الجديد برس:

كشفت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، اليوم الخميس، أن المسؤولين الغربيين والعرب يخشون أن تعمل الولايات المتحدة الأمريكية، باعتبارها “قوة أجنبية مُهيمنة في المنطقة”، على إشعال مشاعر الكره والغضب عند الشباب العربي.

وشبهت الصحيفة ردود الفعل الإقليمية العنيفة ومشاعر الغضب عند الشباب العربي بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023 بالمشاعر التي أعقبت غزو الولايات المتحدة للعراق عام 2003.

وتعليقاً على الموضوع، قال دبلوماسي غربي للصحيفة: “إننا نشهد مستويات غير مسبوقة من الغضب تجاه الغرب، والولايات المتحدة على وجه الخصوص”.

وأضاف أن “الغضب الشعبي العربي الحاصل نتيجة العدوان على قطاع غزة يعد الأسوأ منذ العام 2003 (الغزو الأمريكي للعراق) عندما فقد الغرب الكثير من سلطته الأخلاقية”، مردفاً: “أخشى الآن أن نفقد الجيل القادم”.

وعلى الرغم من أن “إسرائيل” نفت بشدة ارتكابها مجازر الإبادة الجماعية في قطاع غزة، المرفوعة أمام محكمة العدل الدولية، فإن الملايين من الشباب العربي الذين عايشوا 5 أشهر من العدوان على القطاع، لديهم مشاعر من الحزن والغضب والصدمة إزاء الدمار وعدد الشهداء الكبير الذي تجاوز 30 ألف شهيد، بحسب الصحيفة.

ولفت التقرير إلى أن إدارة بايدن دعمت العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وكذلك قدمت المساعدة العسكرية والغطاء الدبلوماسي وسط تزايد الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار، مع العلم أن الرأي الشعبي، ولا سيما العربي، يرى أن بايدن يستطيع أن يضغط بشكل قوي وجدي على “إسرائيل” لوقف عدوانها، ولا سيما أنه مستمر بتصدير الأسلحة إليها.

وأظهر استطلاع للرأي أُجري على 8000 شخص عربي من 16 دولة حول سياسة الولايات المتحدة في المنطقة منذ بداية العدوان على غزة أن الغضب بشأن العدوان على غزة ورد فعل الولايات المتحدة بلغ مستوياتٍ قياسية.

وكشف الاستطلاع أن 76% من المشاركين لديهم موقف “أكثر سلبية” تجاه الولايات المتحدة الأمريكية ودعمها العدوان على قطاع غزة، وقال منظمو الاستطلاع إن “الجمهور العربي فقد الثقة بالولايات المتحدة”.

وقد قاطع الشباب العربي العلامات التجارية الأمريكية، بما في ذلك “ستاربكس” و”ماكدونالدز”، وألغوا خططهم للدراسة في الولايات المتحدة، ورفضوا الوظائف في الشركات الأمريكية.

المصدر: الجديد برس

كلمات دلالية: الولایات المتحدة الشباب العربی على قطاع غزة العدوان على

إقرأ أيضاً:

الفلاحة/الأسمدة/قطاع السيارات/المنتجات الغذائية/ “ضرائب ترامب” تستنفر المصدرين المغاربة و اجتماع مرتقب مع الحكومة

زنقة 20 | الرباط

علم موقع Rue20 ، أن الرسوم الجمركية الجديدة التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم أمس الأربعاء، استنفرت كبار المصدرين المغاربة إلى الولايات المتحدة.

و أعلن ترامب عن فرض رسوم جمركية مضادة عالمية خلال فعالية في البيت الأبيض.

و رفع ترامب لوحة تُظهر الرسوم الجمركية الجديدة المفروضة على معظم الدول وتراوحت الرسوم على اللوحة بين 10% و49%.

المعطيات أظهرت أن واشنطن فرضت على المغرب نسبة 10%، وهي أضعف نسبة أعلن عنها ترامب و طبقت على دول حليفة استراتيجية للولايات المتحدة مثل السعودية و الإمارات.

مصادر الموقع ، نقلت أن المصدرين إلى الولايات المتحدة انطلاقا من المغرب يرتقب أن يعقدوا اجتماعا في القريب مع الحكومة لدراسة هذا القرار و عواقبه.

ماذا يصدر المغرب إلى الولايات المتحدة ؟

تأتي الأسمدة المعدنية والكيميائية في المرتبة الأولى بـ3.35 مليار درهم، وهو ما يمثل حصة قدرها 20.8% من إجمالي صادرات المغرب إلى الولايات المتحدة.

وتأتي صناعة السيارات في المرتبة الثانية بحصة قدرها 11.4% (1.85 مليار درهم)، تليها صناعة أجهزة أشباه الموصلات بحصة قدرها 10.6% (1.73 مليار درهم) وتأتي صادرات الحمضيات والأسماك المصنعة في المرتبتين الرابعة والخامسة، بحصص تبلغ 9.6 و5.1% على التوالي.

و تشمل صادرات المغرب إلى الولايات المتحدة، أيضا المنتجات الفلاحية و الغذائية و مكونات السيارات الخفيفة وإطارات العجلات من الألمنيوم، و أيضا مكونات الطائرات.

واستفادت هذه الصادرات من اتفاقية التبادل الحر بين المغرب والولايات المتحدة الأميركية، الذي بلغت قيمته سنة 2020 حوالي 3,3 مليارات دولار (ما يعادل 29 مليار درهم).

ويعتبر المغرب البلد الوحيد في إفريقيا الذي يرتبط مع الولايات المتحدة بمثل هذا الاتفاق.

وقد ساهم التبادل الحر بين المغرب والولايات المتحدة في جذب عدد من الاستثمارات الأميركية، حيث تنشط حالياً في المغرب أزيد من 150 شركة أميركية.

تقرير كان قد نشرته صحيفة لوموند الفرنسية، تحدث عن تحول المغرب إلى جنة صناعية بالنسبة لشركات صناعة بطاريات السيارات الكهربائية الصينية.

في المقابل يورد التقرير أن الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، فرض شروطا ضريبية قاسية على الصناعة الصينية لدخول سوق الولايات المتحدة ، بما في ذلك تلك المنتجة في دولة ثالثة مثل المغرب.

و أشار التقرير الى ان المغرب يعرف في الاونة الاخيرة موجة من الاستثمارات الصينية خاصة تلك المتعلقة بصناعة بطاريات السيارات الكهربائية ، وتزايد ذلك بعد الزيارة القصيرة التي قام بها الزعيم الصيني شي جين بينغ الى المغرب في 21 نوفمبر الماضي.

مقالات مشابهة

  • الفلاحة/الأسمدة/قطاع السيارات/المنتجات الغذائية/ “ضرائب ترامب” تستنفر المصدرين المغاربة و اجتماع مرتقب مع الحكومة
  • التعادل يحسم “ديربي الغضب” بين ميلان وإنتر في كأس إيطاليا
  • كيف تفاعلت دول العالم مع “رسوم ترامب الجمركية”؟
  • بلحاج لـ عربي21: الصمت العربي أمام الرسوم الجمركية الأمريكية غير مفهوم
  • الولايات المتحدة والبحرين تناقشان الالتزام بمواجهة “التهديدات الحوثية”
  • بالصور.. الولايات المتحدة تنشر ثلث مقاتلاتها من “قاذفات B-2” مع تصاعد التوترات مع الحوثيين
  • الأمم المتحدة: ادعاء إسرائيل أن مخزون الغذاء في غزة كاف لفترة طويلة “سخيف”
  • الدنمارك: الولايات المتحدة الأمريكية لن تسيطر على جرينلاند
  • فون دير لاين تعلن سبل الرد على “الحرب التجارية” مع الولايات المتحدة
  • "نيويورك تايمز": ترامب أجج انعدام الثقة ودفع حلفاء الولايات المتحدة بعيدا