حضرت الكوفية الفلسطينية في خطاب حالة الاتحاد للرئيس الأمريكي جو بايدن اليوم الجمعة بمبنى الكونجرس، فظهر نواب من الحزب الديمقراطي يرتدونها، بينما استقبلوا «بايدن» ببرود ودون ترحيب بعد دخوله القاعة، بحسب ما نشره موقع «أكسيوس» الأمريكي.

النواب الذين ارتدوا الكوفية الفلسطينية ورفضوا التصفيق للرئيس الأمريكي هم أيانا بريسلي، من ماساشوستس، وإلهان عمر، من مينيسوتا، وسمر لي، من ولاية بنسلفانيا، ورشيدة طليب من ولاية ميشيجان، وكوري بوش من ولاية ميسوري، في وقت صفق الجميع فيه بحرارة لـ«بايدن».

لافتات «توقف عن إرسال القنابل»

كما حمل النواب لافتات، مكتوب عليها: «توقف عن إرسال القنابل»، في إشارة إلى الدعم الأمريكي غير المحدود لدولة الاحتلال الإسرائيلي في حربها على قطاع غزة، كما انتقد النواب سياسة إسرائيل في منطقة الشرق الأوسط والنهج الذي يتبعه «بايدن» في الحرب على غزة.

ورفض بعض النواب أيضًا الهتف للرئيس الأمريكي «أربع سنوات أخرى»، والذي سيطر على أغلب أوقات الخطاب بمبنى الكونجرس.

بايدن يدعو لوقف إطلاق النار على غزة

وخلال الخطاب، دعا بايدن، إلى وقف فوري لإطلاق النار لمدة ستة أسابيع بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة، مشددًا على أن الحرب على القطاع تسببت في خسائر بشرية أكبر من المدنيين الأبرياء مقارنة بجميع الحروب السابقة في غزة مجتمعة.

وأكد الرئيس الأمريكي أنه على إسرائيل أن تعمل على حماية الأبرياء، ويجب أن يكون لذلك أولوية، ولا يجب أن يكون إدخال المساعدات اعتبارًا ثانويًا أو ورقة مساومة.

وشدد على أنه يجب لإسرائيل السماح بدخول المساعدات لغزة: «سنعمل على تقديم مساعدات لغزة عبر البحر دون أي وجود أميركي على الأرض».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: جو بايدن الرئيس الأمريكي الكونجرس الكوفية الفلسطينية قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

موازنة النواب: اعتماد البرلمان الأوروبي دعما ماليا لمصر تقدير لدورها في الحد من أعداد النازحين

قال النائب فخري الفقي، رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، إن ترحيب مصر باعتماد البرلمان الأوروبي لقرار تقديم شريحة الدعم المالى الثانية لمصر بقيمة ٤ مليارات يورو، جاء باعتبار أن الاتحاد الأوروبي شريك تجاري واقتصادي وسياسي منذ أمد طويل.

وأشار الفقي في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" إلى أنه مؤخرا نظرا للظروف التي تمر بها المنطقة، ومصر تحديدا، خاصة بعد الحرب في غزة، والصراع الدائر على باب المندب، وتوتر حصيلة قناة السويس من النقد الأجنبي، فإنه تم رفع هذه الشراكة بين مصر والاتحاد الأوروبي إلى شراكة استراتيجية منذ أشهر قليلة، وبالتالي التزم الاتحاد الأوروبي، نظرا لأن مصر بالنسبة للاتحاد الأوروبي تقوم بدور مهم جدا ، خاصة في الحد من الهجرة غير الشرعية من خلال البحر المتوسط إلى أوروبا.

وأكد رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب أن مصر لديها 9 ملايبن نازح من السودان وغيرها من الدول المجاورة، وبالتالي تقديرا من الاتحاد الأوروبي لدور مصر في تقليل عدد النازحين ومنع النازحين، وتحمل هذا العبء الثقيل، مع تداعيات ما يدور في العالم  بصفة عامة، فلذلك تم رفع الشراكة الاستراتيجية بين مصر وأوروبا ، وتم رصد 7.4 مليار يورو ، بما يعادل 8.1 دولار بسعر الصرف السائد ، منها 5 مليارات يورو قروضا لمصر وبها قروض ميسرة في شروطها، والبقية 1.8 مليار دولار.

تعتبر ضمانات تقدمها الاتحاد الأوروبي ، إذا ما لجأ القطاع الخاص إلى استيراد أي سلعة من الاتحاد الأوروبي ، فإنه يحتاج إلى ضمانه ، ولكل نقلل الضمانات على وزارة المالية ، لأن القطاع الخاص لن يجد من يضمنه في هذه الحالة.

وتابع: كما أن القطاع الخاص هو من سيستفيد من قيمة 1.8 مليار دولار قيمة الضمانات التي يقدمها الاتحاد الأوروبي لمصر ، ما يذلل كافة العقبات ، حتى يستطيع الاستيراد بأسعار فائدة ميسرة، طالما هناك ضمانات موجودة ، وهناك 600 مليون يورو تعتبر منحة منها 200 مليون يورو لتحمل عبء بعض النازحين من الدول الأفريقية المجاورة، و400 مليون يورو تقدم للحكومة المصرية والقطاع الخاص أيضا.

وأعربت جمهورية مصر العربية عن تقديرها البالغ لاعتماد البرلمان الأوروبى فى جلسته العامة أمس الثلاثاء الأول من إبريل بالقراءة الأولى لقرار إتاحة الشريحة الثانية من حزمة الدعم المالى الكلى المقدمة من الإتحاد الأوروبى بقيمة ٤ مليارات يورو، وذلك بعد جلسة تصويت شهدت تأييدا واسعا من جانب البرلمان الأوروبي من مختلف المجموعات السياسية.

واعتبرت مصر أن اعتماد البرلمان الاوروبى بأغلبية ٤٥٢ عضواً لقرار إتاحة الشريحة الثانية من حزمة الدعم المالي لمصر، يعبر عن التقدير الكبير الذي يكنه الاتحاد الأوروبى ومؤسساته للشراكة الاستراتيجية والشاملة مع مصر التي تم التوقيع عليها بين  الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيسة المفوضية الأوروبية "اورسولا فون دير لاين" بالقاهرة في مارس ٢٠٢٤، وما تلاها من عقد النسخة الاولي لمؤتمر الاستثمار المصري الأوروبي بالقاهرة في يونيو ٢٠٢٤. 

كما يأتي ذلك القرار تقديرا لجهود رئيس الجمهورية فى دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة، وللدور الهام الذى تضطلع به مصر فى الإقليم باعتبارها ركيزة الاستقرار في منطقتي الشرق الأوسط وجنوب المتوسط والقارة الأفريقية، فضلا عن حرص الاتحاد الاوروبى علي استكمال مصر لمسيرتها الناجحة نحو التطوير والتحديث. 

مقالات مشابهة

  • الرئيس الأمريكي يعلن حالة "طوارئ اقتصادية وطنية"
  • الأوروبيون يرفضون الحرب التجارية بعد إعلان ترامب الاستقلال الاقتصادي
  • الخارجية ترحب باعتماد البرلمان الأوروبي لقرار تقديم شريحة الدعم المالي الثانية لمصر بقيمة 4 مليارات يورو.. ونواب: شريك تجاري واقتصادي وسياسي لنا.. والقاهرة كان لها دور في الحد من الهجرة غير الشرعية
  • موازنة النواب: اعتماد البرلمان الأوروبي دعما ماليا لمصر تقدير لدورها في الحد من أعداد النازحين
  • أعضاء في الكونجرس الأمريكي يقدمون للرئيس ترامب مقترحا حاسما للقضاء على تهديد مليشيا الحوثي .. عاجل
  • ما هي عقوبة التحدث فى الهاتف أثناء قيادة السيارة؟.. القانون يجيب
  • السعودية محطة ترامب الأولى.. تفاصيل أول جولة خارجية للرئيس الأمريكي الجديد
  • البيت الأبيض: ترامب لا يفكر في ولاية رئاسية ثالثة
  • قطع الطريق على إسرائيل..الرئاسة الفلسطينية: على حماس إنهاء المواطنين في غزة
  • أعضاء ونواب تنسيقية شباب الأحزاب يشاركون في وقفات تضامنية لدعم القضية الفلسطينية ورفض التهجير