الأردن.. التحقيق بوفاة مفاجئة لطفلين حديثي الولادة لا يحملان أي أمراض – تفاصيل
تاريخ النشر: 8th, March 2024 GMT
#سواليف
تحقق الجهات المختصة بوفاة #طفلين #حديثي_الولادة في #الزرقاء، حيث تم تحويل الجثمانين إلى مركز الطب الشرعي لتحديد سبب #الوفاة.
وفقد الطفل الأول البالغ من العمر شهرين، وعيه في منزله الكائن بلواء الرصيفة في محافظة الزرقاء، وتم إسعافه إلى مستشفى الأمير حمزة، وبعد الوصول أفاد الطبيب المناوب أنه فارق الحياة.
وقال مصدر طبي، إن المعاينة الأولية للجثة أظهرت عدم وجود أثار شدة أو عنف، كما لا يحمل الطفل أي سيرة مرضية.
وقرر المدعي العام تحويل الجثة إلى الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة.
وفي الحالة الثانية، وصلت طفلة تبلغ من العمر شهرا واحدا إلى مستشفى الأمير فيصل بحالة وفاة، علما أنها لا تعاني من أمراض سابقة.
ووفق مصدر طبي، فقد حاول الأطباء إنقاذ حياة الطفلة، إلا أن محاولات الإنعاش باءت بالفشل، وأ.ظهرت المعاينة الأولية للجثة عدم وجود أثار شدة أو عنف.
وقرر المدعي العام تحويل جثة الطفلة إلى الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف طفلين حديثي الولادة الزرقاء الوفاة
إقرأ أيضاً:
الأردن تعيد التحقيق في قضية وفاة آية عادل الغامضة
أصدر النائب العام الأردني قراراً بإعادة فتح التحقيق في قضية وفاة الشابة المصرية آية عادل، التي فارقت الحياة إثر سقوطها من الطابق السابع في العاصمة عمّان، وسط تزايد الشكوك حول ملابسات الحادثة، واتهامات مباشرة لزوجها بالتورط في وفاتها.
وجاء هذا القرار بعد مرور أكثر من شهر على الحادثة التي هزّت الرأي العام المصري والأردني، حيث كانت النيابة العامة قد قررت في مارس (أذار) الماضي توقيف الزوج المتهم تمهيداً لإعداد لائحة اتهام ضده.
ويبدو أن التطورات الأخيرة دفعت الجهات المختصة إلى توسيع نطاق التحقيقات وإعادة النظر في الأدلة، استجابةً للمطالبات المتزايدة من عائلة الضحية ومحاميها، الذين أصروا على ضرورة كشف الحقيقة وتحقيق العدالة.
مصرع المصرية آية عادل في الأردن.. انتحار أم جريمة قتل؟ - موقع 24لقيت سيدة مصرية تدعى آية عادل، مقيمة في الأردن، مصرعها، جراء سقوطها بطريقة مأساوية، من شرفة شقتها في الطابق السابع، حيث تقيم مع زوجها المصري.
وفي حديث مؤثر لوسائل إعلام محلية، عبّرت ميرفت محمد، والدة آية، عن تمسكها بالسعي وراء العدالة، مشيرةً إلى أنها زارت قبر ابنتها مؤخراً وشعرت بالطمأنينة بعدما علمت بقرار إعادة التحقيق.
وأكدت أن معاناتها لا تتوقف عند فقدان ابنتها، بل تمتد إلى حرمانها من رؤية أحفادها، الذين يمثلون بالنسبة لها الامتداد الوحيد لآية، مضيفةً أن الأعياد لم تعد تحمل أي معنى للأسرة في ظل غياب ابنتها وأطفالها.
ووقعت الحادثة في 14 فبراير (شباط) الماضي، عندما أُعلن عن وفاة آية إثر سقوطها من الطابق السابع. وفيما أصرّ الزوج على أن الوفاة جاءت نتيجة انتحار، شكّكت عائلة الضحية في هذه الرواية، مستندة إلى تقرير الطب الشرعي الذي كشف عن إصابات جسدية سابقة على جسد آية، من بينها جرح قطعي في الجبهة، كسر في الجمجمة، نزيف حاد، وكدمات قوية على الفخذ والساق، مما يثير احتمال تعرضها للعنف قبل وفاتها.
وأثارت القضية تفاعلاً كبيراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب ناشطون ومحامون بضرورة التحقيق العادل وكشف الحقيقة كاملة، وسط تساؤلات عن إمكانية تعرض آية للعنف المنزلي قبل وفاتها.