أسباب تمنع إسرائيل من شنّ حرب موسّعة على لبنان
تاريخ النشر: 8th, March 2024 GMT
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": التدخّل المباشر للولايات المتحدة الأميركية عبر إيفاد الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين الى لبنان والمنطقة، لمنع التصعيد وإنهاء الحرب في غزّة وعند الجبهة الجنوبية، يُشكّل عاملاً أساسياً لضبط إيقاع الحرب. فالرئيس الأميركي جو بايدن يخوض المعركة الرئاسية التي دخلت حماوتها، ولا يمكن لـ "الإسرائيلي" بالتالي جرّ الإدارة الأميركية الحالية الى حرب إضافية، مع كلّ الخسائر التي مُني بها في معاركه الإنتخابية التمهيدية، نتيجة مواقفه المتمادية في دعم حليفته في المنطقة.
من هنا، من الصعب أن يحصل "الإسرائيلي" على الضوء الأخضر من الإدارة الأميركية لتوسيع الحرب على لبنان خلال الأشهر المقبلة التي ستكون حاسمة بالنسبة لبايدن، على ما أضافت المصادر، خصوصاً وأنّ النتائج الإجمالية قد تتبدّل لمصلحته مع تغيير أدائه ومواقفه السياسية. كما أنّ هذا الأخير لن يمضي في توريطه بحروبه في المنطقة خلال خوضه المعركة الرئاسية، والتي تتجه الى التصعيد من دون أي ضمانات بعدم الانزلاق، وإلّا فإنّ ذلك سيؤدّي الى خسارة عودته الى البيت الأبيض مرّة ثانية في الخريف المقبل.
وفي الوقت نفسه تتحرّك واشنطن في مجلس الأمن الدولي حالياً، على ما أوضحت المصادر نفسها، من أجل إرساء هذه الهدنة، رغم أنّها رفضت سابقاً عن طريق استخدام حقّ النقض "الفيتو" كلّ مشاريع القرارات التي طالبت بإنهاء حرب غزّة. فقد تقدّمت بمشروع قرار معدّل للمرة الثالثة، ووزّعته على أعضاء المجلس يؤيد الجهود الديبلوماسية القائمة لإبرام اتفاق سريع وعاجل، على ما جاء في النصّ، لوقف إطلاق نار فوري في قطاع غزّة يستمر لمدّة 6 أسابيع، فضلاً عن إطلاق سراح جميع الرهائن بمجرّد موافقة الأطراف على هذا المشروع.
ولكن هذا الأمر لا يُظهر تبديل موقف واشنطن من الحرب، التي أيّدتها منذ اللحظة الأولى ودعمتها سياسياً ومادياً وعسكرياً، على ما ذكرت المصادر، ولا بأنّ "إسرائيل" هي المعتدية على الفلسطينيين كما على اللبنانيين في جنوب لبنان، وعليها وضع حدّ لهذه الحرب من خلال تراجعها عنها، إنّما أنّ أميركا تُطبّق ما يريده "الإسرائيلي" بالدرجة الأولى، وهو إعادة المستوطنين الى المستوطنات الشمالية. أمّا أن تضغط عليه لإعطاء "الضمانات" بأنّه سيلتزم بالهدنة ويحوّلها الى وقف لإطلاق النار، فهو أمر لا ينصّ عليه المشروع الأميركي.
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: على ما
إقرأ أيضاً:
الرابطة الأمريكي تمنع حارس ميسي الشخصي من دخول الملاعب
مُنع ياسين تشيوكو الحارس الشخصي لليونيل ميسي من حماية المهاجم الأرجنتيني من خارج خط الملعب خلال مباريات إنتر ميامي الأمريكي.
واكتسب الحارس السابق في البحرية الأمريكية شهرة واسعة النطاق بعد أن أظهرته مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي وهو يراقب الجماهير عن كثب لمنع أي متسللين محتملين من إيذاء الفائز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم ثماني مرات.
وقررت رابطة الدوري الأمريكي لكرة القدم الآن السيطرة الكاملة على الأمن خلال المباريات ولن يُسمح لتشيوكو بالوجود إلا في غرفة خلع الملابس والمناطق المختلطة.
وقال الحارس الشخصي لوسائل إعلام إسبانية "لن يسمحوا لي بالوجود في الملعب بعد الآن.
"لقد كنت في أوروبا لمدة سبع سنوات، عملت في الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا، ولم يقتحم الملعب سوى ستة أشخاص فقط. لقد جئت إلى الولايات المتحدة الأمريكية وخلال 20 شهراً فقط فعل ذلك 16 شخصا بالفعل. هناك مشكلة كبيرة هنا، دعوني أساعد ميسي".