جامعة زايد تنظم فعالية “الهام الشمولية” بمناسبة يوم المرأة العالمي
تاريخ النشر: 7th, March 2024 GMT
نظمت إدارة شؤون الطلبة في جامعة زايد سلسلة من الأنشطة احتفاءً بيوم المرأة العالمي ضمن إطار فعالية “الهام الشمولية”، وذلك في حرميها الجامعيين في أبوظبي ودبي.
وعبرت جين تاتيرتون، مساعدة نائب مدير الجامعة لشؤون الطلبة بجامعة زايد، عن فخرها بالتقدم الذي حققته الجامعة في تعزيز دور المرأة وتمكينها.
وقالت إن احتفالنا بيوم المرأة يعكس التزامنا الدائم بتعزيز القيم النسائية ودورها الحيوي في مسيرة التنمية والتقدم ، ونحن ملتزمون بدعم المرأة وتمكينها لتحقيق أحلامها وتطلعاتها، ونؤمن بأهمية بناء مجتمع يتساوى فيه الجميع في الفرص والحقوق، وإذ نحتفي بتاريخنا المميز، فإننا نتطلع بتفاؤل إلى مستقبلٍ مشرق يتسم بالمزيد من التقدم والنجاحات، بقيادة نساء ملهمات.
وقدم معرض “القادة النساء الموهوبات” بالجامعة الفرصة للطالبات للاطلاع على أبرز إنجازات النساء البارزات، إلى جانب إنشاء منصة فنية من قبل بعض الطالبات لعرض مواهبهن الإبداعية حول موضوع تمكين المرأة.
و، أتاحت جدران “شكرًا للمرأة التي ألهمتني” بالجامعة فرصة فريدة لأفراد مجتمع الجامعة للتعبير عن امتنانهم وإعجابهم بالنساء اللاتي تركن بصمتهن في حياتهم.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
رشيد الوالي يحمل مسلسلات رمضان المسؤولية وراء واقعة صفع قائد تمارة
زنقة 20 | الرباط
حمل الممثل والمخرج المغربي رشيد الوالي، المسلسلات المغربية ، جزءا من المسؤولية وراء واقعة صفع رجل سلطة برتبة قائد بمدينة تمارة ، وهي القضية التي مازالت تثير جدلا واسعا.
و قال الوالي في منشور على صفحته الفايسبوكية ، أن مشهد قيام امرأة على صفع رجل “لم يعد غريبًا علينا، بل أصبحنا نراه أيضًا في المسلسلات الرمضانية، وفي كل الوطن العربي”.
و أضاف الوالي في منشوره : “في لقطات متكررة: المرأة تصفع الرجل بلا سياق مقنع، بلا مساءلة، وكأنها تحمل الحق المطلق.هل لاحظتم؟ الدراما اليوم تكرّس فكرة أن المرأة دائمًا على حق، مهما فعلت، لأن القانون في صفها، ولأنها امرأة فقط.نحن لا نتحدث هنا عن إنصاف المرأة أو المطالبة بحقوقها المشروعة، فهذا حقها الطبيعي”.
و تسائل الوالي : “هل انتقلنا من ظلم يُمارس ضد المرأة إلى تغوّل إعلامي وقانوني يمنحها حصانة غير عادلة؟نفس هذا السيناريو رأيناه في السويد، حيث تحققت المساواة قانونيًا، لكن المجتمع دخل بعدها في أزمة هوية:ارتفاع نسب الاكتئاب والانتحار بين الرجال.فقدان المعنى لدور الرجل والمرأة معًا.تفكك في العلاقات العاطفية والاجتماعية.وفي بعض دول أمريكا اللاتينية، تحول الدفاع عن المرأة إلى أداة سياسية، انتهت بمجتمعات متوترة، يغيب فيها التفاهم وتكثر الصراعات”.
و اعتبر الممثل المغربي أن “المشكل ليس في إعطاء المرأة حقوقها بل حين ننزلق من خطاب الحقوق إلى خطاب الامتيازات، ومن العدل إلى الهيمنة المقنّعة”.
الوالي قال أن هناك أعمالاً درامية بالمغرب اليوم تُقصي صورة المرأة الرحيمة، الحنونة، المتزنة وتقدم بدلاً عنها شخصية صارمة، غاضبة، لا تُساءل.
و أضاف : “لا نطالب بالعودة للماضي، بل نطالب بإعادة الاعتدال:لا يمكن بناء مجتمع صحي إذا منحنا طرفًا واحدًا الحق المطلق على حساب الطرف الآخر.
الكرامة والاحترام مسؤولية متبادلة، وليست امتيازًا لفئة دون أخرى.إذا لم نوقف هذا الانزلاق اليوم، سنستفيق بعد سنوات على مجتمع مأزوم بين تطرفين: تطرف ذكوري قديم لم يُعالج، وتطرف نسوي جديد لا يقل خطرًا.”