أثار دعم الرئيس الأمريكي الحالي، جو بايدن لدولة الاحتلال الإسرائيلي غضب شعبه وانقلاب كثير من مؤيديه ضده، ليتخلل ذلك تكهنات بخسارته الانتخابات القادمة أمام الرئيس السابق، دونالد ترامب وعلى الرغم من ذلك فإن بايدن، وترامب مختلفان كثيرا في سياستهما ولكن ليس في تلك المتعلقة بإسرائيل.

سياسة بايدن وترامب تجاه إسرائيل

قال الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، والقيادي في حركة فتح خلال حديثه مع «الوطن» إنه لا يوجد اختلاف بين سياسة ترامب، وبايدن تجاه إسرائيل، فعلى الرغم من الخلافات التي يبرزها الإعلام بين بايدن، ونتنياهو إلا أن الدعم ما زال راسخا فهي خلافات ظاهرية لا أساس لها من الصحة تندرج فقط تحت سياق المراوغة التي يتبعها بايدن وحزبه الديموقراطي.

وذكر «الرقب» أن سياسة الديموقراطيين دائما تروج بأنهم أكثر دبلوماسية من الجمهورين وأنهم يمسكون العصا من منتصفها، وهو ما يفسر ادعاءات الخلاف بين بايدن، ونتنياهو، والتصريحات التي يلقيها الرئيس الأمريكي الحالي المعارضة لإسرائيل بين الحين والآخر.

أيمن الرقب: ترامب أكثر وضوحاُ من بايدن ولا يراوغ

وأوضح «الرقب» أنه على عكس بايدن فإن ترامب لا يستخدم أسلوب المراوغة وسياسته أكثر وضوحا، وهو ما تجلي حين اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وفي عهده تم اتخاذ قرارات مجحفة في حق الفلسطينيين ولم يحاول تلميعها كما يفعل بايدن، لا سيما مع مطالبته الفلسطينيين بالاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، إضافة إلى اعترافه بسيادة إسرائيل على المستوطنات، علاوة على انقلابه على فكرة حل الدولتين، وتجاوز كل المرجعيات السياسية الأساسية لتسوية القضية الفلسطينية.

وأضاف «الرقب» أنه على الرغم من أن ترامب تخلى عن فكرة حل الدولتين في عهده ولا يعيرها اهتماما، إلا أن بايدن الذي يدعم الفكرة لم يتخذ خطوات جدية في تنفيذها.

واختتم «الرقب» حديثه قائلا: إنه سواء بقى بايدن في السلطة أو خلفه ترامب فإن الدعم الأمريكي راسخ لإسرائيل، ولا فوارق كبيرة في سياستهم تجاهها.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الولايات المتحدة الأمريكية بايدن ترامب إسرائيل الدعم الأمريكي لإسرائيل

إقرأ أيضاً:

شهيدان في غارة للاحتلال جنوب لبنان.. وميقاتي يطالب بتسريع الانسحاب الإسرائيلي

 استشهد شخصان وأصيب آخر بجروح، في غارة لطيران الاحتلال قرب المدرسة الرسمية في بلدة الطيبة بقضاء مرجعيون جنوب لبنان.

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن شهيدين وجرح شخص آخر إثر غارة معادية استهدفت مجموعة من الأشخاص قرب المدرسة الرسمية في الطيبة.

وبذلك ترتفع حصيلة الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان إلى 32 شهيدا و38 جريحا، وفق يانات وزارة الصحة ووكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.

ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار بشكل يومي تتخللها عمليات تدمير واسعة للمنازل والقرى الجنوبية، بذريعة ضرب أهداف لحزب الله.



وفي وقت سابق، قال جيش الاحتلال في بيان، إنه "في إطار عملية سهام الشمال’ (التوغل البري داخل الجنوب اللبناني في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي)، نفذ الجيش عمليات واسعة في حوالي 20 قرية في جنوب لبنان".

كما أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام بأن قوات الاحتلال فجّرت عدة منازل في منطقتي البستان والزلوطية في قضاء صور.

وفي تطورات متزامنة، ذكرت وسائل إعلام لبنانية أن قوات إسرائيلية فجّرت منازل في بلدة الناقورة، ونفذت أعمال تجريف عند الأطراف الشمالية لبلدة مارون الراس، كما رفعت العلم الإسرائيلي على تلة في منطقة إسكندرونا بين بلدتي البياضة والناقورة المطلة على الساحل عند مدخل بلدة الناقورة الرئيسي.

من جانبه، قال رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان نجيب ميقاتي إن "على لجنة المراقبة المكلفة بتنفيذ القرار الدولي 1701 أن تقوم بدورها الكامل وتضغط على إسرائيل لوقف خروقها والانسحاب من الأراضي اللبنانية".

وخلال تفقده مدينة الخيام، حمّل ميقاتي الاجتلال مسؤولية التأخير في تنفيذ القرار 1701، داعيا الولايات المتحدة وفرنسا إلى التدخل لوقف خروق إسرائيل لهذا القرار وسحب قواتها من جنوبي لبنان قبل انقضاء مهلة الـ60 يوما المنصوص عليها في تفاهم وقف إطلاق النار.

كما شدد رئيس الوزراء اللبناني على ضرورة حل كل الخلافات بما يتعلق بالخط الأزرق لكي لا يكون هناك أي مبرر لوجود أي احتلال إسرائيلي على أرضنا.

وتحدث ميقاتي عن استمرار انتشار الجيش في الجنوب، وعبر عن أمله في الوصول إلى استقرار طويل الأمد.



في المقابل، نقلت صحيفة جيروزاليم بوست عن مسؤولين إسرائيليين أن انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوبي لبنان قد يكون أبطأ بسبب ما وصفوه بالانتشار البطيء للجيش اللبناني.

وأسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان عن 4 آلاف و61 شهيدا و16 ألفا و656 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص، وتم تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد تصعيد العدوان في 23 سبتمبر/ أيلول الماضي.

مقالات مشابهة

  • الطائرات المسيّرة الصينية.. الحلول الفعالة التي تهدد الأمن القومي الأمريكي
  • شهيدان في غارة للاحتلال جنوب لبنان.. وميقاتي يطالب بتسريع الانسحاب الإسرائيلي
  • ترامب يكشف مفاجأة بشأن إمكانية تولي ماسك منصب الرئيس الأمريكي
  • الرئيس الأمريكي جو بايدن يخفف أحكام إعدام صادرة بحق 37 سجينا
  • ساعر: عودة ترامب تجلب فرصا عظيمة لإسرائيل
  • جدعون ساعر: عودة ترمب تجلب فرصا عظيمة لإسرائيل
  • إعلام فلسطيني: 11 شهيدا بمجزرة للاحتلال في منطقة مواصي خان يونس بغزة
  • البرغوثي ليس بينهم .. إسرائيل توافق على إطلاق سراح 200 فلسطيني من السجن المؤبد
  • إعلام فلسطيني:11 شهيدا بمجزرة للاحتلال في منطقة مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة
  • إعلام فلسطيني: 46 شهـيدًا في غارات للاحتـلال على غزة منذ فجر الأحد