شهيد واعتقالات بالضفة وإدانات دولية متصاعدة للاستيطان
تاريخ النشر: 8th, March 2024 GMT
استشهد شاب فلسطيني اليوم الخميس متأثرا بجراح أصيب بها برصاص الاحتلال الإسرائيلي في نابلس بالضفة الغربية المحتلة، في حين اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أربعين فلسطينيا، بينهم أسرى سابقون و4 نساء.
وكان الشهيد أصيب قبل يومين عندما فتحت قوات الاحتلال النار على فلسطينيين خلال اقتحامها قرية بورين، جنوبي نابلس.
وبذلك يرتفع إلى 424 عدد الفلسطينيين الذين قتلتهم قوات الاحتلال ومستوطنوها في الضفة الغربية منذ بداية الحرب على غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وفي نابلس أيضا، أفاد مراسل الجزيرة بأن مستوطنين واصلوا منذ صباح اليوم إغلاق حاجز "صرة"، جنوب غرب المدينة.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعاد فتح الحاجز أمام الفلسطينيين، عقب إغلاقه في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وأضاف المراسل أن المستوطنين يعتصمون أمام الحاجز لمنع المركبات الفلسطينية من المرور.
ويربط حاجز "صرة" مدينة نابلس بمدن وسط وجنوب الضفة الغربية، ويعد المدخل الرئيسي لقرى شرق قلقيلية نحو نابلس.
حملة اعتقالاتفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال 40 فلسطينيا في طوباس وطولكرم وبيت لحم والخليل. وبين المعتقلين أسرى سابقون و4 نساء إحداهن الأسيرة السابقة الصحفية بشرى الطويل.
وارتفع بذلك عدد المعتقلين في الضفة الغربية إلى 7490، منذ بدء الحرب على غزة.
من جانبه، أعلن نادي الأسير الفلسطيني أن الاحتلال اعتقل، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، نحو 240 سيدة من الضفة الغربية المحتلة وأراضي 1948.
وبمناسبة يوم المرأة العالمي الموافق لـ8 مارس/آذار، قال النادي في بيان، إن "العام الحالي هو الأكثر دموية من جانب إسرائيل بحقّ النساء الفلسطينيات".
تنديد بالاستيطانوفي شأن متصل، تصاعدت الإدانات الدولية لقرار إسرائيل بناء أكثر من 3400 وحدة استيطانية في الضفة الغربية.
ودان الاتحاد الأوروبي القرار وحث غسرائيل على التراجع عنه. واعتبر أن قرار توسيع المستوطنات غير قانوني، ويشكل عقبة أمام السلام، ويهدد حل الدولتين.
بدوره أدان المنسق الأممي لعملية السلام بالمنطقة تور وينسلاند الخطوة الإسرائيلية، مؤكدا "من جديد على أن جميع المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي".
I condemn yesterday's reported advancement by #Israel of plans for ~ 3,400 housing units in settlements in o. West Bank. All settlements are illegal under international law, & I urge #Israel to cease all settlement activity & refrain from provocative actions.
Full statement:???? pic.twitter.com/m0uLhaQsmW
— Tor Wennesland (@TWennesland) March 7, 2024
وقال المنسق "نحث إسرائيل على وقف جميع الأنشطة الاستيطانية والامتناع عن الأعمال الاستفزازية"، مضيفا أن "التوسع الاستيطاني لا يزال يشكل محركا للصراع ويزيد من ترسيخ الاحتلال بالضفة".
وفي وقت سابق الخميس، دانت دولة قطر القرار الإسرائيلي، وقالت إن الأمر يمثل اعتداء سافرا على حقوق الشعب الفلسطيني.
وقالت وزارة الخارجية القطرية -في بيان اليوم الخميس- إن المصادقة على الوحدات الاستيطانية تلك تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، لا سيما قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات قوات الاحتلال الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
حكومة بنيامين نتنياهو اعترفت بـ 28 مستوطنة جديدة بالضفة الغربية
أكد وزير المالية الإسرائيلي المُستقيل بتسلئيل سموتريتش، أن حكومة بنيامين نتنياهو اعترفت بـ 28 مستوطنة جديدة بالضفة الغربية منذ تشكيلها.
جاء ذلك في منشور لسموتريتش على حسابه عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا)، أكد خلاله قيامه بجولة في مستوطنات الضفة الغربية إلى جانب وزير الحرب يسرائيل كاتس، وعدد كبير من ضباط جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وصرح سموتريتش بأنه "منذ عام 1967 وحتى اليوم، لم تحدث ثورة كهذه في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، حيث تعمل الحكومة الإسرائيلية على تطوير المستوطنات، ولن تسمح بالبناء العربي غير القانوني المستشري، والذي أصبح آفة للدولة في العقود الأخيرة"، على حد تعبيره.
מאז שנת 1967 ועד היום לא נעשתה מהפכה כזו ביהודה ושומרון.
מסיים כעת סיור חשוב ביו״ש עם ידידי שר הביטחון ישראל כ"ץ בו עקבנו מקרוב אחר המאבק הבלתי מתפשר נגד הבנייה הערבית הבלתי חוקית ופיתוח ההתיישבות.
במהלך הסיור ביקרנו באיזורים רבים ביו"ש, בין היתר ביישובים כרם רעים ושדה אפרים… pic.twitter.com/Z5fBvRnneo — בצלאל סמוטריץ' (@bezalelsm) April 1, 2025
وأوضح "في العام الماضي، تم تحطيم الرقم القياسي في هدم البناء العربي غير القانوني في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، ولكن في الوقت نفسه، نحن ندرك أنه من أجل الفوز بهذه الحملة، يجب استخدام أدوات استراتيجية إضافية تؤدي إلى التغيير المطلوب"، على حد قوله.
وأشار الوزير، الذي قدم استقالته من منصبه كوزير للمالية، الاثنين، إلى أن "المستوطنون ليسوا مواطنين من الدرجة الثانية، وستصر الحكومة على أن يكون لهم الحق في الأمن مثل جميع المواطنين الإسرائيليين".
والاثنين، أعلن سموتريتش استقالته من منصبه في الحكومة بسبب خلاف مع وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، في خطوة وصفها إعلام عبري بأنها "إجرائية مؤقتة".
ولفت أن "حكومة نتنياهو اعترفت بـ 28 مستوطنة جديدة بالضفة الغربية منذ تشكيلها".
وزعم سموتريتش، في نهاية منشوره المطول، أن الضفة الغربية "مهد وطننا، أرض الكتاب المقدس ونحن هنا للبقاء".
من جانبه، قال وزير الحرب الإسرائيلي، خلال الجولة التفقدية نفسها بالضفة الغربية: "لن نتخلى عن أمن المستوطنين، ولن نسمح لأبو مازن (الرئيس الفلسطيني محمود عباس) والسلطة الفلسطينية باستخدام البناء (العربي) غير القانوني كأداة لخلق تهديد استراتيجي للمستوطنات".
ومنذ 21 كانون الثاني/ يناير الماضي، تواصل إسرائيل عدوانها العسكري على محافظتي جنين وطولكرم (شمال) الضفة الغربية، والذي تخللته عمليات قتل واعتقال وتحقيق ميداني لعائلات كثيرة وتحويل منازل إلى ثكنات عسكرية.
ومنذ بداية حرب الإبادة على قطاع غزة، صعّد جيش الاحتلال والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 940 فلسطينيا، وإصابة قرابة 7 آلاف، واعتقال 15 ألفا و700، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وتحذر السلطات الفلسطينية من أن العدوان الإسرائيلي الواسع والمدمر يأتي "في إطار مخطط لحكومة بنيامين نتنياهو لضم الضفة وإعلان السيادة عليها، وهو ما قد يمثل إعلانا رسميا لوفاة حل الدولتين".
وبدعم أمريكي ترتكب "إسرائيل" منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 164 ألف سهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.