بايدن يدعو الكونغرس إلى إقرار المساعدات لأوكرانيا ويتهم ترامب بالخضوع لبوتين
تاريخ النشر: 8th, March 2024 GMT
إعداد: فرانس24 تابِع إعلان اقرأ المزيد
حض الرئيس الأمريكي جو بايدن في خطابه السنوي حول حالة الاتحاد، مساء الخميس، الكونغرس على إقرار المساعدات لأوكرانيا، من أجل "وقف" الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، متهما سلفه دونالد ترامب الذي سيخوض ضده الانتخابات الرئاسية المقبلة بـ"الخضوع" لسيد الكرملين.
وقال بايدن أمام الكونغرس بمجلسيه، إن ترامب "يقول لبوتين: افعل ما يحلو لك بحق الجحيم"، مضيفا: "لن أنحني"، و"التاريخ يراقب بكل ما للكلمة من معنى".
وأضاف الرئيس الديمقراطي أن رئيس "روسيا بوتين يسير قدما ويغزو أوكرانيا، ويزرع الفوضى في سائر أنحاء أوروبا وخارجها".
وتابع: "إذا كان أي شخص في هذه القاعة يعتقد أن بوتين سيتوقف عند أوكرانيا، فأنا أؤكد لكم أنه لن يفعل".
وفي خطابه أمام أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وحشد من المدعوين، قال بايدن: "قبل وقت ليس طويلا، قال رئيس جمهوري يدعى رونالد ريغان +سيد غورباتشيف، اهدم هذا الجدار+"، مستحضرا الخطاب الشهير الذي ألقاه سلفه الراحل في برلين في 1987 في آخر أيام الحرب الباردة.
وأضاف بايدن أن "سلفي، الرئيس الجمهوري السابق، يقول لبوتين: افعل ما تريد بحق الجحيم. هذا اقتباس حرفي"، معتبرا أن ما ورد على لسان ترامب "أمر شائن وخطير وغير مقبول".
وتابع الرئيس الديمقراطي: "رسالتي إلى الرئيس بوتين الذي أعرفه منذ فترة طويلة هي بسيطة : لن نتراجع". وأضاف: "لن أنحني" أمام بوتين.
"القيم الديمقراطية"وحذر الرئيس الأمريكي من أن القيم الديمقراطية تتعرض للهجوم في داخل الولايات المتحدة وخارجها.
وقال أمام الكونغرس في مبنى الكابيتول: "منذ عهد الرئيس لينكولن والحرب الأهلية، لم تكن الحرية والديمقراطية عرضة للهجوم في الوطن كما هو الحال عليه اليوم"، مضيفا: "ما يجعل لحظتنا الآن نادرة هو أن الحرية والديمقراطية تحت الهجوم في الداخل والخارج على حد سواء".
الاقتصادوأشاد الرئيس الأمريكي بوضع اقتصاد بلاده القوي، وتعافيه بعد أزمة جائحة كوفيد.
وقال بايدن: "أيها الناس، لقد ورثت اقتصادا كان على حافة الهاوية... الآن أصبح اقتصادنا موضع حسد العالم، بكل ما للكلمة من معنى. 15 مليون وظيفة جديدة في ثلاث سنوات فقط، وهذا رقم قياسي، والبطالة عند أدنى مستوياتها منذ 50 عاما".
وأوضح بايدن "لن أشيطن المهاجرين قائلا إنهم +يسممون دماء بلادنا+"، مقتبسا تصريحا لسلفه، مطالبا الكونغرس بإصلاح قوانين الهجرة.
عمر بايدنورد الرئيس الأمريكي على منتقدي ترشحه لولاية ثانية رغم سنه المتقدم بالقول إن سنواته الـ81 جعلته يرى الأمور "أوضح أكثر من أي وقت مضى".
وقال الرئيس الديمقراطي "أعلم أن الأمر قد لا يبدو كذلك، لكني مولود منذ فترة طويلة...في سني تصبح بعض الأمور أوضح أكثر من أي وقت مضى".
الحرب في غزةودعا بايدن إلى "وقف فوري لإطلاق النار لمدة ستة أسابيع" بين إسرائيل وحماس.
وأكد أنه لا يمكن لإسرائيل أن تستخدم المساعدات "ورقة مساومة".
وتابع "وبينما نتطلع إلى المستقبل، فإن الحل الحقيقي الوحيد لهذا الوضع هو حل الدولتين".
المصدر: فرانس24
كلمات دلالية: الحرب بين حماس وإسرائيل حقوق المرأة الانتخابات الرئاسية الأمريكية ريبورتاج جو بايدن الحرب بين حماس وإسرائيل غزة فلسطين مفاوضات وقف إطلاق النار جو بايدن الولايات المتحدة روسيا إسرائيل الحرب بين حماس وإسرائيل غزة فلسطين مجاعة الجزائر مصر المغرب السعودية تونس العراق الأردن لبنان تركيا الرئیس الأمریکی
إقرأ أيضاً:
تدفق الأسلحة مستمر.. ترامب يرسل لإسرائيل 20 ألف بندقية علّقها بايدن
صدرت الولايات المتحدة 20 ألف بندقية هجومية لإسرائيل، الشهر الماضي، في عملية بيع كانت إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن قد علقتها خوفا من استخدامها ضد الفلسطينيين من قبل مستوطنين متطرفين.
ووفقا لوثيقة اطلعت عليها "رويترز"، فقد مضت إدارة الرئيس دونالد ترامب قدما في بيع أكثر من 20 ألف بندقية هجومية أميركية الصنع لإسرائيل الشهر الماضي، لتنفذ بذلك عملية البيع التي أرجأتها إدارة بايدن.
وأظهرت الوثيقة أن وزارة الخارجية أرسلت إخطارا إلى الكونغرس في 6 مارس الماضي بشأن بيع بنادق بقيمة 24 مليون دولار، ذكرت فيه أن المستخدم النهائي سيكون الشرطة الإسرائيلية.
وجاء في الإخطار أن الحكومة الأميركية راعت "الاعتبارات السياسية والعسكرية والاقتصادية وحقوق الإنسان والحد من الأسلحة".
لماذا أوقفها بايدن؟
مبيعات البنادق مجرد صفقة صغيرة مقارنة بأسلحة بمليارات الدولارات تزود بها الولايات المتحدة إسرائيل، لكنها لفتت الانتباه عندما أجلت إدارة بايدن البيع خشية وصول هذه الأسلحة إلى أيدي المستوطنين الإسرائيليين الذين هاجم بعضهم فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وتم تعليق بيع البنادق بعدما اعترض مشرعون ديمقراطيون وطلبوا معلومات عن كيفية استخدام إسرائيل لها، ووافقت لجان الكونغرس في النهاية على البيع، لكن إدارة بايدن تمسكت بالتعليق.
وفرضت إدارة بايدن عقوبات على أفراد وكيانات متهمة بارتكاب أعمال عنف في الضفة، التي تشهد ارتفاعا في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين.
وأصدر ترامب في 20 يناير، وهو أول يوم له بالمنصب، أمرا تنفيذيا يلغي العقوبات الأميركية المفروضة على المستوطنين الإسرائيليين في تراجع عن سياسة واشنطن، كما وافقت إدارته منذ ذلك الحين على بيع أسلحة بمليارات الدولارات لإسرائيل.
ورفض مجلس الشيوخ الأميركي بأغلبية ساحقة، الخميس، محاولة منع بيع أسلحة بقيمة 8.8 مليار دولار لإسرائيل بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان، إذ صوت 82 مقابل 15 عضوا و83 مقابل 15 عضوا لصالح رفض قرارين بعدم الموافقة على بيع قنابل ضخمة وغيرها من المعدات العسكرية الهجومية.