السودان.. أمين "التعاون الإسلامي" يطالب أطراف النزاع بوقف الأعمال العدائية
تاريخ النشر: 7th, March 2024 GMT
ناشد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، جميع أطراف النزاع في السودان، العمل على وقف الأعمال العدائية وأعمال العنف بجميع أشكاله، وذلك بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك.
وأعرب عن أمله في أن تستجيب الأطراف السودانية لهذا النداء خلال الشهر الكريمتسوية سلميةوقال طه: الالتزام بذلك يمنح الفرصة لتقديم المساعدات الإنسانية، واستئناف التفاوض في إطار منبر جدة للوصول إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار، والعمل على تحقيق تسوية سلمية، بوصفها المخرج الوحيد لإنهاء هذه الأزمة، وبما يحقق تطلعات الشعب السوداني في الأمن والسلم والاستقرار.
أخبار متعلقة "هدنة في رمضان".. أمين الأمم المتحدة يوجه رسالة للمتحاربين بالسودانغوتيريش يحث على هدنة في السودان خلال شهر رمضان
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس جدة منظمة التعاون الإسلامي الحرب في السودان
إقرأ أيضاً:
مقترح أمريكي.. إسرائيل توافق على هدنة خلال رمضان والفصح اليهودي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل وافقت على تبني مقترح ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن وقف إطلاق النار مؤقتًا في غزة خلال شهر رمضان وعيد الفصح اليهودي.
وأوضح البيان الصادر عن مكتب نتنياهو أن الهدنة المؤقتة ستسري خلال شهر رمضان، الذي ينتهي أواخر مارس، وعيد الفصح اليهودي، المقرر في منتصف أبريل. وجاءت هذه الخطوة بعد ساعات من انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار المبرم سابقًا.
وبدأت الهدنة في 19 يناير، حيث استمرت المرحلة الأولى 42 يومًا، ضمن اتفاق يشمل ثلاث مراحل. خلال هذه الفترة، أفرجت حركة حماس وفصائل فلسطينية أخرى عن 33 رهينة إسرائيلية، من بينهم ثمانية متوفين، فيما أطلقت إسرائيل سراح حوالي 1700 فلسطيني من سجونها، ضمن صفقة كان من المفترض أن تشمل 1900 معتقل.
ويأتي الاتفاق بعد أكثر من 15 شهرًا من اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس، التي بدأت في 7 أكتوبر 2023، إثر هجوم شنته الحركة على جنوب إسرائيل.
ورغم الاتفاق، شهدت المحادثات بشأن استمرار الهدنة بعض العراقيل، حيث كان من المفترض بدء التفاوض على المرحلة الثانية خلال المرحلة الأولى، إلا أن المفاوضات تعثرت وسط تبادل الاتهامات بخرق الاتفاق.
وتتضمن المرحلة الثانية من الاتفاق إعادة جميع الرهائن المتبقين، مع انسحاب كامل للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة ووقف الحرب. وأكدت حماس استعدادها لإطلاق سراح جميع الرهائن "دفعة واحدة" خلال هذه المرحلة.
أما المرحلة الثالثة فتركز على إعادة إعمار غزة، وهو مشروع ضخم تقدر الأمم المتحدة تكلفته بأكثر من 53 مليار دولار، وسط تحديات كبيرة تتعلق بالتمويل والتنفيذ.