صدى البلد:
2025-03-31@22:23:52 GMT

رصيف غزة الأمريكي.. مجرد قرار سياسي يائس

تاريخ النشر: 7th, March 2024 GMT

أثار الإعلان الأخير عن خطط لبناء رصيف مؤقت في غزة الاهتمام والشكوك. وعلى الرغم من أهميتها، إلا أن التفاصيل لا تزال غامضة، مما يؤكد مدى إلحاح الأزمة الإنسانية والتعقيدات السياسية القائمة.

ووفقا لتحليل مارك ستون في سكاي نيوز البريطانية،  قد يكون وصفه بأنه "ميناء" مضللاً، لأن الهيكل المقصود أقرب إلى رصيف مؤقت أو جسر.

والغرض منه هو تسهيل تفريغ المساعدات من السفن إلى الشاحنات لتوزيعها داخل غزة.

وبحسب مسؤولين أميركيين، فإن تخطيط وتنفيذ هذا المشروع سيستغرق عدة أسابيع، حيث تتمركز القوات اللازمة بالفعل في المنطقة أو في الطريق. ومن الجدير بالذكر أنه تم التأكيد على أن القوات الأمريكية لن تكون موجودة فعليًا في غزة، ومن المرجح أن يتم التثبيت قبالة الشاطئ.

ومع ذلك، تظل الأسئلة الرئيسية دون إجابة، مما يكشف عن أوجه القصور في التأثير الدبلوماسي الأمريكي على إسرائيل. من سيكون مسؤولاً عن إنشاء البنية التحتية على جانب غزة من الرصيف؟ كيف سيتم إدارة توزيع المساعدات؟ ما هي الإجراءات التي سيتم تنفيذها لضمان السيطرة على الحشود ومنع الفوضى أثناء توصيل المساعدات؟

يعكس الإعلان الأخير، الذي جاء في أعقاب مبادرة الإنزال الجوي الأسبوع الماضي، إحساسًا بالإلحاح واليأس في القرارات السياسية التي اتخذها الرئيس بايدن. ومن المرجح أن هذه التدابير لم تكن جزءا من الخطة الأولية، مما يسلط الضوء على خطورة الأزمة الإنسانية في غزة.

المصدر: صدى البلد

إقرأ أيضاً:

صحيفة: الإمارات تعمل على اتفاق سياسي يدفع مصر لقبول خطة التهجير

كشفت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، عن جهود إماراتية تتعلق ببلورة اتفاق سياسي، لدفع القاهرة بقبول خطة تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، والتي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ولاقت ردود عربية رافضة لا سيما من مصر والأردن.

وقالت الصحيفة إن "أبو ظبي تعمل على بلورة اتفاق سياسي يتناسب مع مطالب القاهرة، كي تقبل بمخطط التهجير"، موضحة أنها تتوسط بين الولايات المتحدة ومصر لإقناع الأخيرة بالقبول بمخطط التهجير مقابل تلقيها دعما ماليا.

ولفتت إلى أن ذلك يندرج ضمن اتفاق سياسي يضمن الحد الأدنى من المطالب المصرية، والمتمثلة في بقاء المقاومة داخل قطاع غزة وعدم تفريغ القطاع بالكامل من سكانه.

التصور الإماراتي
وذكرت أن "التصور الإماراتي يبدو دعاما للخطة العربية لإعادة إعمار غزة، ولكن في حقيقته يهدف إلى تفريغ القطاع بالكامل من مقاتلي المقاومة، إلى جانب وضع تصورات متكاملة تدعم الخطط الإسرائيلية لتحييد غزة، وإيقاف تحولها إلى مركز يهدد الاحتلال الإسرائيلي في المستقبل".

وأشارت الصحيفة إلى أن المخطط الإماراتي يسعى لدعم مخطط التهجير مقابل الدعم المالي الاستثنائي الذي ستحصل عليه مصر، من أجل تسهيل خروج الفلسطينيين.



ونوهت إلى أنه "تم طرح هذه التفاصيل خلال زيارة أجراها الرئيس الإماراتي محمد بن زايد إلى القاهرة، فيما تتواصل الاتصالات بين البلدين من أجل إعادة ترتيب الوضع بصورة قد تبدو مقبولة للجانب المصري".

وأوضحت أن "لإمارات تتحدث عن السماح بخروج جميع أفراد المقاومة إلى وجهات ثالثة وليس إلى مصر بالتنسيق مع إسرائيل، وعدم السماح بعودتهم إلى غزة مرة أخرى، إضافة إلى السماح لعائلاتهم من كبار الس بالبقاء في القطاع بحال أرادوا ذلك، على أن تتم إعادة بناء غزة وفق ترتيبات أمنية محددة تطلبها إسرائيل".

دعم إسرائيلي
ولفتت إلى أن تصورات أبو ظبي التي تتضمن استثمارات عدة في غزة تلقى دعما إسرائيليا، وقد نوقشت خلال زيارة مستشار الأمن القومي الإماراتي طحنون بن زايد الأخيرة إلى واشنطن.

وكان مسؤولون أمريكيون ومصريون قد كشفوا في وقت سابق لموقع "ميدل إيست آي" البريطاني، أن الإمارات تضغط على إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لنسف خطة ما بعد الحرب على قطاع غزة، والتي صاغتها مصر وأقرتها جامعة الدول العربية.

وأشار الموقع إلى أن "ذلك يعكس تزايد التنافس العربي على من يتخذ القرارات في مستقبل حكم قطاع غزة وإعادة إعماره، بالإضافة إلى اختلاف الآراء حول مدى النفوذ الذي ينبغي أن تحتفظ به حركة حماس هناك".



وذكر أن "الضغط الإماراتي يشكل معضلة للقاهرة؛ لأن كلا من الإمارات ومصر تدعم بشكل عام نفس الوسيط الفلسطيني المؤثر في غزة، وهو محمد دحلان، المسؤول السابق في حركة فتح".

ونقل الموقع عن مسؤول أمريكي، أنه "لا يمكن أن تكون الإمارات الدولة الوحيدة التي عارضت خطة جامعة الدول العربية عند الاتفاق عليها، لكنها تعارضها بشدة مع إدارة ترامب".

وتابع: "تستغل الإمارات نفوذها غير المسبوق في البيت الأبيض، لانتقاد الخطة، باعتبارها غير قابلة للتنفيذ، واتهام القاهرة بمنح حماس نفوذا كبيرا".

وقال مسؤول أمريكي ومصري مطلع على الأمر لموقع "ميدل إيست آي"، إن "سفير الإمارات العربية المتحدة القوي لدى الولايات المتحدة، يوسف العتيبة، يضغط على الدائرة المقربة من ترامب والمشرعين الأمريكيين، لإجبار مصر على قبول الفلسطينيين النازحين إليها بشكل قسري".

مقالات مشابهة

  • مصدر بالأهلي: سيتم الطعن على رخصة بيراميدز
  • «ملكية الرياض»: سيتم إطلاق منصة لاستقبال طلبات الأراضي
  • الرياضيون يحتفلون مع القيادة السياسية بعيد الفطر بعد الصلاة في مسجد المشير .. صور
  • صحيفة: الإمارات تعمل على اتفاق سياسي يجبر مصر على قبول خطة التهجير
  • صحيفة: الإمارات تعمل على اتفاق سياسي يدفع مصر لقبول خطة التهجير
  • مصدر سياسي: عجز كبير في موازنة 2025
  • وزير: سيتم حسم مسألة توزيع المناصب بحكومة اقليم كوردستان الجديدة بعد العيد
  • مدينة تحت الأهرامات .. اكتشاف خطير أم مجرد وهم؟
  • خبير اقتصادي: أي حلول لإنقاذ الدينار لن تنجح دون استقرار سياسي
  • منظمات الصحة في العالم يحثوا الاتحاد الأوروبي على تمويل المساعدات الخارجية بعد الخفض الأمريكي