ندوة تثقيفية للاحتفال بيوم الشهيد بمركز إعلام جنوب أسيوط
تاريخ النشر: 7th, March 2024 GMT
نظم مركز إعلام جنوب أسيوط التابع لقطاع الإعلام الداخلي برئاسة الدكتور أحمد يحيي وبالتعاون والمنطقة العسكرية الجنوبية والوحدة المحلية لساحل سليم احتفالية وندوة تثقيفية للاحتفال بيوم الشهيد وقد انعقد اللقاء بقاعة الاجتماعات بالوحدة المحلية بساحل سليم، بحضور المهندس أسامة سحيم رئيس مركز ومدينة ساحل سليم وبحضور لفيف من القيادات التنفيذية والتربية والتعليم صرحت بذلك مروة سيد سلام مدير المركز موضحة بأن اللقاء استهدف النشء من طلبة وطالبات مختلف المدارس الثانوية بساحل سليم.
مشيرة إلي إنه قد بدأ اللقاء بالسلام الجمهوري والوقوف دقيقة حداد علي أرواح كافة شهدائنا الأبرار علي مدار تاريخنا وقد أضافت أن الهدف من انعقاد اللقاء إلي جانب إحياء ذكري شهداء الوطن البواسل أيضا نشر الوعي لدي النشء بالتحديات التي تواجه الوطن والمنطقة بأكملها وتعزيز روح الانتماء لديهم واستشعارهم المسئولية لاستكمال مسيرة من ضحوا بأرواحهم من أجل حفظ وسلامة الوطن موضحة بأنه قد حاضر باللقاء العميد أركان حرب هشام عطية مصطفي قائد المدفعية بالمنطقة الجنوبية العسكرية ونجوي يوسف الباحثة بالشئون العسكرية.
استهل العميد هشام عطية حديثة بأنه في هذا اللقاء لا نحيي ذكري استشهاد الفريق أول عبد المنعم رياض والذي إقترن يوم الشهيد ٩ مارس باستشهاده بين جنوده علي جبهة القتال بل نحيي ذكري كافة شهداء الوطن.
وقد إستعرض المعارك التي خاضتها القوات المسلحة المصرية من أجل استقلالية وسلامة أراضي الوطن بداية من حرب الاستنزاف ومراحلها وحتي الحرب القضاء علي الإرهاب في سيناء وحجم التضحيات التي قدمها أبطال مصر البواسل مستعرضا لبعض نماذج هذه البطولات والتي ظهرت جلية في معركة رأس العش ومداهمة البؤر الإرهابية في سيناء والتي كانت رمزا للصمود وباسالة الجندي المصري، مؤكدا علي أن مصر دولة قوية قادرة علي حماية أراضيها وأنه علي الشباب الإنتباه لحروب الجيل الرابع والخامس التكنولوجية والتي تهدف ضرب الثوابت وانتمائهم.
بينما تناولت نجوي يوسف الحديث عن السيرة الذاتية للفريق أول عبد المنعم رياض.
وقد اختتم اللقاء بطرح الحضور من الشباب للتساؤلات والرؤي بشأن الأحداث بغزه والتحديات الراهنة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أسيوط القوات المسلحة مركز اعلام جنوب يوم الشهيد
إقرأ أيضاً:
«الوطني للإعلام» ينظم إحاطة إعلامية للاحتفال بمرور 10 سنوات على قانون الخدمة الوطنية
أبوظبي/ وام
عقد المكتب الوطني للإعلام، بالتعاون مع وزارة الدفاع، إحاطة إعلامية في أبوظبي، بمشاركة وسائل الإعلام المحلية، للإعلان عن إطلاق حملة إعلامية وطنية تعرف بفعاليات الاحتفال بمرور عشر سنوات على صدور قانون الخدمة الوطنية في الإمارات، الذي رسخ لدى أبناء الوطن قيم الولاء والانتماء والتضحية في سبيل الحفاظ على مكتسبات ومنجزات دولة الاتحاد وتعزيز مسيرة نهضتها وأمنها واستقرارها.
وتأتي الحملة الإعلامية في سياق حرص وزارة الدفاع والمكتب الوطني للإعلام على تقديم صورة متكاملة حول الأثر الإيجابي الذي أحدثه قانون الخدمة الوطنية على مختلف الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية والأمنية في الدولة، حيث أكدت الإحاطة أن قانون الخدمة الوطنية يعكس رؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات في تعزيز مفهوم المواطنة الصالحة، وتنمية الوعي الوطني لدى الشباب، وإعداد أجيال قادرة على المساهمة في الدفاع عن مكتسبات الوطن وحمايته.
ولفتت الإحاطة إلى أن الاحتفالات بمرور عشر سنوات على قانون الخدمة الوطنية تتضمن إقامة عرض اصطفاف لمنتسبي القوات المسلحة تحت اسم «وقفة ولاء» والذي سيعتبر العرض الأكبر حجماً وتنظيماً على مستوى الإمارات، وسيواكب العرض «عيد الاتحاد»، إذ يقام في صباح الثاني من ديسمبر في منطقة السميح.
ونوهت الإحاطة الإعلامية إلى رمزية اختيار منطقة السميح مكاناً لإقامة «وقفة ولاء»، حيث شهدت هذه المنطقة ميلاد دولة المستقبل، والانطلاقة الكبرى التي عبدت الطريق أمام قيام دولة الاتحاد، وكان ذلك في 18 فبراير من عام 1968، عندما اجتمع الشيخان زايد بن سلطان آل نهيان، وراشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، وأعلنا قيام اتحاد يضم إمارتي أبوظبي ودبي، كبداية تمهيدية، لقيام اتحاد النهضة الذي جمع عُرى الإمارات السبع، لتصبح دولة الإمارات العربية المتحدة، وطن البيت المتوحد.
وقال الدكتور جمال الكعبي المدير العام للمكتب الوطني للإعلام، إن الشراكة مع وزارة الدفاع ممثلة بهيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية، تأتي لتنفيذ الحملة الإعلامية بمناسبة مرور 10 سنوات على صدور قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية، بهدف تسليط الضوء على إنجازات العقد الأول من تطبيق القانون وإبراز قصص النجاح والأثر الإيجابي الذي أحدثه في تعزيز قيم الولاء والانتماء والوحدة والطموح والمسؤولية وزيادة التلاحم الوطني.
وأكد حرص المكتب على ترسيخ التعاون مع وزارة الدفاع لتعزيز العمل المشترك لتحقيق مختلف الأهداف الوطنية، مشيراً إلى أن الإعلام يلعب دوراً رئيسياً في تعزيز الوعي بأهمية الخدمة الوطنية، وتسليط الضوء على القصص الملهمة للخريجين، وإبراز الدور الذي تلعبه في بناء مستقبل زاهر لدولتنا.
وشدد على ثقته بأن كافة وسائل الإعلام المحلية ستساهم في دعم الرسالة الوطنية السامية للخدمة الوطنية، من خلال تقديم تغطية إعلامية مميزة تسلط الضوء على القيم التي تغرسها في نفوس الشباب.
من جانبه، قال العميد حمد خليفة النيادي رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية: «ونحن نحتفل بمرور عشر سنوات على إصدار قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية، فإننا نستذكر بكل فخر الإنجازات التي حققها البرنامج على مدار عقد كامل، ونثمن دوره في بناء جيل واعٍ ومخلص لوطنه، ونتطلع في الوقت نفسه إلى المستقبل بثقة، ونعاهد قيادتنا على مواصلة العمل على تطوير قدرات شباب الوطن لحماية مكتسبات ومقدرات الوطن وحماية تاريخنا المجيد الذي دوّنه الآباء والأجداد».
وأضاف أن تاريخ صدور قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية سيظل محفوراً في ذاكرة أبناء الإمارات لما يحمله من رؤية استراتيجية طموحة تهدف إلى تنشئة جيل واعٍ قادر على مواجهة تحديات المستقبل وحماية مكتسبات الوطن، عبر التعلم والتدرب في ميادين الرجولة والعزة التابعة للقوات المسلحة، فالخدمة فيها فخر، والتخرج من ساحاتها شرف.
وقال إن وزارة الدفاع ممثلة بهيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية تنظم بهذه المناسبة حدثاً استثنائياً تحت شعار «وقفة ولاء» سيكون الأكبر من نوعه، وسيعبر خلاله أبناؤنا عن فخرهم بالانتساب إلى القوات المسلحة، حصن الوطن المنيع ومدرسة الصمود والتضحية، ليؤكدوا أن شباب الإمارات هم صمام أمان الوطن الذي يستحق بذل الروح من أجل الدفاع عن ترابه وحماية مقدساته.
وتطرقت الإحاطة الإعلامية إلى أبرز المحطات التي شهدتها الخدمة الوطنية بداية بإصدار القانون، وإنشاء الهيئة، وانطلاق البرنامج والتحاق الدفعة الأولى «تسعة شهور» في عام 2014، ومروراً بتعديل مدتها «16 شهراً» وتنظيم الملتقى الثاني للخدمة الوطنية، وبناء قاعدة بياناتها الموحدة في 2018، وانتهاء بصدور مرسوم بقانون بشأن انتهاء الخدمة الاحتياطية لمجندي الخدمة الوطنية عند بلوغ سن 45 عاماً، ووصول عدد الجهات التي تم تفعيل الخدمة البديلة لديها إلى 39 جهة مدنية، واعتماد مركز تدريب سيح اللحمة وسويحان لأداء اختبارات الإمسات للمجندين، واعتماد «ست» ساعات أكاديمية للمجندين في مؤسسات التعليم العالي في الدولة والمدرجة في نظام القبول والتسجيل «NAPO» في عام 2024.