع القائمة خارج نطاق السيطرة.
وستكون الطرق، والسكك الحديدية، والموانئ، والمناجم، والنفط، والغاز، واستخراج المعادن الهامة في نطاق الهيكل الجديد.
كما ستكون أوكرانيا ملزمةً بتقديم جميع المشروعات الجديدة إلى الصندوق لمراجعتها "في أقرب وقت ممكن عمليًا"، وفق ما نشرت "بلومبرغ".
أمّا إذا تم رفض المشروع، فستمنع أوكرانيا من عرضه على أطراف أخرى بشروط "أفضل ماديًا".
وسيكون للولايات المتحدة الحق في جني جميع الأرباح من الصندوق، إضافة إلى عائد سنويّ بنسبة 4% حتى يتم استرداد المساعدات العسكرية والمالية التي تم تقديمها لأوكرانيا بالكامل.
ويقدر معهد كيل للاقتصاد العالمي قيمة الدعم الأمريكي بـ 114 مليار يورو منذ بداية الغزو الروسي الشامل.
وقد كان نموذج "رد الجميل" محوريًا في تحفيز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على توقيع الصفقة، ما أثار اتهامات بالاستغلال والاستعمار الجديد.
وبينما تمكّن المسؤولون الأوكرانيّون من تخفيف المقترحات الأولى التي قدّمتها الولايات المتحدة في فبراير/شباط، وحصلوا على نصٍّ يمكن اعتباره مقبولًا، يبدو أن النسخة الأخيرة تعيد الشروط الصارمة التي صدمت أوكرانيا وحلفاءها، وأثارت المخاوف من أنها ستعرّض تطلعات كييف إلى عضويّة الاتحاد الأوروبي للخطر.
تقول سفيتلانا تاران، محللة السياسات في مركز السياسة الأوروبية (EPC)، إن منح الشركات الأمريكية "حق العرض الأول" المنصوص عليه قانونًا "يتعارض بشكل مباشر مع قواعد المنافسة والسوق الموحدة للاتحاد الأوروبي، التي تنص على الوصول العادل والمتساوي لجميع الجهات الفاعلة الاقتصادية، بغض النظر عن الجنسية".
"يجب أن تكون هناك منافسة مفتوحة لجميع المستثمرين في المشروعات"، كما قالت تاران لـيورونيوز، وأضافت: "في المناقصات المفتوحة، يجب أن تشارك شركات الاتحاد الأوروبي والشركات الأمريكية وتتنافس على قدم المساواة. أرى أن تضاربًا في المصالح".
وتعتقد تاران أن أوكرانيا ستواصل المفاوضات حتى تصبح الاتفاقية "مقبولة" وتهدّئ المخاوف المتعلقة بعضوية الاتحاد الأوروبي، حتى وإن كان من غير الواضح مدى تأثير هذه المخاوف على اعتبارات البيت الأبيض.
وقالت المحللة: "كانت البنود المتفق عليها في النسخ السابقة متوازنة مع المصالح الأوكرانية، والآن، أصبحت غير متوازنة لصالح الولايات المتحدة".
Relatedماكرون يعلن مساعدات عسكرية إضافية لأوكرانيا بقيمة 2 مليار يورو باريس تحتضن الخميس قمة مصيرية لدعم أوكرانيا.. ماذا نعرف عن "تحالف الراغبين"؟ إصابات ودمار واسع جراء قصف روسي على أوديسا قبيل زيارة الرئيس التشيكي لأوكرانياوشكّل غياب ضماناتٍ أمنيّة نقطةَ خلافٍ أخرى في المحادثات. فقد عرضت إدارة ترامب صفقة المعادن كنوع من الردع الاقتصاديِّ ضد العدوان الروسيّ في المستقبل. ومع ذلك، فقد حذّر زيلينسكي من أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "سيمنح الأولوية لأجندته التوسعية على المصالح الأمريكية".
وفي حديثه يوم الخميس بعد اجتماع لتحالف الراغبين في باريس، اشتكى زيلينسكي من أن شروط الاتفاق تتغير "باستمرار"، لكنه وعد بأن يظل فريقه "بنّاءً" في المفاوضات لتجنّب العداء، الذي قد يؤدي إلى تعليق جديد للمساعدة العسكرية وتبادل المعلومات الاستخباراتية.
"اعتقدت أننا توصلنا بالفعل إلى اتفاق إطاريّ، ولكن الآن، كما فهمت، يعمل الفريقان الأوكراني والأمريكي على ذلك لأن أمريكا تغير هذه القواعد، وتقترح توقيع الاتفاق الكامل على الفور".
زيلينسكي أكّد أنه لا أريد أن يكون لدى الولايات المتحدة انطباع بأن أوكرانيا تعارض ذلك "بشكل عام".
وأضاف: "لقد أظهرنا باستمرار إشارات إيجابية: نحن ندعم التعاون مع الولايات المتحدة، ولا نريد أن نرسل أي إشارات تدفعها إلى وقف المساعدة لأوكرانيا، أو وقف تبادل المعلومات الاستخباراتية. هذا أمر بالغ الأهمية بالنسبة لنا."
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية "هل يخططون لشيء؟" أوربان ينتقد دعوة المفوضية الأوروبية للاستعداد للطوارئ تسريب وثائق عسكرية سرية في نيوكاسل يثير أزمة أمنية رئيس البرلمان الإيراني يُحذّر: سنستهدف القواعد الأمريكية إذا تعرضنا لهجوم فولوديمير زيلينسكيأوكرانياالمفوضية الأوروبيةتوسيع الاتحاد الاوروبيدونالد ترامب