شاهد: تشييع جثمان جندي إسرائيلي قُتل في المعارك الدائرة في غزة
تاريخ النشر: 8th, March 2024 GMT
خرج المئات من الإسرائيليين لتشييع جثمان جندي إسرائيلي قُتل في المعارك الدائرة في غزة.
وقُتلا الرقيب ديفيد ساسون (21 عاماً) الأربعاء في جنوبي غزة ، وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للجنود الإسرائيليين الذين قتلوا في العملية البرية في غزة إلى 247.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة، الخميس، ارتفاع عدد ضحايا الهجوم الإسرائيلي على القطاع منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر، إلى حوالي 30800 ألف قتيل على الأقل، ونحو 72298 ألف جريح.
وتحاول الولايات المتحدة ومصر وقطر التوسط في اتفاق من شأنه أن يوقف القتال لهدنة تمتد لستة أسابيع، ويتضمن إطلاق سراح 40 رهينة وأسيرا إسرائيليا في غزة مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين من السجون الإسرائيلية.
المصادر الإضافية • أ ب
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية معرض الفنون المعاصرة يبدأ فعالياته في مدريد ويستقبل آلاف الزائرين الخارجية الصينية: حرب إسرائيل في غزة "وصمة عار على الحضارة" ترامب يتحدى بايدن ويدعوه لمناظرة انتخابية: "في أي وقت وفي أي مكان" قتل قطاع غزة حركة حماس جندي- جنود فلسطين الصراع الإسرائيلي الفلسطينيالمصدر: euronews
كلمات دلالية: السياسة الأوروبية السياسة الأوروبية السياسة الأوروبية قتل قطاع غزة حركة حماس جندي جنود فلسطين الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الصراع الإسرائيلي الفلسطيني قطاع غزة حركة حماس قتل إسرائيل غزة فلسطين مجاعة دونالد ترامب الصين الصحة السياسة الأوروبية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيل قطاع غزة حركة حماس غزة مجاعة السياسة الأوروبية یعرض الآن Next على غزة حرب على فی غزة
إقرأ أيضاً:
14 شهيدا في قصف إسرائيلي استهدف شرق مدينة غزة منذ فجر اليوم
عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن هناك 14 شهيدا في قصف إسرائيلي استهدف شرق مدينة غزة منذ فجر اليوم.
أكد الدكتور أسامة شعث، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، تفاؤله بشأن استئناف المفاوضات حول وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي دخل الحرب لتحقيق أهداف سياسية داخلية، أبرزها تعزيز موقف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو داخل حكومته والكنيست.
وأشار شعث، خلال مداخلة مع قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن نتنياهو كان يهدف من التصعيد العسكري إلى تمرير الموازنة العامة وضمان دعم الأحزاب اليمينية المتطرفة مثل "بن غفير"، إضافة إلى تقليل نفوذ حماس في المشهد الإداري بغزة عبر استهداف القادة الإداريين وليس فقط العسكريين.
وفيما يتعلق بعودة المفاوضات، أوضح شعث أن إسرائيل ستعود للاتفاق ولكن بشروط جديدة تضمن عدم ظهور نتنياهو بموقف الضعيف أمام الرأي العام الإسرائيلي، مشددًا على أن الوسيط المصري يلعب دورًا رئيسيًا في تحريك الملف التفاوضي، نظرًا لمكانته الإقليمية وقدرته على تقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية.
وفي سياق متصل، لفت شعث إلى أن هناك توقعات بحدوث هدنة إنسانية قصيرة خلال أيام عيد الفطر، قد تُمهد لاحقًا لاتفاق وقف إطلاق نار طويل الأمد يشمل تبادل الأسرى وتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق.