المشدد 10 سنوات لـ مؤذن لاتجاره في " الشابو " المخدر بأسيوط
تاريخ النشر: 7th, March 2024 GMT
عاقبت الدائرة الثانية بمحكمة جنايات أسيوط ، مؤذن بمسجد بمديرية أوقاف أسيوط ، بالسجن المشدد 10 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لاتجاره في مادة ميثامفيتامين " الشابو " المخدر بمركز صدفا .
صدر الحكم برئاسة المستشار محمود عبد العزيز رئيس المحكمة وعضوية المستشارين أحمد إبراهيم رضا، و أحمد محمد نصر ، وأمانة سر صلاح تمام .
تعود وقائع القضية رقم 5563 لسنة 2023 جنايات مركز صدفا إلى ورود معلومات للملازم أول حسام فتحي معاون مباحث مركز شرطة صدفا تفيد قيام " جاد . هـ .ا " 53 عاما ، مؤذن بمسجد بمديرية الأوقاف بأسيوط بالاتجار في المواد المخدرة بقرية البربا بمركز صدفا .
وبتقنين الإجراءات تمكن الملازم أول حسام فتحي معاون مباحث مركز شرطة صدفا من ضبط المتهم وبتفتيشه عثر بحوزته على كمية من مادة ميثامفيتامين " الشابو " وبمواجهته بما أسفر عنه الضبط اقر بحيازة المضبوطات بقصد الاتجار .
وكان المستشار خالد محمد عبد الشكور المحام العام لنيابات جنوب أسيوط الكلية أحال المتهم إلى محكمة الجنايات لإحرازه بقصد الاتجار مادة ميثامفيتامين " الشابو " في غير الأحوال المصرح بها قانونيا .
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسيوط أخبار أسيوط جنايات أسيوط تجار مواد مخدرة الشابو المخدر السجن المشدد 10 سنوات
إقرأ أيضاً:
تفاصيل تأييد السجن المشدد للفنان شادي خلف بهتك عرض الفتيات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أيدت محكمة النقض حكم محكمة جنايات القاهرة بحق الممثل شادي خلف الصادر بمعاقبته بالسجن المشدد 3 سنوات لإدانة بهتك عرض ومحاولة اغتصاب 7 فتيات بالقوة، داخل ورشة تدريب تمثيل مملوكة له وذلك بعد أن رفضت الطعن من حيث الموضوع.
وكانت قد عاقبت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمجمع محاكم العباسية، الممثل شادي خلف، بالسجن المشدد 3 سنوات لإدانة بهتك عرض ومحاولة اغتصاب 7 فتيات بالقوة، داخل ورشة تدريب تمثيل مملوكة له بالقاهرة ونويبع في غضون الفترة من عام 2016 وحتى عام 2020.
وقالت المحكمة في حيثيات حكمها إن الواقعة استقرت في يقينها أن المتهم شادي نبيل خلف صاحب استديو "ذات" بمصر الجديدة لتعليم مهنة التمثيل قد ضل سعيه في الحياة الدنيا واتبع شيطانه واتخذ من حرفته التمثيلية طريقًا للبغي واستقطاب ضحاياه من الفتيات اللاتي يطمحن في الوصول للاحتراف التمثيلي والشهرة.
وأوضحت المحكمة، أن المتهم استغل انفراده بالمجني عليهن السبعة بحجة إعطائهن دروسا تمثيلية بمشاهد إغراء حتى يتجاوز الحدود الأخلاقية للمشهد التمثيلي وتسطيل يديه وجسده لأماكن عورة المجني عليهن بغية منه لمعاشرتهن جنسيًا.
وأشارت الحيثيات، إلى أنه لما كان ذلك، وكان من المقرر لمحكمة الموضوع أن تستمد اقتناعها بثبوت الجريمة من أي دليل تطمئن إليه، طالما أن هذا الدليل له مأخذه الصحيح من الأوراق، موضحة أن تناقض أقوال الشهود في بعض تفاصيلها لا يعيب الحكم ولا يقدح فى سلامته ما دامت المحكمة قد استخلصت الحقيقة استخلاصًا سائغًا لا تناقض فيه- كما هو الحال في الدعوى الماثلة.