حمدان بن محمد يتفقّد سير المشروع الإسكاني للمواطنين في «الخوانيج الثانية»
تاريخ النشر: 8th, March 2024 GMT
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، رئيس لجنة التنمية وشؤون المواطنين، أن تعزيز الاستقرار الأُسَريّ للمواطنين وتوفير الحياة الكريمة لهم، ورفع مستوى جودة الحياة، هو محور اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله.
جاء ذلك خلال تفقّد سمو ولي عهد دبي، سير العمل في المشروع الإسكاني للمواطنين في منطقة الخوانيج الثانية، حيث قال سموه: «ملف إسكان المواطنين يحظى بمتابعتي الشخصية، ونعمل على توفير أحياء سكنية نموذجية متكاملة تحقق الراحة والسعادة للأسر المواطنة».
ويتضمن المشروع المُقام في منطقة الخوانيج الثانية عناصر الأحياء النموذجية، التي تتميز بزيادة المساحات الخضراء والمفتوحة، والتواصل الآمن والسهل في تلك الأحياء دون الحاجة للمركبات، كما تتميز تلك الأحياء بمداخل ذات تصاميم مميزة، مع توفير أرصفة وممرات للمشاة مظللة بالأشجار، وتتضمن عدداً من المرافق العامة.
نماذج الفلل السكنية
كان في استقبال سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، لدى وصوله لموقع المشروع الإسكاني للمواطنين في منطقة الخوانيج الثانية، معالي مطر الطاير، المفوض العام لمسار البنية التحتية والتخطيط العمراني وجودة الحياة، وعمر بو شهاب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد للإسكان.
واستمع سموه إلى شرح عن سير العمل في المشروع، الذي بلغت نسبة الإنجاز فيه 47%، ويتوقع الانتهاء من تنفيذه في ديسمبر المقبل، ويضم 1050 مسكناً بخيارات متنوعة تتضمن 128 فيلا منفردة، و410 فيلل مزدوجة، و512 فيلا بنظام «التاون هاوس». ويشتمل المشروع على مركز تجاري وخدمي، ومسارات خاصة للمشاة والدراجات الهوائية، وساحات ألعاب وحديقة، وحضانة.
وتجوّل سموه في مرافق المشروع، واستمع إلى شرح عن توزيع الفلل السكنية والمرافق والخدمات وغيرها، حيث تفقّد سموه نماذج الفلل السكنية الثلاثة التي تتميز بالاستغلال الأمثل للمساحات، وروعي في تصاميمها أفضل توزيع للمساحات الداخلية والخارجية، بما يلائم احتياجات الأسرة المواطنة. وتبلغ مساحة الأرض في الفلل السكنية المنفردة 7000 قدم مربعة، ومساحة البناء 5080 قدماً مربعة، وتضم خمس غرف. وتبلغ مساحة الأرض في الفلل المزدوجة 5000 قدم مربعة، ومساحة البناء 4490 قدماً مربعة، وتضم خمس غرف، فيما تتراوح مساحة الأرض في الفلل «التاون هاوس» من 4000 إلى 5000 قدم مربعة، وتبلغ مساحة البناء 3943 قدماً مربعة، وتضم أربع غرف.
جودة الحياة للمواطنين
وأوضح عمر بوشهاب في معرض شرحه، أن المشروع السكني في منطقة الخوانيج الثانية يجسّد توجيهات القيادة الرشيدة نحو تعزيز جودة الحياة للمواطنين، من خلال توفير بيئة سكنية متكاملة تلبي كل الاحتياجات، لضمان توفير أعلى مستويات الراحة والأمان للمواطنين.
وقال: «يأتي المشروع ضمن سلسلة من المشاريع التي تنفذها مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، لتوفير الاحتياجات الإسكانية المستقبلية للمواطنين ضمن مجتمعات متكاملة، وفق أفضل معايير التخطيط الحضري».
وتنفذ مؤسسة محمد بن راشد للإسكان 5 مشاريع إسكانية تلبي طلبات المواطنين الحالية والمستقبلية، حيث من المقرر الانتهاء من تلك المشاريع في عام 2025، لتخدم أكثر من 2200 أسرة إماراتية. وإلى جانب مشروع الإسكان في الخوانيج الثانية، تنفذ المؤسسة مشروعاً إسكانياً في منطقة حتّا يضم 100 مسكن، بالإضافة إلى مساكن أخرى في منطقة العوير، ووادي العمردي وعود المطينة.
رؤية متكاملة
يأتي تنفيذ تلك المشروعات في إطار الرؤية المتكاملة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، لبرنامج إسكان المواطنين، لترسيخ أسس نموذج تنموي شامل ومستدام، يضع سعادة الإنسان على رأس الأولويات ويرتقي بجودة الحياة، وهو أهم ما تضمنته أهداف خطة دبي الحضرية 2040، الرامية إلى منح دبي الريادة العالمية في قطاع الإسكان.
مشروع الورقاء
أنجزت مؤسسة محمد بن راشد للإسكان في عام 2023، مشروع الورقاء الرابعة السكني، الذي يضم 136 فيلا سكنية على مساحة 728.510 أقدام مربعة، ورُوعي في تصميم الفلل السكنية التوزيع الأمثل للمساحات الداخلية والخارجية، بما يلائم احتياجات الأسرة المواطنة، وجرى تنفيذها بتصاميم معمارية مختلفة لتلبية تفضيلات الفئة المستفيدة من المواطنين.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: حمدان بن محمد دبي حمدان بن محمد بن راشد الإمارات الخوانيج ولي عهد دبي محمد بن راشد آل مکتوم محمد بن راشد للإسکان الفلل السکنیة
إقرأ أيضاً:
بتوجيهات حمدان بن محمد.. بلدية دبي تُرسي عقد مشروع تشييد 5 مجالس أحياء مجتمعية
تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، رئيس اللجنة العليا للتنمية وشؤون المواطنين في دبي، للعمل على تطوير وتفعيل دور مجالس الأحياء في الإمارة، أرست بلدية دبي بالتعاون مع هيئة تنمية المجتمع في دبي عقد مشروع إنشاء وتشييد 5 مجالس أحياء مجتمعية في مناطق، ند الشبا الثانية، والعوير الثانية، والبرشاء جنوب الأولى، والورقاء الثانية، ومنطقة حتا.
يأتي مشروع مجالس الأحياء المجتمعية بالتزامن مع إعلان العام 2025 عاماً للمجتمع في دولة الإمارات، والذي يهدف إلى تعزيز الروابط داخل الأسر والمجتمع، بما يعكس رؤية القيادة تجاه بناء مجتمع متماسك ومزدهر.
كما يتماشى مع غايات أجندة دبي الاجتماعية 33، الرامية إلى تحقيق الأسر الأسعد والأكثر ترابطاً وتسامحاً وتمسكاً بالقيم والهوية الوطنية، وتحقيق المنظومة الاجتماعية الأكثر فعالية واستباقية في الحماية والرعاية والتمكين، وبما يضمن الاستقرار الأسري والاجتماعي للمواطنين.
وقالت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي: «تشكل مجالس الأحياء المجتمعية في دبي نموذجاً حياً لتجسيد التلاحم الاجتماعي وتعزيز الروابط بين أفراد المجتمع، حيث تعمل كمساحات تجمع الأهالي في بيئة تدعم الحوار والتواصل، وتعكس الموروث الثقافي والاجتماعي لدولة الإمارات. وانطلاقاً من دور هيئة تنمية المجتمع في الإشراف على مجالس أحياء دبي، نحرص على تطوير دورها بما يواكب احتياجات الأحياء السكنية، ويعزز دورها في التمسك بالهوية الوطنية من خلال الفعاليات والأنشطة المجتمعية المتنوعة، فضلاً عن دورها الهام في استضافة مناسبات أهالي الأحياء».
وأضافت حصة بوحميد: «يمثل مشروع إنشاء المجالس الجديدة خطوة محورية في دعم رؤية القيادة الرشيدة في بناء مجتمع أكثر ترابطاً، حيث تأتي هذه المشاريع استجابةً للنمو السكاني والتوسع العمراني، ولضمان وصول الخدمات الاجتماعية إلى جميع الأحياء السكنية وفق أعلى المعايير، كما تنسجم هذه الجهود مع أهداف عام المجتمع، وتمكين الأسر وتعزيز جودة الحياة».
وأوضحت معاليها أن توسع شبكة المجالس المجتمعية يعكس التزام دبي بتعزيز الهوية الوطنية، وترسيخ القيم الإماراتية الأصيلة، حيث تظل هذه المجالس أكثر من مجرد مرافق، بل منصات فاعلة لتقوية النسيج الاجتماعي، وتعزيز مشاركة الأفراد في تطوير مجتمعهم، واستدامة الموروث الثقافي الذي يعزز استقرار الأسرة والمجتمع.
من جهته، قال المهندس مروان أحمد بن غليطه، مدير عام بلدية دبي بالإنابة: "يُعد مشروع مجالس الأحياء المجتمعية في إمارة دبي من المشاريع الاستراتيجية التي تتُرجم رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في البقاء على اطلاعٍ دائم ومتواصل باحتياجات المواطنين، وتوفير كافة الخدمات والمرافق التي تواكب تطلعاتهم، وتحقق سعادتهم ورفاههم الاجتماعي وتوفر الحياة الكريمة لهم. وبدورنا، نولي في بلدية دبي هذه المشاريع أولوية كبرى انطلاقاً من جهودنا المتواصلة للعمل على توفير مرافق متكاملة تعزز جَودة حياة السكان، وتجعل من دبي أفضل مدينة للعيش والعمل في العالم».
وأضاف: «تلعب مجالس الأحياء المجتمعية دوراً حيوياً في تقوية الترابط والتلاحم المجتمعي بين سكان الأحياء، وتعزيز الهوية الوطنية وحث الشباب على التمسك بالعادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة الموروثة عن الأجداد، كما تمُثل هذه المجالس نقطة التقاء وتواصل مباشر مع السكان لمناقشة مختلف القضايا المجتمعية ومعرفة تطلعاتهم، والإصغاء إلى مقترحاتهم، وتوظيفها لتعزيز جَودة حياتهم، فضلاً عن كونها مساحات تشاركية إيجابية لإقامة مختلف الأنشطة والفعاليات المجتمعية الداعمة للأسر والأفراد، مستندةً إلى المكانة التي أخذتها عبر الزمن كملتقى يجتمع فيه السكان في مختلف المناسبات للتشاور وتبادل الرؤى وطرح الحلول المجتمعية».
يجمع مجالس الأحياء المجتمعية في إمارة دبي تصميم موحد، يرتكز على الطابع المعماري الحديث من حيث الشكل العام والتشطيبات الخارجية والداخلية، كما سيراعي تصميم مجلس حتا الحفاظ على الهوية التراثية والتاريخية والوطنية الأصيلة لمجالس أحياء دبي من حيث التقسيمات الداخلية، والتوافق مع المعايير العمرانية الخاصة بمنطقة حتا من حيث التصميم العام.
تبلغ المساحة الإجمالية للمجالس 6280 متراً مربعاً، وتصل مساحة المجلس الواحد إلى 1256 متراً مربعاً، وسيتألف من قاعة متعددة الاستخدام قابلة للتقسيم، ومجلس للاستخدام اليومي، ومصلى للرجال والنساء، إضافةً إلى منطقة الاستقبال، ومساحات إدارية لمكاتب الموظفين، ومخازن، ومطابخ تحضيرية، ودورات مياه.
ومن المتوقع تسليم كل من مجالس مناطق البرشاء جنوب الأولى، والورقاء الثانية، وند الشبا الثانية، والعوير الثانية في الربع الرابع من العام الجاري 2025، فيما سينجز مجلس حتا في الربع الثاني من العام 2026.
وتحرص بلدية دبي، على تنفيذ مشاريع تطوير المدينة، التي تخدم مختلف شرائح المجتمع من السكان والسياح، انطلاقاً من جهودها لتوفير مرافق متكاملة وجاذبة في مدينة مثالية للعيش والعمل، تتوافر فيها أفضل مستويات جَودة الحياة والرفاه والترابط الاجتماعي.